قمة التواضع في 2017 مازال الجزائريون يقفون في طوابير طويلة للحصول على بعض حبات البطاطا

قمة التواضع في 2017 مازال الجزائريون يقفون في طوابير طويلة للحصول على بعض حبات البطاطا

أبريل 07, 2017 - 17:49
تم التحديث: 9 سنوات منذ
7 4.6ك
قمة التواضع في 2017 مازال الجزائريون يقفون في طوابير طويلة للحصول على بعض حبات البطاطا

في سنة 2017 مازال الجزائريين يقفون في طوابير طويلة و في جو بارد و ماطر للحصول على بعض حبات البطاطا و يجيك الشيات يقولك الجزائر قوة اقليمية مرددا قول سيده البهلول الاول

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
fahrenheith
fahrenheith 9 سنوات منذ
غريب أمر هذه الصور  ! ! ! كأنها الإعانات في زمن الحرب  ! هل وصل الحد حقًّا بالجزائر بلد البترول و الغاز لهذه الوضعية ؟ !
مواطن
مواطن 9 سنوات منذ
<strong>القرن 21 فيق فيق يا جزايري</strong> انها التبهديلة الحقة كل هذا ولما تتقرا لهم تعليق تحير فيهم سبحان الله لكن ما عسانا نقول انتم هكذا ترحبون بالارهابيين وتمدوهم بالمال والسلاح وتدعمونه بكل شيء والله لا يحب الخوانين فانتبهوا المهم سلال وجماتو ياكلو البطاطا والحليب والبنان والباقي لهلا يردو -مساكين-
مواطن    جزا ،،،،،،،،،
مواطن جزا ،،،،،،،،، 9 سنوات منذ
<strong>امنيتي الموت</strong> الجزا،،،،،،،،،،قادرة تنظم 2 كاس العالم ولكن ما قادراش توفر شكارة حليب وموزة وحبة بطاطا للمواطن المغضوب عليه في حين اصحاب البطون من الكبرانات واللصوص يكدسون الدينار والدولار والاورو والشعب المقهور يقف في الطوابير
زائر
زائر 9 سنوات منذ
الجزائر القارة و القوة الاقليمية هههههههه..... لم تستطع توفير حتى البطاطا لشعبها الدي لايتعدى 40 مليون نسمة اليس هدا دل واحتقار للشعب الدي بدروا الاموال الطائلة لشراء السلاح لترهيبه وتخويفه وسحقه ادا تحرك ليطالب بحقه في الغداء .
بوعزى الملالي
بوعزى الملالي 9 سنوات منذ
<strong>بطاطا يا بطاطا</strong> الجزائر بلاد الخير و الناس الطيبة الناس الملاح،المشكل راهي فالناس اللي تحكم،هدا من أساليب التخويف والترهيب،مرة الحليب مرة البطاطا مرة البنان مرة البطيخ مرة الدواء..........الحل عند الصحافة لمعالجة المشاكل بالتحقيق و التحريات و فضح المضاربين باسمائهم لتسهيل المأمورية للعدالة ،ليس فقط نقل الخبر و انتهى الكلام ،و ماذا بعد؟اذا لم يكن تذخل العدالة فان هذه الطوابير ستزداد مستقبلا لتعم جميع الميادين .