هل من اجل هذا النوع من البشر يضحي الجزائري بأمنه و بحريته
هل من اجل هذا النوع من البشر يضحي الجزائري بأمنه و بحريته
هل من اجل هذا النوع من البشر يضحي المدون الجزائري بوقته و بأمنه و بحريته كما حدث لمئات المدونين بين ملاحق ومسجون ومهجّر او التضحية بحياته مثلما حصل مع محمد تامالت رحمة لله عليه
لماذا نلوم كبار السن و النساء و نحملهم مسؤولية بقاء المجرمين و المفسدين في مناصبهم رغم ضعف مستواهم الثقافي و افتقارهم للوعي و عواطفهم الساذجة اذا كان معظم الشياتين و لحاسين احذية اللصوص من فئة الشباب الذي يفترض انه الامل في التغيير و التخلص من هذه العصابات
و لماذا نلوم سكان المدن و الولايات الداخلية و الجنوبية الفقيرة و المهمشة و نحملهم مسؤولية رفع نسبة المشاركة في الانتخابات اذا كان سكان المدن الكبرى الشمالية و الساحلية التي يعتبرها سكانها انها حاضرة الجزائر و خزان وعيها و مثقفيها اذا كانت مثل هذه المشاهد تتكرر في شوارعها باستمرار
هذا المشهد الذي يتكرر كلما اعتقدنا ان الوعي بدا ينتشر و العصابات بدات تتكشف يجعلنا نعيد التفكير في جدوى تضحياتنا و يؤكد لنا ان هذا المجتمع لا يستحق منا كل هذه المعاناة و المسؤولية و المخاطرة و انه علينا الالتفات الى امورنا الخاصة في انتظار ان يغرق المركب بنا جميعا شياتين و مقاومي الشيتة و الفساد و الغير مبالين و بان لا نضحي من اجل التضحية المجانية التي لا فائدة منتظرة منها
عبد السلام لونيس
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)