نور الدين بدوي يخير الشعب الجزائري بين المشاركة في الانتخابات أو جر البلاد إلى الفوضى و اللاأمين

نور الدين بدوي يخير الشعب الجزائري بين المشاركة في الانتخابات أو جر البلاد إلى الفوضى و اللاأمين

أبريل 03, 2017 - 17:37
تم التحديث: 9 سنوات منذ
4
نور الدين بدوي يخير الشعب الجزائري بين المشاركة في الانتخابات أو جر البلاد إلى الفوضى و اللاأمين

المح وزير الداخلية والجماعات المحلية  الوالي السابق  نور الدين بدوي إلى   أن المشاركة  في الانتخابات تعني تمسك الجزائريين  بالأمن ، ما يعني بالتبعية  والتعدي  أن أية  مقاطعة  للانتخابات تعني  أن المقاطعين يرغبون   في جر البلاد إلى الفوضى و اللاأمين         نور الدين  بدوي  دعا أثناء تسليم مفاتيح شقق للمستفيدين من برامج   وكالة عدل  الى الحفاظ على مختلف المكاسب "للمحافظة على امننا و استقرارنا و طمأنينة مواطنينا لنواصل تجسيد جميع البرامج التنموية".

 وزير الداخلية يبدوا أنه نسي  أن  حفظ الأمن والاستقرار  هو الواجب المفروض   على السلطة، واي  اخلال به  تحاسب عليه السلطة ليس  الناخبين في  أي انتخابات ،   نور الدين بدوي   الذي  يبدوا أن التقارير التي تصلبه  من الولاة   تشير إلى احتمال ارتفاع نسبة العزوف  بدأ حملة انتخابية  ليس  للدعوة لانتخاب   حزب  من الأحزاب   بل  للمشاركة في الانتخابات التي تعني، اعترافا من الناخبين بأن الوضع السياسي ممتاز  ولائق  و مقبول ، واضاف الوزير انه لولا الأمن و الاستقرار و السكينة التي ينعم بها البلد لما كان بالإمكان تجسيد مختلف البرامج التنموية على مستوى كل التراب الوطني.

دعا وزير الداخلية و الجماعات المحلية نور الدين بدوي اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة المواطنين إلى المشاركة القوية في الانتخابات التشريعية ل 4 ماي المقبل والتي تعتبر "مفتاح الجزائريين" للمحافظة على استقرار وتنمية الوطن، حسب ما نقلته وكالة الانباء الجزائرية.

واكد الوزير في كلمة القاها خلال مراسم تسليم المفاتيح وعقود الاستفادة من سكنات البيع بالإيجار "عدل" بمعية وزير السكن و العمران و المدينة وزير التجارة بالنيابة عبد المجيد تبون: "ونحن على ابواب الانتخابات التشريعية المقبلة اغتنم الفرصة من اجل تحسيس و تحفيز كل المواطنين على ضرورة المساهمة في إنجاح هذا الموعد الذي يعتبر بالنسبة للجزائريين و الجزائريات المفتاح الذي يصون الأمن و الاستقرار الذي يعرفه البلد".

و اضاف بدوي أن الانتخابات التشريعية هي "فرصة لنا لأن نكون متواجدين بقوة بهدف تمرير رسالة قوية كجزائريين مفادها أننا متماسكين و متضامنين ونحافظ على امننا و استقرارنا وسكينتنا ونرافق كل مؤسسات الدولة على رأسها الجيش الوطني الشعبي و المؤسسات الأمنية و الوقوف وقفة رجل واحد للدفاع على الوطن العزيز".

كما اشار الوزير الى وجوب "عدم نسيان ما عايشناه من أزمات و مآسي و من دماء و من تخريب و اليوم نعيش في مثل هذه المناسبات السعيدة التي لم تكن لتتجسد لولا العبقرية التي كرسها رئيس الجمهورية من خلال تكريس قيم السلم والمصالحة الوطنية في البلاد".

 

 

سفيان حنين

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
رمضان
رمضان 9 سنوات منذ
<strong>المقاطعة الشاملة</strong> واكد الوزير في كلمة القاها خلال مراسم تسليم المفاتيح وعقود الاستفادة من سكنات البيع بالإيجار &quot;عدل&quot; بمعية وزير السكن و العمران و المدينة وزير التجارة بالنيابة عبد المجيد تبون: &quot;ونحن على ابواب الانتخابات التشريعية المقبلة اغتنم الفرصة من اجل تحسيس و تحفيز كل المواطنين على ضرورة المساهمة في إنجاح هذا الموعد الذي يعتبر بالنسبة للجزائريين و الجزائريات المفتاح الذي يصون الأمن و الاستقرار الذي يعرفه البلد&quot; هذا يعني ابتزاز للمواطنين يعني هاهو المفتاح لكن اعطينوا عهدا بالمشاركة في مسرحية النظام المقبلة هذا هو منطق الديكتاتوريات في العالم تارة الترغيب و تارة اخرى بالتهديد و مافعله البوق بن يونس و ماسيفعله الحركيون من بعدهم فعلى من يضحك هؤلاء المنافقون الذين لادين لهم و لاملة سوى الفساد في الارض و قهر العباد.
ولد السالك
ولد السالك 9 سنوات منذ
<strong>إلى الجزائريين</strong> لا تنسى الميزانية المخصصة البوليساريو و تقسيم المغرب.
زائر
زائر 9 سنوات منذ
<strong>سَمَّع صوتك : جزائري يموت بسكتة قلبية وهو يقوم بهذه العملية الحسابية</strong> 800000 مليار دينار.. عملية بسيطة 1 مليار دينار = 1000 مليار سنتيم 800000*1000=800000000 مليار سنتيم... نقسموها على 40 مليون نسمة = 20 مليار سنتيم لكل واحد في الجزائر.... ياربي شوف لهذا الباطل واحكم بيناتنا يوم القيامة... اليوم راهوم راح يكملوا 90 مليار دولار اللي بقات في الخزينة، ومن بعد يقولوا للشعب الله غالب كيما قالها اللي وصل الجزائر لهذا المستوى &nbsp;(ياربي شوف لهذا الباطل &nbsp;)
زائر
زائر 9 سنوات منذ
<strong>المطلقات والأرامل الجزائريات أولى ضحايا النظام يخرجن للتسول لإعالة أبنائهن</strong> تعيش أغلب المطلقات تراجيديا حقيقية بعد الضرر المعنوي الذي لحقهن من الطلاق أو موت رب الأسرة، فتهرب مطلقين من دفع نفقة الأولاد وضمان مسكن تمارس فيه الأم حق الحضانة ليس في متناولهن جميعا. أغلب الذين يفكون الرابطة الزوجية لا يتقبلون فكرة تخليهم عن مسكنهم لطليقاتهم والأولاد، فيكتبون عقد الملكية على اسم شخص من العائلة كالأب أو الأم حتى لا تتأمل الطليقة الإقامة فيه. وتعاني من هذه الظاهرة النساء غير العاملات وغير المتحصلات على شهادات جامعية أو اللائي لا يمارسن أي صنعة تضمن لهن ممارسة العمل خارج البيت، ما يجعل أهلهن يعيلهن بمبلغ مالي للأكل والشرب، أما الرعاية الصحية والألبسة وغيرها من الاحتياجات فهن يلجأن لضمانها إلى التسول بفضاءات مختلفة، كإعلانات الجرائد للمساعدة من قبل المحسنين أو التسول بشكل محتشم في الشوارع الرئيسية.