عمارة بن يونس يهدد "المقاطعين" ستندمون و لا تلموا إلا أنفسكم
عمارة بن يونس يهدد "المقاطعين" ستندمون و لا تلموا إلا أنفسكم
يواصل الأمين العام للحركة الشعبية الجزائرية تهديده المبطن للمقاطعين ، ولمن يقف خلفهم من دعاة مقاطعة الانتخابات التشريعية، عمارة بن يونس يرى أن التغيير لنم يتم إل بوسيلة واحدة ووحيدة هي المشاركة في الانتخابات ، ووصف المقاطعين بشكل غير مباشر بالمتربصين بأمن البلاد.
تعيش السلطة ومعها أحزاب المولاة والأحزاب التي تمثل دور المعارضة في العلن وتمارس التأييد في السر أزمة خطاب حقيقية، فمن جهة تدعي أنها ديمقراطية ، ومن جهة ثانية تمارس حملة ارهاب حقيقي للشارع على أساس أن من يقاطع الانتخابات يقود البلاد نحو الهاوية على أساس أن طريقة التسيير الحالي للشأن العام لشأن دولة بحجم قارة مثل الجزائر تقود الجزائر وشعبها إلى الجنة، وفي اطار حملة بعض السياسيين للمتاجرة بدم الأبرياء من ضحايا المأساة الوطنية ، خير عمار بن يونس الشعب الجزائري بين القبول بديمقراطية الواجهة المطبقة حاليا ، وبين الفوضى والحرب الأهلية .
لم يجد عمارة بن يونس ل الرد على مقاطعي أطلق عمارة بن يونس لسانه أمس في سطيف مستعملا عبارات التخويف حيث خاطب الحاضرين بالقول ”هل تريدون الرجوع لكارثة التسعينات ” يقصد مرحلة الحرب الأهلية ، خاطب عمارة بن يونس أمس الأربعاء من سطيف العازفين عن الذهاب للمراكز الانتخابية يوم 4 ماي والمقاطعين قائلا " لم يذهب للإدلاء بصوته يوم 4 ماي سيندم ولا يلومّن إلا نفسه و قال بن يونس للحاضرين في تجمع شعبي نشطه أمس بولاية سطيف الشعب الجزائري يجب أن يقول كلمته يوم الرابع ماي ، ولا يجوز أن نستمع لأبواق اليأس ، واصفا من يمارس الدعوة للمقاطعة بأنهم يريدون إعادة البلاد للوراء والمصير المجهول ، و أضاف إن عدم التعبير عن الرأي يوم 4 ماي سيخلق مشكلة في الشرعية والمصداقية ” وأضاف:”من لم يشارك ويدل بصوته سيندم واللوم لن يكون إلا عليه”
دعا رئيس الحركة الشعبية الجزائرية عمارة من يونس الجزائريين للتصويت بقوة يوم الرابع ماي المقبل وسد ثغرات المتربصين بأمن البلاد واستقرارها بوصف الشعب سيدا هو من يمنح السلطة والشرعية والمصداقية لنواب زيغود يوسف المقبلين والحكومة التي ستتم خض عنها.
وقال بن يونس واصفا المعارضين للاستحقاق الانتخابي إنهم يروجون للمقاطعة تحت عنوان عريض “الانتخابات ماتش مبيوع ولا طائل من ورائها ولا تذهب أيها الشعب للتصويت” وأضاف: “هؤلاء يطالبون بتغيير النظام متناسين أن التغيير يأتي عن طريق الديمقراطية والانتخابات وسيلة لذلك وإذا كانت لا تريد ذلك فلم يبق سوى الشارع والجزائريون ذاقوا مرارة ذلك في التسعينيات ” وتابع :” الشارع لن يأتي بالديمقراطية وفي دول الجوار أحسن مثال ولدت الفوضى والدمار” وقال أيضا:”هل يوجد التغيير خارج الديمقراطية والإنتخابات لمن يريدون مصلحة البلاد”.
ح.سطايفي للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (8)