رمطان لعمامرة يعتبر ماكرون “صديق حميم” للجزائر
رمطان لعمامرة يعتبر ماكرون “صديق حميم” للجزائر
أعلن وزير الخارجية الجزائر رمطان لعمامرة ان المرشح الوسطي في الانتخابات الرئاسية الفرنسية ايمانويل ماكرون “صديق” للجزائر. وقال لعمامرة في تصريح صحف أن ايمانويل صديق للجزائر وهذا واقع″، مضيفا “ننتظر الدورة الثانية” من الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في السابع من ماي. وتصدر ماكرون (39 عاما) وزعيمة حزب الجبهة الوطنية مارين لوبن (48 عاما) نتائج الدورة الاولى من الانتخابات الاحد مع حصولهما تباعا على24,01 % و21,30 % من الاصوات واستبعدا بذلك مرشحي الحزبين التقليديين الاشتراكي واليمين ممثلا بالجمهوريين. وكان ماكرون اعتبر خلال زيارته الجزائر في فبراير الماضي ان الاستعمار “جريمة ضد الانسانية” الامر الذي اثار ترحيبا في الجزائر وجدلا في فرنسا. وقد صرح ماكرون خلال زيارته “ان الاستعمار جزء من التاريخ الفرنسي. انه جريمة، جريمة ضد الانسانية، انه وحشية حقيقية وهو جزء من هذا الماضي الذي يجب ان نواجهه بتقديم الاعتذار لمن اركبنا بحقهم هذه الممارسات”. واستعمرت فرنسا الجزائر منذ 1830 حتى العام 1962 عندما نالت استقلالها، بعد حرب استمرت ثماني سنوات لا تزال تلقي بظلالها على العلاقات بين البلدين. في رد غير متوقع في الجزائر ، قال الرئيس المفترض ايمانويل ماكرون إن المغرب سيكون وجهته الأولى في حالة انتخابه للرئاسة في فرنسا تصريح ايمانويل ماكرون جاء متزامنا تقريبا مع تصريح رمطان لعمامرة لقناة النهار حيث قال إن ماكرون هو صديق للجزائر !! و كشف زعيم حركة «إلى الأمام» والرئيس المحتمل للجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، على أنه سيزور المغرب كوجهة أولى «بمجرد أن يصبح رئيساً للجمهورية». وأضاف في حوار نشرته مجلة «جون أفريك» الفرنسية، ان المغرب وفرنسا تجمعهما علاقات صداقة قوية مبنية على مصالح مشتركة عليا. وأكد أنه سبق له زيارة الجزائر وتونس، لكنه لم تتح له الفرصة بعد لزيارة المغرب الذي تربطه وفرنسا علاقات صداقة وشراكة اقتصادية استثنائية. وأبرز وزير الاقتصاد السابق، أنه يعوّل كثيراً على العلاقات الاقتصادية المتينة التي تجمع فرنسا ببلدان المغرب العربي على المستوى الاقتصادي. وأظهرت النتائج النهائية للجولة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية تأهل مرشح حركة «إلى الأمام» إيمانويل ماكرون، ومرشحة «أقصى اليمين» مارين لوبان للجولة الثانية المتوقع اجراؤها يوم الاحد 7 أيار/ مايو المقبل. ح.سطايفي للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (11)