عزوف الجزائريين عن التصويت يدفع العصابة بالاستنجاد بأئمة المساجد

عزوف الجزائريين عن التصويت يدفع العصابة بالاستنجاد بأئمة المساجد

أبريل 21, 2017 - 17:51
تم التحديث: 9 سنوات منذ
9 3.7ك
عزوف الجزائريين عن التصويت يدفع العصابة بالاستنجاد بأئمة المساجد

دفع عزوف الجزائريين عن التصويت في الانتخابات التشريعية المقررة في مايو/ايار السلطة للاستنجاد بأئمة المساجد لحث الناس على المشاركة بكثافة.

وذكرت تقارير اعلامية أن وزارة الشؤون الدينة الجزائرية وجهت مراسلات لمديريات الشؤون الدينية تدعو فيها الأئمة لتشجيع المصلين على التصويت في الانتخابات التشريعية، مطالبة بأن تخصص خطبة صلاة الجمعة لهذا الأمر.

وتأتي هذه الخطوة بينما تشهد الجزائر سجالات واستقطابات بين الأحزاب السياسية قبل أقل من أسبوعين من انطلاق عمليات الاقتراع، وسط حالة من الإحباط تسود الشارع الجزائري.

وحسب رسالة توجيه عممت على المديريات الدينية بالمحافظات، فإن الأئمة مدعوون للمشاركة في حملة مضادة لدعاة المقاطعة.

وتضمن التوجيهات بحسب صحيفة الخبر الجزائرية "إن الدعوات التي يطلقها هؤلاء وأولئك في مختلف الفضاءات لمقاطعة انتخابات 4 مايو 2017 ستلقى بلا شك من فرسان المنابر سادتنا الأئمة العلماء المواجهة العلمية الشرعية".

ودعت أيضا الأئمة إلى تضمين خطب الجمعة "الأبعاد الروحية والمعاني الدينية والنصوص الشرعية التي تساهم في دعم استقرار الوطن وتنميته في هذه المرحلة".

وحثت وزارة الشؤون الدينية الأئمة وعلماء الدين على تأكيد أهمية الوطنية والمواطنة ومواجهة والتحذير من الفتن ونتائجها مع ضرورة التركيز على ما حدث في دول الربيع العربي من فوضى، في محاولة على الأرجح لتخويف الجزائريين من سيناريوهات الفوضى التي شهدتها تلك الدول اذا فشل الاستحقاق الانتخابي في الجزائر.

وتستهدف التعليمات الرسمية التخفيف من تأثير حملة مقاطعة الانتخابات، فيما تتهم السلطة القائمين على تلك الحملة بمحاولة تعطيل المسار الانتخابي.

ودأب النظام الجزائري على توظيف رجال الدين في خدمة الاجندات السياسية ومنها انتزاع التأييد لمشاريع وبرامج لا تلقى قبولا في الشارع الجزائري.

واستنجدت السلطة بعدد من مشايخ الزوايا للدعاية للانتخابات التشريعية ولإثناء الناس عن مقاطعتها. وأصدر عدد من المشايخ بالفعل بيانا مشتركا حثوا فيه على المشاركة بكثافة في الاقتراع.

وأوضحوا أن نداءهم أملاهم عليهم واجبهم الشرعي من باب درئ الفتن والتصدي لمحاولات الاضرار بالوحدة الوطنية والوقوف في وجه المتربصين بالجزائر على ضوء المستجدات الراهنة على الساحتين الاقليمية والدولية.

كما دعا هؤلاء الأحزاب السياسية للترفع عن السباب والشتائم والشقاق وتجنب تأجيج الفتن واذكاء التوترات.

ويعكس عزوف الجزائريين عن الاقتراع حالة من الاحباط الشعبي مردها على الأرجح انعدام مناخ الثقة بين السلطة والناخبين في ظل عدم تحقق الوعود التي قطعها السياسيون خلال حملات سابقة بالتنمية والتشغيل ومقاومة الفساد وتوفير مقومات العيش الكريم للمواطنين.

وتشهد الجزائر منذ فترة أزمة متعددة الرؤوس سياسية واقتصادية واجتماعية بفعل انهيار أسعار النفط منذ يونيو/حزيران 2014 بأكثر من 50 بالمئة، فيما تمثل الايرادات النفطية أهم موارد الدولة المالية.

وأجبرت الأزمة الحكومة على اقرار حزمة من الاجراءات شملت تجميد العديد من المشاريع الحكومية الكبرى واقرار سياسة تقشف قاسية وسط تحذيرات من انفجار اجتماعي.

ولا تملك الجزائر التي راهنت لعقود على عائدات النفط لتمويل موازناتها وتنفيذ مشاريعها، مصادر دخل قوية من خارج قطاع الطاقة.

وازاء استشراء الفقر وارتفاع معدلات البطالة وتدهور المقدرة الشرائية للمواطن، حاولت السلطة مرار تهدئة الجبهة الاجتماعية بوعود لم تنفذ.


بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

 


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
رائد الرحمانية
رائد الرحمانية 9 سنوات منذ
<strong>ابن باديس عبد الحميد يشكركم</strong> شعب الجزائري مسلم والى العروبة ينتسب . من قال حاد عن اصله او قال مات فقد كذب ِ شعب الجزائري ثوري والى نوفمبر ينتسب من قال حاد عن نضاله او قال الربيع فقد كذب . شعب الجزائري وطني وعلى وطنه سينتخب من قال حاد عن صوته او قال &quot; لا لا &quot; فقد كذب . وبعد الى كل من قدم لهذا الوطن ب نعم و على عهد الشهداء و أتم ثم صوت فلن نندم فلن نندم فلن نندم وبالمناسبة نتقدم نحن رواد الجزائر الاربع بالشكر الكبير الى القائد الكبير عمي صالح على مبادرة الجيش في المشاركة وتحيا الجزائر وشكرا
BAYOUNA
BAYOUNA 9 سنوات منذ
SI NOUS VOT&nbsp;S MEME C&nbsp;TRE &nbsp; VA FACILITER AU REGIME DE DENATURER NOTRE PARTICIPATI&nbsp; POUR S&nbsp; PROFIT D&nbsp;C &nbsp; DOIT S'ABSTENIR C'EST LA MEILLEUR SOLUTI&nbsp; AUMOINS POUR ENRAGER CES CHIENS DE PAILLES
foxtrot
foxtrot 9 سنوات منذ
شعب عاق بكم ياحكام جزاءر يااولاد احرام ياشفارة وشوهة هدى قناة المغاربية شوهتكم وفضحتكم يا حكام لصوص
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 9 سنوات منذ
<strong>المشاركة في انتخابات من تنظيم النظام الجزائري تعتبر محرمة شرعا</strong> بالعكس يجب على ائمة المساجد ان كانوا فعلا ملمين بتعاليم الدين الاسلامي الحنيف ان يحثوا المواطنين الجزائريين على مقاطعة هذه الانتخابات و تحريمها و اعتبار المشاركة فيها عمل من اعمال ابليس اللعين لان هذا النظام الذي يستنسخ نفسه منذ الاستقلال افقر الشعب و سرق امواله و قتل ربع مليون مواطن و خلق الفتنة في المنطقة فتغيير المنكر واجب على رجال الدين و كل من يؤيد هذا النظام الغبي في هذه الظروف يعتبر من اشد المنافقين خصوصا من يعتلي منبر المساجد و يدعي معرفته باصول الفقه الاسلامي و السيرة النبوية الشريفة و اعتقد ان الشعب الجزائري سوف لن يعطي تزكية لنظام فاشل عانى من تصرفاته طيلة عقود و سيكون رده مناسبا يوم الاقتراع بهجر مكاتب التصويت و يتمتع بيوم عطلته لان النتائج معروفة و لائحة نواب البرلمان جاهزة منذ مدة و بقي فقط انتقال الكاميرات في اليوم الموعود لنقل الازدحام في بعض المكاتب المحددة سلفا بسيناريو محبوك لتقديم تلك الصور المفبركة على اجهزة التلفزيون الرسمية عن نسبة مشاركة عالية يحتاج تسويقها للخارج حتى لا تطعن في شرعيته.
المعلم
المعلم 9 سنوات منذ
<strong>هذه هي الديمقراطية الجزائرية العسكرية:نائب وزير الدفاع الجزائري يدعو أفراد القوات المسلحة للتصويت في الانتخابات</strong> هذه هي الديمقراطية الجزائرية العسكرية::نائب وزير الدفاع الجزائري يدعو أفراد القوات المسلحة للتصويت في الانتخابات....ديكتاتورية خنيرالات العسكر العجائز أصحاب البطون المنفوخة بلغاز والمؤخرات الضخمة الجالسين على سوءات وفروج الصادق والفاشي والشياتة وماسحي الأحدية وماسحي المؤخرات ومنظفي المراحيض.....ديمقراطية المؤخرات والفروج والذكور وغيرها مما يخترقها................................................................................................حركت الانتخابات النيابة الجزائرية، المرتقب إجراؤها في الرابع من مايو المقبل، قائد أركان الجيش الجزائري، نائب وزير الدفاع، الفريق أحمد قايد صالح، والذي دعا يوم الجمعة 21 أبريل الجاري، أفراد القوات المسلحة للمشاركة بقوة في الانتخابات النيابية، فيما أكد اتخاذ التدابير اللازمة لتأمينها في موعدها المحدد. وبحسب ما أوردته وكالة “الأناضول” في قصاصة لها، فقد جاءت دعوة قايد صالح، في كلمة له أمام قيادات من الجيش خلال زيارته للمنطقة العسكرية الرابعة، التي تضم محافظات جنوب شرقي البلاد، ونشرت مضمونها وزارة الدفاع. وحددت الجزائر 4 مايو المقبل، موعداً لإجراء سادس انتخابات نيابية تعددية في البلاد، منذ إقرار دستور الانفتاح السياسي عام 1989. ووفق المسؤول العسكري “إن واجب المواطنة يفرض على أفراد الجيش الوطني الشعبي القيام بواجبهم الانتخابي خارج الثكنات، وفقا لقوانين الجمهورية، وتبعا للإجراءات التي تم اتخاذها بالتنسيق مع وزارة الداخلية، وهو ما سيسمح لكافة أفرادنا العسكريين بأن يدلوا بأصواتهم بكل حرية وشفافية ويشاركوا إخوانهم المواطنين في أداء هذا الواجب الوطني الهام”. وألغت الجزائر في 2004 عمليات تصويت أفراد الجيش داخل الثكنات، وينص قانون الانتخابات الحالي على أن يصوتوا في أماكن إقامتهم حضوريا أو عبر إصدار توكيلات لعائلاتهم للتصويت مكانهم في حال كانوا غائبين. وبحسب وكالة الأناضول، فإنه لا توجد أرقام رسمية عن عدد أفراد القوات المسلحة الجزائرية، فيما تؤكد تقارير دولية مختصة أن مختلف فروع الجيش تضم أكثر من 500 ألف عنصر، يضاف إليهم قرابة 200 ألف في جهاز الدرك الوطني، وهي قوة رديفة للجيش تابعة لوزارة الدفاع.