الحكومة الجزائرية تقود حملة سمع صوتك لإقناع الناخبين بالتصويت

الحكومة الجزائرية تقود حملة سمع صوتك لإقناع الناخبين بالتصويت

أبريل 09, 2017 - 17:33
تم التحديث: 9 سنوات منذ
8 4.3ك
الحكومة الجزائرية تقود حملة  سمع صوتك  لإقناع الناخبين بالتصويت

تبدأ الأحد حملة الانتخابات التشريعية التي ستجرى في الرابع من أيار/مايو في الجزائر حيث تسعى السلطات إلى تعبئة الناخبين الذين قرر عدد كبير منهم عدم التصويت "لان لا شيء يتغير".

"سمع صوتك" هو الشعار الذي رفعته الحكومة ويظهر في ملصقات كبيرة لتوعية الجزائريين بضرورة وأهمية الذهاب إلى صناديق الاقتراع. كما أنجزت إعلانات قصيرة تمر طوال اليوم في القنوات التلفزيونية وعبر الإذاعات.

والرهان بالنسبة لها هو تحسين نسبة المشاركة مقارنة بانتخابات 2012 حيث بلغت 42.9 فقط.

ودعا وزير الداخلية نور الدين بدوي الأسبوع الماضي الجزائريين إلى التصويت بقوة في الانتخابات "لإنجاح هذا الموعد الذي يعتبر بالنسبة للجزائريين و الجزائريات المفتاح الذي يصون الأمن و الاستقرار الذي يعرفه البلد".

كما دعيت وسائل الإعلام السمعية البصرية إلى لعب دورها في "تحسسيس الناخبين" وعدم العمل على "المساس بمصداقية الانتخابات أو إعطاء الكلمة للأطراف التي تدعو إلى مقاطعتها".

لكن المشاركة القوية في الانتخابات غير مضمونة "لان الحزب الأكبر في الجزائر هو الأغلبية الصامتة" كما رأى المحلل السياسي رشيد غريم، الذي أشار إلى أن "الانتخابات لا تهمهم، وهم يعتبرون انه لا داعي للتصويت بما أن أصواتنا لن تؤخذ بعين الاعتبار".

ومنذ استقلال البلاد يسيطر حزب جبهة التحرير الوطني على الأغلبية البرلمانية. ومع حليفه حزب التجمع الوطني الديمقراطي يحوز على الأغلبية المطلقة في البرلمان الحالي. ويرى مراقبون أن الحزبين سيحافظان على الأغلبية في الانتخابات المقبلة التي تقاطعها بعض الأحزاب.

"لا يهمني"

سليم (29 عاما) واحد من الذين لن يصوتوا في الرابع من أيار/مايو. وقال "لا يهمني فلا شيء سيتغير".

أما وردية سائقة سيارة الأجرة البالغة من العمر خمسين عاما، فلن تذهب هي أيضا إلى صناديق الاقتراع لان السياسيين "لا يتذكرون الشعب سوى في المواعيد الانتخابية، أما باقي الوقت فيمكن أن نموت" دون أن يسألوا عنا.

ومثلها العديد من سكان العاصمة الجزائرية يهمهم غلاء المعيشة أكثر من هذه الانتخابات في وقت ارتفعت فيه أسعار الخضار والفاكهة.

لكن فاطمة (65 عاما) المتقاعدة من سلك التعليم فتشارك في التصويت "حتى وان لم تكن تعرف بعد لأجل من ستصوت". وعزت ذلك إلى "الدم الكثير الذي سال بهذا البلد". وفقدت هذه المرأة العديد من أقاربها خلال الحرب الاهلية في سنوات 1990 التي سقط فيها مئتي ألف قتيل.

اعتبر سعيد الشيخ الثمانيني، انه يجب أن "يصبح التصويت إجباريا". وأضاف بينما كان يشرب فنجانا من القهوة في إحدى ساحات العاصمة انه "من السخافة أن ننام يوم التصويت ثم نحتج على النتائج عندما لا ترضينا".

وتجري هذه الانتخابات وسط جدل متكرر حول صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يحكم البلاد منذ 1999. وقد أصيب بجلطة دماغية في 2013 أقعدته في كرسي متحرك وأصابت قدرته على الكلام، حتى أن ظهوره أصبح نادرا.

عدد اكبر من النساء

وبلغ عدد الناخبين 23 مليون من أصل 40 مليون نسمة سيصوتون على 462 نائب في المجلس الشعبي الوطني .

وبرمجت وزارة الداخلية، الجهة المكلفة بتنظيم الانتخابات، 1862 تجمع انتخابي ينشطه أعضاء 940 قائمة ا مشاركة في الانتخابات، منها 50 قائمة لأحزاب سياسية وقوائم لمترشحين مستقلين. كما تجري حملة مكثفة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبفعل قانون صدر في 2011 أصبح من الإجباري ضم نساء في القوائم الانتخابية بحيث تضم كل قائمة بين 20 و50 بالمئة من مترشحيها من النساء، بحسب عدد سكان الدائرة الانتخابية.

حتى أن نساء شكلوا قائمة انتخابية لا تضم أي رجل في مدينة الشلف على بعد 200 كلم غرب العاصمة الجزائرية.

والجديد في هذه الانتخابات هو تشكيل الهيئة المستقلة العليا لمراقبة الانتخابات التي انبثقت من الدستور الجديد لشباط/فبراير 2016.

وتتشكل الهيئة من 410 أعضاء، منهم 205 قضاة أقترحهم المجلس الأعلى للقضاء و205 شخصيات مستقلة من المجتمع المدني. ويرأس هذه الهيئة عبد الوهاب دربال الذي كشف عن حضور مراقبين دوليين من الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي، لمتابعة الانتخابات.

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
Walid
Walid 9 سنوات منذ
هل هي صدفة ان تكون الانتخابات الفرنسية والجزاءرية في نفس الشهر  !
رمضان
رمضان 9 سنوات منذ
الصورة هي اكبر تعليق على رفض مسرحية 4 ماي المزورة سلفا.
مواطن
مواطن 9 سنوات منذ
<strong>شعب 1990هو شعب 2017</strong> لا تخافوا فالشعب هو هو لا ولن يتغير لن يطالب بحقوقه لن يستيقظ من سباته لن يعارض الاستبداد والقمع والتجني لن يتفوه بكلمة لن ولن ولن فلا تخافوا يا حكام الجزائر على مكانتكم وعلى كراسيكم انتم من ستفوزون 2017 لانكم وبكل بساطة استطعتم ان تكمموا الافواه وتقضون على حرية الراي والتعبير وتسجنون من يعارضكم وتقتلون الابرياء ظلما وجورا انتم من سيفوز فلا تخافوا النتائج محسومة حزب بوتفليقة سلال رمضان تبون وغيرهم عفوا يا شعب الجزاير نم ولا تستيقظ فما فاز الا النوم كل ونم ومت كالحشرة الضارة في غابة كبيرة لا يحس بك احدا للاسف
زائر
زائر 9 سنوات منذ
<strong>مقاطعة الانتخابات واجب ديني وأخلاقي</strong> الجزائر بحاجة إلى إصلاحات جذرية حقيقية غير شكلية أو ترقيعية، تفتح مؤسسات الدولة لإطارات كفئة، تحكمها النزاهة والإرادة السياسية والتصميم من أجل تطوير إمكانات تنظيمية ذات قدرة عالية لتحقيق مشاريع تعود بالفائدة على الشعب بكل فئاته وفي كل الجهات دون تمييز أو تهميش، تكون في مستوى المنافسة الدولية، وذات منظور سياسي من شأنه فتح آفاق للبلاد للاستفادة وبطرق فعالة . الجزائر في حاجة إلى إصلاحات عميقة لا إلى البطاطا التي توجه الدولة كل طاقاتها لتوفيرها والمثل الشعبي يقول : &quot; ما يضرب على كرشو غير الطبل&quot;. الجزائر في حاجة إلى رجال وليس إلى أشباه ضباع يأكلون ويخرون ويراقبون سعر البترول كما يراقب الكلب قطعة لحم معلقة تحت الشمس يراها تنقص يوما بعد يوم. الجزائر في حاجة ملحة إلى نظام حكم مدني تعددي وليس إلى نظام دكتاتوري همجي عسكري انتهازي قاتل مجرم ، نظام حكم يقوم على مبدأ حق الشعب في تقرير مصيره وحقه في العيش وفق معتقداته، والحفاظ وتطوير جميع مقومات هويته، وحقه في اختيار من يقوم بمصالحه على كل المستويات البلدي والدائرة والولائي والوطني، نظام حكم شفاف قادر على تضميد الجراح قادر على تعبئة الموارد البشرية والطبيعية التي تُركت جامدة لعقود من الزمن، وتطوير الجزائر لتصبح بلدا يُنتج باستمرار وينمو من خلال الإنتاج. الجزائر في حاجة إلى احترام حقوق الأفراد وحرياتهم. الجزائر في حاجة ماسة إلى نظام قضائي يعمل بشكل سليم، يمنح القضاة استقلالية تامة، هو الضمانة لتحقيق نظام اجتماعي مستقر يتسم بالشفافية وخال من الفساد. إن احترام الدولة لسيادة القانون هو الضمان لحرية وحقوق مواطنيها. لذا، لا يمكن الإدعاء بوجود نظام ديمقراطي في الجزائر في الوقت الذي لا تراعى فيه سيادة القانون، بل يتم فيه فرض قانون &quot;أصحاب القرار&quot;. الجزائر في حاجة إلى إصلاحات تخول للذين يتم انتخابهم اتخاذ لوحدهم وبكل حرية وشفافية، وفي إطار المؤسسات الدستورية المنتخبة، القرارات الأساسية ذات الصلة بالحياة العامة للمواطنين . إن ضعف مؤسسات المجتمع المدني هو السبب الرئيسي في هدم الدولة الجزائرية على كل المستويات. ففي الوقت الذي كان &quot;أصحاب القرار&quot; يقومون بتوطيد سلطتهم، كانوا بالتوازي يعملون على إضعاف مؤسسات المجتمع المدني بما فيها مؤسسات الأسرة، والمدرسة، والمسجد، والإعلام، وجمعيات الخدمات العامة، حتى &quot;اتحاد العمال&quot; الوحيد والحزب الواحد تم تهميشهما وتسخيرهما لخدمة مصالح &quot;أصحاب القرار&quot; على حساب مصالح الشعب. الجزائر في حاجة إلى مشاريع اقتصادية تهدف إلى زيادة فرص العمل في مختلف المناطق، وتخفيف معاناة المواطنين الذين تعرضوا للأذى من سنوات الإهمال، وتأمين الرفاهية والسعادة لجميع السكان من مختلف الجهات. هذا هو السبيل الوحيد للحفاظ على سلامة واستقرار الجزائر ووحدة شعبها وأراضيها والمنطقة المغاريبية ومستقبلها وقدرتها على حماية مصالح شعوبها أمام السوق العالمي. فالمغرب الذي يعتمد على ثروات طبيعية محدودة ومع الصعوبات في المتطلبات الاقتصادية والخصاص الاجتماعي والمضايقات العدوانية الجزائرية استطاع بفضل الذكاء والأمانة الملكية والتضحيات الشعبية أن يتسلق الشدائد الطموحة - من الرأسمال البشري الاستراتيجي الهائل والقروض والاستثمارات الأجنبية المهمة ومع حسن التسيير والتدبير استطاع المغرب أن يبتكر الأرباح والتمويل الذاتي الى استثمارات مضاعف نحو الانجازات الضخمة التي تساعد وتشجع الاستثمار والاقلاع الاقتصادي.
زائر
زائر 9 سنوات منذ
<strong>صوتوا على نظام ينهب أموال الزكاة</strong> انفجر إمام المسجد الكبير في العاصمة علي عيه غضبا حول مصير أموال الزكاة التي تذهب إلى تجهيز بعض الأمور وشراء سيارات فارهة رباعية الدفع وحواسيب وهواتف محمولة من جهات مجهولة واستغلال أموال الزكاة في غير محلها ما يعارض ما تنص عليه الشريعة الإسلامية. وقد أكد الشيخ عند نزوله ضيفا على قناة النهار أن أموال صندوق الزكاة تنهب بشكل أو بآخر ولا تتخذ مجراها الصحيح الأمر الذي لا يجوز شرعا.