محكمة الجنايات في المغرب تقضي بسجن 18 متهماً لمدة 41 سنة للانتماء لتنظيم «الدولة»
محكمة الجنايات في المغرب تقضي بسجن 18 متهماً لمدة 41 سنة للانتماء لتنظيم «الدولة»
قضت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب بمحكمة الاستئناف بالرباط بـ41 سنة حبساً نافذاً وغرامة 10 آلاف درهم في حق 18 متهماً من المرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية والذين توجد بينهم فتاتان ترتديان البرقع.
وقضت المحكمة بعد تأخير ملفات 50 متهماً ومناقشة الجاهز منها بـ5 سنوات سجناً نافذاً لمتهم من مواليد 1969، أب لتسعة أبناء. و3 سنوات حبساً لكل واحد من ثلاثة متهمين، متزوجين، من مواليد 1982-1971، 1974، والذين توبعوا رفقة المتهم الأول في ملف واحد لتورطهم في خلية ارهابية كانت تنشط في مدينة فاس تحت اسم «حركة المجاهدين في المغرب»، والتي سبق أن قدم بموجبها عدد من المتهمين إلى القضاء في وقت سابق. وبسنتين حبساً نافذاً لكل واحد من ستة أظناء، وسنتين نافذتين في حدود 18 شهراً، وموقوفة في الباقي لمتهم آخر. وسنة حبسا موقوفة التنفيذ لكل واحد من ثلاثة متهمين متابعين في حالة سراح مؤقت، من ضمنهم فتاة (25 عاماً)، عاطلة، وعازبة، والثانية قاصر من مواليد 1999 وكانت مرفقة بوالدها، حيث أكد رئيس الهيئة القضائية أن المحكمة راعت ظروفهما وأنذرتهما بعدم الخوض في مثل هذه الأفعال الجرمية، التي تُسبب المعاناة أيضاً لذويهم، باعتبار أن القاصر كان معها والدها والذي يبدو مظهره الخارجي أنه «يتقاتل» من أجل لقمة عيش أبنائه من خلال العمل في البناء.
وجاء اعتقال الفتاتين في سياق الأبحاث حول نشاط بعض الفتيات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إبداء حماسهن ورغبتهن في الالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي، مع الاشادة بهذا التنظيم من خلال تعميم منشوراته والقيام بالدعاية له، فضلا عن تلقي وعد بالمساعدة من أجل إنجاز جواز السفر للالتحاق ببؤر التوتر.
وإحدى الفتاتين ابنة معتقل سابق في قضية إرهابية على خلفية أحداث 2003 قضى من أجلها سنتين حبساً، في حين أن شقيقها الوحيد (21 سنة) يوجد حالياً في ليبيا تحت لواء تنظيم «الدولة الإسلامية». ووجهت للمعنيتين بالأمر تهمتا الإشادة بأفعال إرهابية تكون جريمة إرهابية، والإشادة بتنظيم إرهابي. أما بالنسبة للمتهم المحكوم بخمس سنوات سجناً رفقة 3 آخرين حكموا بثلاث سنوات لكل واحد منهم فنسب إليهم تمهيدياً أنهم كانوا ينشطون ضمن آخرين في خلية «حركة المجاهدين في المغرب»، التي عملت على توسيع قاعدتها باستقطاب مغاربة بين سنة 2000 و 2002، وعثر في حوزة بعض عناصرها السابقين على أسلحة، ومناقشة مواضيع الجهاد، إضافة إلى قيام متهم بعدم تقييد بعض أبنائه بدفتر الحالة المدنية وتزويج بناته الثلاث بدون عقود نكاح، لكونه لا يعترف بالقوانين الوضعية.
واتهم بتكوين عصابة اجرامية، والمس بسلامة الدولة الداخلية عن طريق تولي وظيفة في عصابة مسجلة قصد الهجوم على القوات الامن، وتكوين عصابة لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف، وتقديم مساعدة عمدًا لمن يرتكب أفعالاً إرهابية وعدم التبليغ عن جريمة ارهابية.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)