الدولة الاسلامية تبحث تحالفا مع القاعدة لمواجهة القوات العراقية

الدولة الاسلامية تبحث تحالفا مع القاعدة لمواجهة القوات العراقية~

أبريل 17, 2017 - 18:22
تم التحديث: 9 سنوات منذ
4 2.9ك
الدولة الاسلامية تبحث تحالفا مع القاعدة لمواجهة القوات العراقية

بدأ تنظيم الدولة الإسلامية الذي يواجه ضغوطا عسكرية شديدة في الموصل معقله الرئيسي والذي فقد السيطرة على مناطق واسعة في العراق وسوريا، محادثات مع تنظيم القاعدة لتشكيل تحالف محتمل لمواجهة القوات العراقية، وفق ما أعلن الاثنين إياد علاوي نائب الرئيس العراقي.

وقال علاوي إنه حصل على المعلومات من مصادر عراقية ومصادر إقليمية مطلعة على الشأن العراقي.

وأضاف "المناقشات بين التنظيمين بدأت حيث يدور حوار بين ممثلين لأبوبكر البغدادي زعيم الدولة الإسلامية وممثلين لأيمن الظواهري زعيم القاعدة."

وانشقت الدولة الإسلامية عن القاعدة في 2014 ويخوض التنظيمان منذ ذلك الحين معركة حامية للاستحواذ على المجنَدين والتمويل وعباءة الجهاد العالمي.

وانتقد الظواهري الدولة الإسلامية علنا بسبب أساليبها الوحشية التي شملت قطع الرؤوس والإغراق والحرق، لكنه سبق وأن عرض في منسابات أخرى توحيد صفوف الجهاديين وهو ما رفضه البغدادي.

واجتاحت الدولة الإسلامية مساحات واسعة من شمال العراق في 2014. وأعلن البغدادي قيام دولة الخلافة المزعومة على الأراضي التي سيطر عليها التنظيم من مسجد النوري في الموصل في ذلك العام وهي نقطة خلاف أخرى مع القاعدة.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2016 أطلق العراق عملية عسكرية واسعة هي الأضخم لتحرير الموصل بدعم من تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة ومن ميليشيات شيعية موالية لإيران تقاتل تحت اسم قوات الحشد الشعبي اضافة إلى قوات البشمركة الكردية.

وتم طرد التنظيم من شرق الموصل، لكن مسؤولي أمن عراقيين يقولون إن القوات العراقية وحلفاءها يواجهون معركة صعبة في الشوارع الضيقة للمدينة القديمة بالموصل إلى الغرب من نهر دجلة.

واستخدم التنظيم المتطرف المفجرين الانتحاريين والقناصة وطائرات بلا طيار محملة بالمتفجرات للدفاع مناطق سيطرته.

ويقول مسؤولو أمن عراقيون وأميركيون إن التنظيم استهدف المدنيين مرارا أو استخدمهم دروعا بشرية خلال المعارك.

وفقدت الدولة الاسلامية أراض في الموصل، لكنها لا تزال تسيطر على بلدات القائم والحويجة وتلعفر في العراق إلى جانب الرقة المعقل الرئيسي لها في سوريا.

وقال علاوي إنه حتى إذا فقد التنظيم أراضيه في العراق فإنه لن يغادر بسهولة.

وأضاف "لا أتوقع أن يتبخر داعش (الدولة الإسلامية) في الهواء وسيبقى التنظيم في صورة خلايا نائمة ينفث سمومه في أنحاء العالم."

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
طاووس
طاووس 9 سنوات منذ
<strong>الدولة الإسلامية ربانية على الكفار والمنافقين عصية</strong> مهما تحالف كفار العالم من الشرق ومن الغرب والطغاة العرب الذين يمارسون التعذيب والتقتيل والإغتصاب والنهب فلن يركع |إلا إلى الله هذا الشعب وراية التوحيد جمعتنا من جديد
الهواري
الهواري 9 سنوات منذ
<strong>الدولة الإسلامية منصورة</strong> اللهم لا يردّ أمرك، ولا يهزم جندك، سبحانك وبحمدك. اللهم منزل الكتاب، ومجري السحاب، هازم الأحزاب، اهزم التحالف الصهيوصليبي مجوسي رافضي روسي، وعليك بحلفائفهم الطغاة الأعراب الذين لا يطبقون الكتاب و يحاربون الإسلام ويسمونه إرهاب. اللهم مزق دولهم، وشتّت شملهم، وزلزل أقدامهم، وخالف بينهم، وألق الرعب في قلوبهم، واجعل بأسهم بينهم شديدا، واجعل تدبيرهم لهم تدميرا. اللهم وعليك بزعامتهم، وعلى رأسهم عدوك طرمب. اللهم عليك به فإنه لا يعجزك، اللهم سلط عليه جندك البواسل، وأرنا فيه عجائب قدرتك، وجمد الدماء في عروقه، وأرنا فيه يوما أسود عليه كفرعون وهامان وقارون. اللهم انصر جندك، وأيدهم في دولة الخلافة وفي الأقطار التابعة لها،اللهم آمن خوفهم، وفك أسراهم، ،ووحد صفوفهم، وتقبل شهداءهم، واجعل حجارتهم سجيلا على الكفار والمنافقين أعداءك أعداء هذا الدين، اجعل قتلهم لأعدائك إبادة، واحفظ دينهم وأرضهم وحرر بلاد الإسلام من أيدي الحكام المرتدين و المسجد الأقصى وسائر بلاد المسلمين. اللهم وتقبل شهداءهم وارفع منزلتهم في عليين، مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين..
طارق
طارق 9 سنوات منذ
<strong>وما الفرق بين الدولة والقاعدة؟</strong> مع العلم أنهما واحد وزعيمهما أسامة بن لادن ورايتهما راية سيدنا محمد
عثمان
عثمان 9 سنوات منذ
<strong>سياسة فرق تسد</strong> من المعلوم أن سياسة فرق تسد يطبقا المستعمر والعميل المرتد لتمكزيق الأمة الواحدة والبلد وتقسيم سايكس بيكو أكبر شاهد