سمع صوتك
سمع صوتك
هذه الصورة ليست مسربة من سبعينات القرن الماضي و ليست مهربة من ادغال افريقيا او الامازون بل التقطت هذه الايام المتزامنة مع الهملة الانتهازية كما يبدو من السيارة المركونة في الخلفية من احدى اغنى ولايات القوة الاقليمية و هي ولاية ادرار
بينما ابناؤهم يتمتعون باموال الفقاقير في عواصم العالم ابناء الشعب المطحون الذي يلبي نداء الانتخابات في كل المناسبات يدفع البرويطة بحثا عن الماء وما خفي اعظم.
لو كان تشوف كيفاش راهي عايشة الناس في هاد الولاية الحجر قريب ينطق ، تنمية معدومة مع الخير اللي تحت الارض و فوقها والله الغريب واللي محيرني في سكان الجنوب بالرغم من هاذي المهازل تلقاهم يشاركوا في الانتخابات بقوة وبنسبة كبيرة والانتخابات الجاية دوك تشوفوا نحن شعب لايستحي نمشي مع الذيب ونبكي عن النعاج
سمع صوتك الهـملة الانتهـازية
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)