النائب حسن عريبي يفتح النار على "أحزاب الزردة والوعدة" ويتهمهم باستحمار الشعب الجزائري
النائب حسن عريبي يفتح النار على "أحزاب الزردة والوعدة" ويتهمهم باستحمار الشعب الجزائري
فتح النائب حسن عريبي، مرشح الاتحاد من أجل النهضة والبناء والعدالة بالعاصمة، النار على أحزاب السلطة والموالاة، واتهمها بمحاولة "استحمار" الغافلين من أبناء الجزائر من خلال الزردات والوعدات التي يقدمها مرشحوها خلال الحملة الانتخابية لتشريعيات ماي المقبل، ووصف الأخيرة بـ"أحزاب الزردة والوعدة" .
وأوضح عريبي في بيان له، انه في وقت تجتمع الأحزاب والشخصيات التي تحترم نفسها من أجل تقديم برامج طموحة للخروج بالبلاد من الأزمة التي تتخبط فيها، والنهوض بالفرد والجماعة الجزائرية من الكبوة الحضارية التي سقطت في مستنقعها، وفي وقت تسارع الحركة الإسلامية بقياداتها "الصادقة الباقية" على العهد دون تبديل أو تغيير، تحاول بشتى الطرق والوسائل والسبل تطوير نفسها وتقوم اعوجاجها، بما يحفظ أصالة نهج الأمّة وسلامة ثوابتها من التحريف والتلاعب ويقدم في ذات الوقت معاصرة في الطرح والرؤى السياسية، قلت في وقت نسابق عجلة الزمن قبل أن تعجل بنا الدار ببغي وعدوان فسدتها، تسابق أحزاب السلطة والموالاة من جهتهم إلى الزردات والوعدات من أجل مزيد من "استحمار" للغافلين من أبناء هذا البلد السليب، وكنهج أسلافهم من الطرق المنحرفة والجماعات الضالة التي لبّست على الناس أمر المستعمر بالأمس وجعلته "ولي أمر" له السمع والطاعة، وقال النائب، أن "أحفادهم من أحزاب العار والطعام والشخاشخ و اللحومات والشحومات على درب أسيادهم الأولين، فلا برامج طموحة ولا احترام لحقيقة العملية الانتخابية".
وأضاف مرشح الاتحاد من أجل النهضة والبناء والعدالة بالعاصمة، هذه برامج أحزاب السلطة وتلك طريقتهم والعيب ليس فيهم، فلولا أنّهم وجدوا البعض من أبناء هذا الجيل من يقبل ببيع نفسه بثمن بخس لما اقترفوا هذه "الجريمة"، ولكن نقول ما قال الشاعر "والحق مهما طغى باطل ... له النصر يوم النزال الأخير".
واتهم عريبي، أحزاب السلطة باللجوء إلى شراء الذمم بشتى الطرق المعاصرة، وقال "الكبير بالملايين ورئيس العشيرة بالامتيازات وأصحاب المناصب بالعلاوات ورؤساء الشركات بوعود الحماية ومزيد خصخصات لمؤسسات الأمة السيادية، والشعبي البسيط اليوم طعام وغدا، جوع كلبك اتبعك وومالازمش الشعب يأكل الياغورت".
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)