بيونغيانغ تهدد بتدمير الولايات المتحدة "بلا رحمة" اذا هاجمتها
بيونغيانغ تهدد بتدمير الولايات المتحدة "بلا رحمة" اذا هاجمتها
هدد جيش كوريا الشمالية الأربعاء بأنه سوف يدمر الولايات المتحدة "بلا رحمة" إذا قررت واشنطن مهاجمة بيونغيانغ.
وتأتي تهديدات الجيش الكوري الشمالي في وقت اتجهت فيه مجموعة قتالية على رأسها حاملة طائرات أميركية إلى المنطقة وسط مخاوف من احتمال إجراء بيونغيانغ تجربة نووية سادسة.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية عن الجيش قوله في بيان "سيكون رد فعلنا على الولايات المتحدة وقواتها البحرية من القسوة بحيث لن يترك للمعتدين فرصة للنجاة."
وناقش زير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرو مع نظيره الصيني وانغ يي القضايا المتعلقة بسوريا وكوريا الشمالية في بكين الجمعة.
وقال وانغ إنه من الضروري منع تدهور الموقف في شبه الجزيرة الكورية والانزلاق إلى مسار لا رجعة عنه في الوقت الذي تتوجه فيه حاملة الطائرات الأميركية كارل فينسون، التي تعمل بالطاقة النووية ومجموعتها الهجومية إلى المنطقة.
وحثت روسيا والصين وهما من أقرب شركاء كوريا الشمالية، على ضبط النفس الجمعة مع تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية.
ونقلت وكالة تاس الروسية الرسمية عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قوله، إن روسيا "قلقة للغاية بشأن تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية".
وأضاف بيسكوف أن بلاده تطالب جميع الدول المعنية بضبط النفس ضد أي عمل يمكن أن يعتبر استفزازا، مشيرا إلى أن روسيا تدعم الجهود السياسية والدبلوماسية لتهدئة الوضع.
وقال وزير الخارجية الصيني إن جميع الأطراف المشاركة في التوترات بشأن كوريا الشمالية يجب أن تكف عن تصعيد الوضع، بعد يوم من إعلان المسؤولين الأميركيين أنهم يبحثون الخيارات العسكرية بشأن بيونغيانغ.
وقال وانغ في مؤتمر صحفي "نحن نعارض بشكل قاطع أي بيانات أو أفعال تثير التوترات، وندعو إلى وقف الاستفزازات والتهديدات قبل أن يتفاقم الوضع بشكل لا يمكن إصلاحه".
وذكر أن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تثيران عداء كوريا الشمالية وأن الأخيرة تفعل المثل، مما يؤدي إلى "خلق مناخ ينذر بالخطر".
وتابع "أي شخص يثير اضطرابات في منطقة شبه الجزيرة سيتحمل المسؤولية وسيدفع الثمن للتاريخ".
وأكد مجددا دعوة الصين لاستئناف المفاوضات بشأن إخلاء كوريا الشمالية من أسلحتها النووية، وفق ما يسمى بنهج "المسار المزدوج والتعليق المزدوج" وهو أن توقف بيونغيانغ برنامجها النووي والصاروخي مقابل أن توقف كوريا الجنوبية وأميركا تدريباتهما العسكرية السنوية، التي تستهدف كوريا الشمالية.
وتأتي التوترات الأخيرة بعد أن أعلن مسؤول أميركي الخميس أن واشنطن بصدد تقييم الوضع ودراسة عدة خيارات من بينها الخيار العسكري.
وقال المسؤول "لدينا بعض الخيارات العسكرية التي تم تقييمها بالفعل، لكن سنعمل في هذا الصدد بينما نجلس للتباحث مع الجنرال بروكس القائد هناك في شبه الجزيرة"، في إشارة على ما يبدو للجنرال فنسنت بروكس، قائد القوات الأميركية في كوريا.
ومن المقرر أن يجتمع نائب الرئيس الأميركي بزعماء كوريا الجنوبية واليابان وإندونيسيا واستراليا، خلال زيارته للمنطقة.
وردا على سؤال حول كيفية تعامل المسؤولين مع احتمال أن تجري كوريا الشمالية قريبا اختبارا لسلاح نووي أو صاروخ وكيفية تأثير ذلك على زيارة نائب الرئيس، قال مسؤول إن الدائرة الاستخباراتية "من الواضح أنها تواصل إبلاغ الرئيس ونائبه بشكل جيد بشأن الأنشطة في المنطقة".
وامتنع المسؤولون عن الادلاء بأي تفاصيل بشأن استراتيجيات عسكرية محددة يتم دراستها. وتابع المسؤول "الرئيس واضح للغاية.. في أننا لن ننقل الخطوات المحتملة المستقبلية بصورة أو بأخرى، عندما يتعلق الأمر بقضايا عسكرية أو قضايا الأمن الوطني".
وكانت تقارير قد ذكرت الخميس أن المسؤولين الأميركيين، إذا اقتنعوا بأن كوريا الشمالية ستجرى تجربة على أسلحة نووية، فمن الممكن أن يشنوا ضربة وقائية ضد تلك الدولة المنعزلة وذلك مع استمرار المخاوف بشأن البرنامج النووي لبيونغيانغ.
ونقلت شبكة إن بي سي الإخبارية عن مسؤولين كبار في أجهزة الاستخبارات الأميركية قولهم إن مدمرتين أمريكيتين تتمركزان قرب كوريا الشمالية، ومنهما مدمرة تبعد حوالي 480 كيلومترا عن موقع شهد تجربة نووية كورية شمالية، مضيفا أنهما قادرتان على إطلاق صواريخ توماهوك.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (8)