محكمة تونسية تقضي بعام وراء القضبان لمنسق أغاني مزج الأذان بالموسيقى في سهرة راقصة
محكمة تونسية تقضي بعام وراء القضبان لمنسق أغاني مزج الأذان بالموسيقى في سهرة راقصة
قضت محكمة تونسية الخميس بسجن منسق أغاني حفلات إنكليزي (دي جي) لمدة عام بسبب مزجه للآذان مع موسيقى راقصة في ملهي ليلي بمنتجع الحمامات السياحي.
وقالت غفران حجيج المحامية والناشطة في المجتمع المدني "قضت محكمة ناحية الحمامات على منسق الأغاني الإنكليزي الذي مزج الآذان بالموسيقى الراقصة بالسجن لمدة عام مع النفاذ العاجل".
وأضافت حجيج التي حضرت جلسة المحكمة بصفتها ناشطة في المجتمع المدني "حكمت المحكمة بعدم سماع الدعوى في حق وكيل الملهى والمكلف بالترتيبات الداخلية فيه."
وأثار مقطع مصور جرى تداوله خلال الأيام القليلة الماضية على الانترنت يظهر فيه منسق الأغاني الإنكليزي "داكس جيه" وهو يمزج الآذان بالموسيقى الراقصة في حفل بملهى ليلى جدلا وانتقادات واسعين في تونس وبيانات شجب وتنديد.
كما أثار المقطع المصور حفيظة وزارة الشؤون الدينية التي أصدرت بيانا قالت فيه "تعبر وزارة الشؤون الدينية عن شجبها لمثل هذه التصرفات التي تمس من المقدسات ومن الشعائر وتعتبر أن الاستهزاء بمشاعر التونسيين وقيمهم الدينية أمر مرفوض قطعا".
وقدم منسق الأغاني الذي غادر تونس عقب الحفل الجمعة اعتذاره عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قائلا "أقدم اعتذاراتي الصادقة لكل شخص تعرض للإساءة من الموسيقى التي قدمتها في مهرجان أوربت في تونس".
وأضاف "قدمت عشرين ثانية من صوت الآذان المميز.. بالنسبة لي الآذان صوت جميل. ولم أكن أقصد أبدا الإساءة لأحد. لذلك أنا أعتذر".
وأغلقت السلطات المحلية الملهى الليلي بعد انتشار التسجيل المصور الذي تضمن الواقعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتأكد من صحتها وأحالت منسق الأغاني إلى المحاكمة بتهمة المس بالآداب العامة وخدش الحياء.
والحكم الذي أتى في وقت قياسي يفترض ان ينهي جدلا اشتعل في فيسبوك حول حدود حرية التعبير والمعتقد عقب الحادثة.
وتخشى السلطات في تونس من تأثيرات محتملة للحادثة على موسم سياحي على الابواب بعد سنوات عجاف ومع اولى بشائر تعافي القطاع.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)