الجزائر تراجع خططها الأمنية بتدابير استباقية على الحدود مع ليبيا ومالي بسبب “داعش”

الجزائر تراجع خططها الأمنية بتدابير استباقية على الحدود مع ليبيا ومالي بسبب “داعش”

أبريل 04, 2017 - 17:59
تم التحديث: 9 سنوات منذ
9 4.7ك
الجزائر تراجع خططها الأمنية بتدابير استباقية على الحدود مع ليبيا ومالي بسبب “داعش”

تخيِّم هواجس التقارير الأمنية الأفريقية التي تحدثت عن احتمال نزوح المقاتلين الأجانب من الموصل العراقية إلى كيدال شمال مالي، على الجزائر، حيث راجعت خططها الأمنية لمراقبة أي منافذ يمكن أن يستغلها «الدواعش»، عند وصولهم إلى جنوب ليبيا تمهيدًا لدخولهم مالي.+

وبدأت السلطات الجزائرية بتطبيق تحديثات على خططها لمراقبة وزيادة مستوى تأمين الحدود، خصوصًا مع دول ليبيا ومالي والنيجر، في سياق التحذيرات من تسلل إرهابيين قادمين من جنوب ليبيا.+

وقال مصدر جزائري موثوق يوم الثلاثاء، إن المصالح المعنية تكاد تنتهي من عمليات حفر خنادق وإقامة سواتر ترابية على مستوى الشريط الحدودي مع كل من مالي وليبيا، وهي الحدود المقفلة منذ ما يقارب أربع سنوات، لحماية البلاد من خطر المهربين والإرهابيين ومهربي السلاح، وتضييق الخناق عليهم، خاصة عقب بروز ما يسمى تنظيم «أنصار الإسلام والمسلمين»، واستمرار تهديدات «داعش» الذي أصبح مصدر قلق للجزائر.+

وبموازاة مع ذلك، عززت مصالح الأمن تحركاتها لمنع تواصل قيادات «داعش» في داخل البلاد مع الإرهابيين في الدول المجاورة، خصوصًا بعدما أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، الأحد 26 مارس المنصرم، أنها قتلت إرهابييْن خطيريْن، أحدهما كان يتولى قيادة الفرع المحلي التابع للتنظيم «داعش».+

القضاء على رؤوس التنظيم
وبينت التحقيقات أن القادة المحليين لتنظيم «داعش» طلبوا من الجنود التابعين لخلايا موجودة في تونس وليبيا الالتحاق بهم، إذ أن الجزائريين يقضى عليهم خلال عمليات للجيش الجزائري، أو يطلبون الاستفادة من ميثاق المصالحة الوطنية.
+

وتتابع الجزائر بقلق الأوضاع التي تشهدها بعض دول الجوار، بسبب تداعياتها على أمن واستقرار الجزائر، خصوصًا المناطق الجنوبية.+

ويعبر مفوض السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي، إسماعيل شرقي، عن مخاوف بلاده، وكشف في تصريح أخير عن وجود تهديد قوي لمنطقة الساحل والجزائر تحديدًا، بعد فرار 2500 مقاتل من تنظيم «داعش» وهم يتمركزن حاليًّا في السودان، قادمين من مختلف بؤر التوتر على غرار سورية والعراق واليمن.+

واعترف المسؤول الأفريقي بالتعقيدات الأمنية التي تواجهها القارة السمراء، وحذّر في السياق نفسه من التحالف بين التنظيمات الإرهابية والعصابات الإجرامية، سواء تلك التي تنشط في مجال تهريب المخدرات والسلاح أو تهريب البشر.+

هواجس إكواس والاتحاد الأوروبي
وتتفق دول الساحل الأفريقي على هواجس فرار إرهابيي «داعش» من العراق إلى شمال مالي، وحسب رئيس لجنة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ماسيل داسوزا، فإن هذه المخاوف ستكون موضوع حوار بين الإكواس والاتحاد الأوروبي في بروكسيل اليوم، الثلاثاء، الرابع من شهر أبريل الجاري.
+

وقال رئيس لجنة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، إنه ناقش مع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أمس، مخاوف من نزوح «إرهابيين» من مدينة الموصل العراقية باتجاه مدينة كيدال في شمال مالي.+

وبعيد لقائه مع الرئيس الموريتاني قال داسوزا في تصريح صحفي نقلته وسائل إعلام محلية، إنه «استعرض الأوضاع في المنطقة، وسبل حمايتها من احتمال نزوح للإرهابيين من مدينة الموصل العراقية عبر سورية وصولاً إلى ليبيا».+

وأضاف المسؤول الأفريقي أن الإرهابيين «الآن في حالة تجميع للقيام بهذه المهمة، واتخاذ من كيدال المالية وجهة لهم»، على حد تعبيره. وأوضح المسؤول الأفريقي أنه تباحث مع الرئيس الموريتاني بخصوص «سبل التصدي بشكل سريع وفاعل لهذه المخاطر، التي إذا لم يتم التصدي لها فورًا سيتهدد أمن المنطقة برمتها والجوار الإقليمي على وجه الخصوص»، مشيرا إلى أنهما بحثا «سبل التنسيق بين الإكواس وموريتانيا وقوة الأمم المتحدة في الساحل».+

الخرطوم معنية بظاهرة الارتزاق والمقاتلين
وفي الخرطوم حذرت أمس الاثنين، أجهزة الاستخبارات الأفريقية من تفشي ظاهرة الارتزاق والمقاتلين الإرهابيين الأجانب والتنظيمات الخارجة عن القانون، بعد عودة العشرات من الشبان من بؤر التوتر إلى بلدانهم.
+

واجتمع ضباط في العاصمة السودانية (الخرطوم) ضمن مؤتمر لأجهزة الأمن والمخابرات في أفريقيا (السيسا)، وهي الذراع الأمنية للاتحاد الأفريقي، وتضم نحو 27 جهاز أمن ومخابرات.+

ويؤكد مسؤولون أفارقة أن العشرات من الشبان السودانيين التحقوا بالتنظيم الإرهابي خلال السنوات الماضية، ويقاتلون في صفوفه في ليبيا والعراق، إلى جانب شبان من تونس وليبيا.+

وقال طارق شكري، ممثل اللجنة المنظمة للمؤتمر في مؤتمر صحفي وفق «فرنس برس»، «إن عددًا من الحركات المسلحة في دارفور، تقاتل كمرتزقة في دولة جنوب السودان، وليبيا»، واصفًا الأمر بالخطير لجهة أنها خرجت عن دائرة أهدافها التي تقاتل من أجلها.+

وفي مالي، لامتصاص تهديدات «أنصار الإسلام والمسلمين»، قال مؤتمر للسلام يوم الأحد الماضي، إنه يجب على حكومة باماكو بدء محادثات مع زعماء جماعتين إرهابيتين شنتا هجمات دامية على الجنود الماليين والفرنسيين وقوات الأمم المتحدة لحفظ السلام.+

وحث المؤتمر، الذي استمر أسبوعًا برعاية الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا، على إجراء محادثات مع أمادو كوفا زعيم جبهة تحرير ماسينا، وهي جماعة إرهابية من الفولاني، وإياد أغ غالي زعيم جماعة «أنصار الدين».

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
عابد
عابد 9 سنوات منذ
<strong>يحكمونا بقانون نابليون أويقتلونا ويعذبون في السجون</strong> كيف يعقل أن نبقى مدى الحياة عن شرع الله معزولون وبالحديد والنار يفرضوا علينا قوانين الإستعمار ويعذبون ويقتلون وينهبون ويغتصبون ؟
مسعود
مسعود 9 سنوات منذ
<strong>{ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ } &amp;nbsp;(سورة الصف 8&amp;nbsp;)</strong> ـ { لَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَاللهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ &nbsp;(46&nbsp;) وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ &nbsp;(47&nbsp;) وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ &nbsp;(48&nbsp;) وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ &nbsp;(49&nbsp;) أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ &nbsp;(50&nbsp;) إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ &nbsp;(51&nbsp;) وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ } &nbsp;(سورة النور 46 - 52&nbsp;)
العوكلي
العوكلي 9 سنوات منذ
<strong>هل في رأسك عقل أم قشور بصل</strong> إلى خونا بوخنونا عمى عمر الدومينو أانت بلا عقل أم رأسك فارغ إلا من قشور البصل وتظن أن تفكيرك هذا ليس من غباء ولاجهل؟
رمضان
رمضان 9 سنوات منذ
<strong>النظام الارهابي</strong> النظام العسكري الارهابي في الجزائر قام بصناعات الجماعات الارهلبية المسلحة لتهديد دول الجوار مالي و ليبيا و تونس و المغرب و......و اليوم سيكتوي بنار هذه الجماعات في الداخل فمن يزرع الشر لايحضد الا الشر,
Le Mr Abetlah Rizi
Le Mr Abetlah Rizi 9 سنوات منذ
<strong>But, this does NOT explains past policies</strong> The following is a FACT ________________________________________________________ This same and current Algerian Regime, Finances Trains and Defends firstful of these Terrorist Groups ________________________________________________________ We need not go further than the Terrorist Operation &quot;In Amenas&quot; executed by Polisario on behalf of the Algerian Air Force ________________________________________________________ Can't deny the testimony of American and Briton hostages either, General Gayed Salah. Add to Gen Salah the Drug Lord General Chankriha. These two Villains are not far behind ASSAD who this week gassed his own people. let's not forget what the other Algerian General Nizar did in 1991. Algeria &nbsp;like Syria is NOT Democratic beca&nbsp;use the Rulers are Military Dictators ________________________________________________________ Sure hope yous Algerian Nizar&nbsp+Salah&nbsp+Chankriha are Next after ASSAD ________________________________________________________ http://bit.ly/2oQ3XZO &nbsp+ http://bit.ly/2njw8Df