ماذا يحدث في الجزائر... في عز الحملة الإنتخابية إنقطاعات في الماء والطرقات والأنترنت وووو
ماذا يحدث في الجزائر... في عز الحملة الإنتخابية إنقطاعات في الماء والطرقات والأنترنت وووو
هل السلطة تحارب العزوف بقطع الأنترنت والطرقات والماء !
مرت حادثة انقطاع الماء في مدينة تيارت غرب العاصمة الجزائرية لمدة اسبوع كامل قبل نحو شهر مرور الكرام ففي مدينة يزيد عدد سكانها عن 300 ألف نسمة عانى السكان من عطش تواصل اسبوعا كاملا، بمبرر اصلاح الشبكة ، وفي عدة مناطق أخرى عانى مواطنون من غياب خدمات اساسية
هاهي السلطة تفرض مجددا مزيدا من الظغوطات عبر قطع الانترنت والماء والطرقات وهي ظغوطات كانت ستمر بشكل عادي لو أنها مرت في ظرف عادي إلا أن ارتباطها باستحقاق انتخابي قد يوسع رقعة العزوف التي تشكل صداع في رأس السلطة والاحزاب
في عز أزمتها مع ظاهرة العزوف وفي عز الحملة الإنتخابية التي تتودد الاحزاب فيها للمواطن المطلق للسياسة والساسة ,اتخذت مؤخرا السلطة قرارات تصب كلها في سياق تعطيلها بداية من قطع الانترنيت إلى قطع التزود بالمياه في العاصمة وبلديتين من بومرداس وصولا إلى قطع الطريق المزدوج لنفقي وادي اوشايح الذي عد معبرا هاما. وهو الأمر الذي ادخل الجزائرييين في دوامة عبر فرض مزيدا من الظغوطات عززتها أجراءات أسبه بالعقابية في حقهم , عبر قطع الانترنت والماء والطرقات في الوقت الذي تحارب السلطة العزوف وتتخوف من أثاره خلال تشريعيات ماي القادم , وتتخذ كل الوسائل لإقناع المواطنين بأداء واجبهم الإنتخابي ,اتخذت هذه الأخيرة جملة من الإجراءات أثارت غضب الجزائريين بعد أن لجات إلى قطاع الإنترنت والماء وكذا الطرقات
الواقع يؤكد أن التوقيت غير مناسب وملائم لسلطة تعمل على استقطاب الناخبين في ضل تخوفها من شبح العزوف أن تقدم على قطع خدمات ضرورية , فبدل أن تحسن الخدمات المتوفرة، اتخذت قرارات تصب كلها في سياق تعطيلها بداية من قطع الانترنيت إلى قطع التزود بالمياه في العاصمة وبلديتين من بومرداس وصولا إلى قطع الطريق المزدوج لنفقي وادي اوشايح الذي عد معبرا هاما. وتضاف هذه العقوبات إلى جملة من الظغوطات على خلفية الإحتجاجات التي أعقبت انقطاعات التيار الكهربائي,ولا تعد هذه الإشكالية الوحيدة , فالمواطن الجزائري لطالما عانى من أزمات وندرة في مواد أساسية على غرار ماعاشته عديد الولايات من ندرة مادة الحليب لم يعد يتحمل المزيد من الظغوطات التي لطالما فجرت غضبه في عديد الولايات بعد أن عانى هو الأخر البطاطا التي خلفت جدلا واسعا و أجبرت دوائر وزارية على محاربة الظاهرة ,إلى جانب تسجيل ارتفاع فاحش في أسعار الخضر والفواكه مقابل تردي قدرته الشرائية
ورغم أن المنطق يؤكد أن السلطة لم تتعمد تنفيذ مثل هذه الإجراءات في عز الحملة الإنتخابية , إلا أن متتبعون للشأن السياسي وقادة أحزاب انتقدوا بشدة جملة الإنقطاعات التي تنغص على حياة المواطن الجزائري
وفي سياق كل هذه الظغوطات , يرى مراقبون أن التنغيص على المواطن بفرض المزيد من العقوبات لن يخدم السلطة التي لاتخفي تخوفها من شبح العزوف مع اقتراب كل موعد انتخابي وتزداد تلك المخاوف ومعها مختلف الأحزاب من عزوف الجزائريين عن المشاركة والتصويت. لكن هذا العزوف السياسي تحول إلى ظاهرة في الجزائر، ، إلا أن هذه المرة يتزامن مع أزمة اقتصادية تمر بها البلاد، ما يشكل رهانا يُصعب مهمة الأحزاب السياسية والسلطة معا
مريم بالي
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (10)