تراجع الاستثمار الفرنسي يلقي بظلاله على مستقبل العلاقات الاقتصادية الجزائرية الفرنسية

تراجع الاستثمار الفرنسي يلقي بظلاله على مستقبل العلاقات الاقتصادية الجزائرية الفرنسية

أبريل 08, 2017 - 17:46
تم التحديث: 9 سنوات منذ
2 3.7ك
تراجع الاستثمار الفرنسي يلقي بظلاله على مستقبل العلاقات الاقتصادية الجزائرية الفرنسية

أعرب رئيس الوزراء الجزائري عبدالمالك سلال الخميس أمام نظيره الفرنسي برنار كازنوف عن أسفه ازاء تراجع الاستثمارات الفرنسية في بلاده، في حين تم الاعلان عن امكانية إقامة مشروع مصنع للسيارات خلال العام الحالي.

وقال سلال "لا بد أن أشير إلى الخط التنازلي للاستثمارات الفرنسية في الجزائر خلال الثلاث سنوات الأخيرة، ما يتناقض مع طموحاتنا من أجل شراكة استراتيجية وخصوصا في المجال الصناعي" وفقا لبيان وزعته رئاسة الوزراء عقب اجتماع مغلق مع كازنوف.

وأكد أن اجتماعا للهيئة المشتركة للتعاون الاقتصادي يمكن أن يتم "دون أدنى شك بالجزائر في النصف الثاني من السنة الحالية" أي مع الحكومة الفرنسية المنبثقة من الانتخابات الرئاسية المقبلة.

لكن المشهد السياسي في فرنسا يلقي بظلال قاتمة على مستقبل العلاقات الاقتصادية الجزائرية الفرنسية حيث يبقى تحسينها رهين الشخصية التي ستفوز بالرئاسة.

واعتبر رئيس الوزراء الجزائري أن "الطريق الذي قطعه البلدان في مسار العلاقات الثنائية يبقى بلا شك غير كاف رغم ما تم تحقيقه من نتائج".

وكان رئيس الوزراء الفرنسي أكد لدى وصوله للجزائر أن "العلاقات الفرنسية الجزائرية أضحت أكثر قوة وكثافة وثقة" خلال الولاية الرئاسية المنتهية لفرنسوا هولاند.

وفي أول بادرة لحلحلة المشاريع الاقتصادية بين البلدين أعلن سلال خلا مؤتمر صحفي مشترك عن انطلاق مشروع صناعة سيارات بيجو وسيتروان خلال السنة الحالية.

وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع كازنوف "بالنسبة لبيجو أؤكد أن المشروع سيرى النور خلال هذه السنة".

وكان من المفترض أن يبدأ المشروع خلال زيارة رئيس الوزراء السابق مانويل فالس العام الماضي، ليضاف إلى مصنع رينو الذي بدأ الانتاج في وهران في العام 2014.

وتشعر الجزائر على الأرجح بخيبة أمل من تراجع الاهتمام الفرنسي بالسوق الجزائرية خاصة في ظل ما تعرفه البلاد من أزمة مالية خانقة ناجمة أساسا عن تراجع حاد قارب الـ50 بالمئة في ايراداتها النفطية.

وتحتاج الجزائر الى تنشيط الاستثمارات الأجنبية كونها مصدرا مهما للدخل وخلق فرص للوظائف ومصدرا لتنويع مصادر الدخل.

والأزمة التي طرقت أبواب الجزائر منذ منتصف 2014 مع تهاوي أسعار النفط بنحو النصف، أربكت مشاريع الحكومة الجزائرية المالية والاقتصادية وفاقمت متاعب الاقتصاد الجزائري الذي يعتمد بشكل مفرط على النفط مصدرا أساسيا للدخل.

كما أن تراجع الاستثمارات الفرنسية في السوق الجزائرية أصبح بالفعل مقلقا بالنسبة للسلطة في الجزائر التي تواجه منافسة مغربية ثابتة في استقطاب الاستثمارات الفرنسية وغيرها من من الاستثمارات الأجنبية.

 

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
Ali biya
Ali biya 9 سنوات منذ
مقال مضحك فهمت منه أن الجزارءر تبعث برسائل غرامية لفرنسا في حين تبعث للمغرب رسائل عدائية ،، حكاية التسول للنصراني أنعم الله على البشر بنعمة العقل إلا أن جيراننا كرعين لمعيز استعملوها في ترسيخ الذل بشمال إفريقيا
Nabile
Nabile 9 سنوات منذ
<strong>Peuple batata</strong> Plus de vente de gaz ni de pétrole à l'Europe Le gaz qui passe par la Tunisie sera fini en fin d'année 2017 car l'Italie est en train de finir les hyoduc en provenance de l'Azrbadjan Également en 2020 l'Erope acheté le gaz du Neger qui va passe parle Maroc Plus celui de la Russi qu'est en train de s'enticifier Moralité plus de chantage de l'Algérie ni pour le Maroc ni d'ailleurs l'achat des tubards Je vous propose faire pousser les pommes de terre avec le gaz et le pétrole que vous reste en stok