تعددت الأيادي والمصيبة واحدة
تعددت الأيادي والمصيبة واحدة
أيادي ارهابية ، أيادي خارجية ، أيادي أحمدية ، أيادي شرقية وأخرى غربية .. حملات تليها حملات.. تداعت علينا الملل والأمم .. ديرو النيف و انقذوا الوطن بالانتخابات !
فهمتوا ولا يزيدوكم أيادي جديدة..
وكأن المواطنة والحقوق وحلول المآسي الوطنية المتراكمة ومحاربة الفساد والاستبداد والفقر والبطالة وغلاء المعيشة تكمن كلها في انتخابات برلمانية يسيطر عليها النظام نفسه ومقصي منها جزء كبير من أبناء الوطن وستأتي ببرلمان اذا تحدث فيه برلماني بالحق سقطت حصانته سرا أو علانية ..
من شارك أو انتخب فهو يمارس مواطنته ومن قاطع أو اعتزل فهو يمارس مواطنته والبرلمان مؤسسة ديموقراطية في البلدان الديموقراطية وليست ديكورا سياسيا يمدد شرعية نظام ميت ..
كفوا عنا سيناريوهات الاستحمار ومرروا نتائج الانتخابات المعروفة مسبقا بصمت، فقد بات هذا الشعب كزوجة لا مأوى ولا حل لها غير بيت زوج تدرك أنه يخونها ،فتجدها تتمنى أن يعود من مغامراته صامتا دون مبررات سخيفة تجعلها تحتقره أكثر ..
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)