نور الدين بدوي حملات المقاطعة لن يكون لها تأثير وسنزور الانتخابات بطريقة ديمقراطية وشفافة

نور الدين بدوي حملات المقاطعة لن يكون لها تأثير وسنزور الانتخابات بطريقة ديمقراطية وشفافة

مايو 02, 2017 - 19:32
تم التحديث: 9 سنوات منذ
10 3.8ك
نور الدين بدوي حملات المقاطعة لن يكون لها تأثير وسنزور الانتخابات بطريقة ديمقراطية وشفافة

قال وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي أمس الثلاثاء، إن دعوات مقاطعة الانتخابات البرلمانية التي ستجرى الخميس غداً لن يكون لها تأثير على الناخبين، مشيراً الى أن الأحزاب أدت دورها على أكمل وجه، وكان خطابها راقياً ومسؤولاً، وأن الحكومة عملت على توعية المواطنين بالمخاطر التي تتهدد البلاد.
وأضاف في تصريحات للإذاعة: «أعتقد أنه ليس هناك جزائري واحد لا يشعر بحجم التهديدات التي تتعرض لها الجزائر يوميا(..) ومن منطلق واجبي كمسؤول علي أن أبلغ المواطن بحجم هذه التهديدات والأوضاع المحيطة ببلادنا، والتي هدفها ضرب استقرار الوطن. من واجبي أن أبلغه بهذه التهديدات اليوم وغداً وبعد غد انطلاقاً من وعينا وتجربتنا السابقة التي عشناها خلال العشرية السوداء(..) لست هنا لتسويد الواقع أو للتخويف، ولكن علي تقديم الحقائق كما هي، لأن الجزائريين واعون بكل شيء وأيضاً مجندون للدفاع عن وطنهم».
وأبدى الوزير بدوي استياءه من دعوات مقاطعة الإنتخابات التي تم الترويج لها عبر مواقع التواصل الإجتماعي، قائلاً: «ربي يسامح من يدعو للمقاطعة، ويستعمل التكنولوجيات الحديثة لغير ما يفيد الوطن، أنا فخور بشبابنا لتمكنه ببراعة في هذه الوسائل الحديثة التي نأمل أن تكون وتسعدنا مستقبلاً بما يخدم الوطن، ونحن ندعوهم لأن يفعلوا ذلك خدمة للوطن واستقراره وليس لتخريبه. وأنا على اقتناع تام بأن شبابنا سيفعل كل شيء من أجل وطنه ولن يدخر جهدا في خدمته»، مشيراً الى ان مواقع التواصل الاجتماعي ليس فيها المنتقدون فقط، بل فيها نماذج لشباب واعٍ.
وحذر الوزير مما وصفه بالشبكات الناشطة في مواقع التواصل الاجتماعي وعبر الأنترنت، مشدداً على أن هذه الشبكات لديها نشاط وارتباطات تتعدى الحدود الجزائرية. 
وأوضح أن الادارة لم تقصر في واجباتها تجاه الأحزاب والمترشحين، ووفرت كل الإمكانيات من اجل تمكينها من القيام بحملة انتخابية في أفضل الظروف، وأن أحداً لم يشتك من هذا الجانب طوال الحملة الانتخابية، معتبراً أن الذي حصل هو أن الأحزاب فضلت النزول الى الشارع والاحتكام إلى المواطن بدل التجمعات والمهرجانات داخل القاعات، الذي بدأت معظم الأحزاب تتخلى عنه.
وذكر أن الحكومة لا تتخوف من عزوف المواطن عن الانتخابات، بل تخشى على الوطن من الاخطار المحدقة به، لذا حرصت الحكومة منذ البداية على تطهير السجل الانتخابي، كما ذهبنا، يقول الوزير، الى كل أرجاء الوطن لتوضيح المخاطر التي تتهدد الوطن، والتأكيد على حاجة المواطن الى برلمان حقيقي تكون مهمته التشريع بسن قوانين تخدم الوطن.
وأكد بدوي ان الانتخابات البرلمانية المقبلة «لبنة جديدة تضاف للإصلاحات السياسية التي انبثقت عن الدستور الجديد، الذي يكرس العمل الديمقراطي والتشاركي والحريات العامة ويعزز مكانة الفرد والمجتمع الجزائري، ويمنح مكانة أقوى للشركاء السياسيين في جزائر جديدة يعمل الجميع على الحفاظ عليها والرقي بها لتكون قوية بمؤسساتها ومجتمعها المدني ومواطنيها أيضا».
وذكر أن السلطات وفرت الضمانات من أجل انتخابات حرة ونزيهة، وفي مقدمها إنشاء هيئة عليا مستقلة لمراقبة الانتخابات والتي أقرها الدستور الجديد، موضحاً أنها تمثل «مفخرة للجزائريين باعتبارها هيئة دائمة، وأن ما ينتظرها مستقبلاً من مهام على غرار مرافقة الطبقة السياسية والسلطة التنفيذية لتطوير المنظومة القانونية على المديين القريب والبعيد أيضاً وفق عمل يحمل قيمة تشاركية.
وأوضح أن الوزارة ستعمل على مرافقة هذه الهيئة الدائمة، من خلال إعادة النظر في العمل الإداري المتعلق بالانتخابات، إذ سيتم إنشاء مديريات بمختلف الولايات ومصالح تابعة لها بالدوائر والبلديات تعنى بالعملية الانتخابية على مدار السنة، وألا يكون عملاً ظرفياً مثلما هي الحال الآن. ونحن بذلك نسعى لتلبية حاجيات المواطن وأيضا اقتراحات بعض الشركاء السياسيين الذين كانوا ينتقدوننا في السابق بهذا الشأن. لذلك سنعمل على مرافقة تامة للهيئة المستقلة الدائمة ويتم التنسيق معها بكل ما يتعلق بالعملية الإنتخابية مستقبلاً».

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
رمضان
رمضان 9 سنوات منذ
<strong>نظام الارهاب</strong> لم يكتف ابواق النظام المتسلط على الشعب بارهاب دول الجوار بل هذه المرة بمناسبة مسرحيته الجديدة &quot; الانتحابات&quot; بدا هذا النظام الفاسد يخوف الشعب و يرهبه بسبب مقاطعته للعبته الجديدة و يظهر من خلال هذا التصريح لوزير العصا الغليظة في تصريحات لبوق الإذاعة اللاوطنية «أعتقد أنه ليس هناك جزائري واحد لا يشعر بحجم التهديدات التي تتعرض لها الجزائر يوميا&nbsp;(..&nbsp;) ومن منطلق واجبي كمسؤول علي أن أبلغ المواطن بحجم هذه التهديدات والأوضاع المحيطة ببلادنا، والتي هدفها ضرب استقرار الوطن. التهديدات هي لنظامك المفلس الذي يهدد مصير 40 مليون جزائري بمستقبل غامض و الذي يجب عليه الرحيل عاجلا من اجل تقرير مصير الشعب.
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 9 سنوات منذ
<strong>الخوف على مصير النظام المفلس</strong> كل ما نسمعه من هؤلاء المسؤولين الاغبياء هو ارهاب الشعب الجزائري للتغطية على فشلهم و تكريس هاجس الخوف لديه لنسيان احواله المعيشية و الحالة المتردية التي اصبح يعيشها فهذه انتخابات برلمانية يجب ان تتطرق الى التنمية الشاملة و برامج اقتصادية اما هذه التهديدات التي تتبرص بالجزائر كما تدعي عصابة الاشرار فهي لا وجود لها توجد الا في مخيلتهم و اكبر تهديد للشعب الجزائري ياتي منهم فهم الذين يخافون على مصيرهم من انتفاضة قريبة ستخلص الشعب من سيطرتهم.
زائر
زائر 9 سنوات منذ
<strong>الجزائر.. أزمة مالية خانقة تعصف ببلد النفط والغاز</strong> قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن دولة الجزائر &quot;تملك احتياطا هاما من النفط والغاز، لكنها تمر بأزمة مالية حادة بسبب تراجع مداخيل تصدير المحروقات&quot;. وقدمت الوكالة، في ورقة تقديمية بمناسبة الانتخابات التشريعية في الجزائر، عدة معطيات رقمية حول الجارة الشرقية، وقالت بأن بوتفليقة حصل على موافقة شعبية واسعة في استفتاء حول العفو عن الاسلاميين الذين لم يرتكبوا جرائم قتل او اعتداء جنسي ويقبلون بالخضوع لسلطة الدولة، لكن بعد إعادة انتخابه في 2004، أعاد تنظيم استفتاء آخر حول &quot;ميثاق السلم والمصالحة الوطنية&quot;، ثم عاد في 2009، للترشح لولاية ثالثة بعد أن عدل الدستور الذي لم يكن يسمح له بالترشح لأكثر من ولايتين، وفاز بها دون عناء&nbsp;! وقالت الوكالة أن المحروقات توفر للجزائر 95% من مداخيل البلاد بالعملة الصعبة وتساهم في ميزانية الدولة بنحو 60%، لكن انهيار اسعار النفط دفع الحكومة الى زيادة الضرائب والتخلي عن العديد من الاستثمارات العمومية. وأشارت الوكالة إلى أن الشباب البالغين أقل من 30 سنة، يمثلون نصف عدد السكان، لكن البطالة التي عاودت الارتفاع منذ 2013 بسبب نمو غير كاف، تمس شابا من ثلاثة، وأن حصة الفرد من الناتج الداخلي الخام، حسب تقرير البنك الدولي، انخفضت من 5500 دولار في 2013 الى 4850 دولارا في 2015. وفي 2011، تضيف الوكالة، استخدمت الجزائر مداخيل النفط الهائلة في زيادة الاجور ودعم المواد الاستهلاكية، ما سمح لها بالبقاء في منأى عن الاحتجاجات الشعبية خلال ما سمب بـ&quot;الربيع العربي&quot;.
زائر
زائر 9 سنوات منذ
<strong>النظام ينهب جيوب الشعب بطريقة جديدة: الصرف أو العملة المعدنية &amp;nbsp;!&amp;nbsp;! الثمن 90 دج البائع يأخذ 100 بسبب اختفاء 10 دج</strong> لم يجد بنك الجزائر لغاية الآن حلا للندرة الموجودة في القطع النقدية من فئة 1 و2 دينار والتي بدأت تتوسع لتشمل حتى القطع من فئة 5 وأحيانا 10 دينار ، حيث خلقت هذه الندرة أزمة &quot;صرف&quot; حادة، وضاعفت من الزيادات التي تعرفها أسعار مختلف المواد الاستهلاكية، وجعلت المواطن يدفع وحده ثمن ندرة هذه القطع النقدية وعدم تعامل التجار بها. لم يتحرك بنك الجزائر لمعالجة الإشكال الذي أصبح مشكل يومي يشتكي منه المواطنون والتجار على حد سواء، فمعظم التعاملات التجارية والمالية تحتاج إلى صرف العملة الوطنية وهو ما يعَد مهمة شبه مستحيلة بسبب التراجع المحسوس في حجم القطع المعدنية المتداولة في الأسواق واختفاء البعض منها وقد وصل الأمر بالكثير من التّجار إلى عدم قبول التعامل مع الزبائن الحاملين لورقة 1000 و2000 دج بحجّة أنهم لا يملكون النقد الكافي لتفكيك هذه المبالغ. هذا وتحتاج الأسواق إلى ما لا يقل عن 50 مليون قطعة نقدية معدنية من كل الأصناف حتى يعود النشاط التجاري إلى حالة توازن. معظم البنوك ومكاتب البريد أصبحت لا توفر القطع النقدية من الفئات الصغيرة بل تعاني هي الأخرى من مشكل السيولة لذلك أصبح من الصعب على المواطنين وخاصة التجار الحصول على القطع النقدية من هذه المؤسسات المصرفية رغم أنها في وقت ما كانت توفر مثل هذه الخدمات لزبائنها، لكنها اليوم هي أول من يشكو من قلة السيولة وخصوصا القطع النقدية الصغيرة الأمر الذي يجعل المواطن هو المتضرر الأكبر، حيث ساهم هذا الوضع في مضاعفة الزيادات التي تعرفها اغلب المواد الاستهلاكية. وفي هذا الصدد أكد الخبير الاقتصادي كمال رزيق أن ندرة القطع النقدية في السوق الجزائرية سببه انهيار العملة وتسيب السوق مما تسبب في اختفاء السيولة وارتفاع نسب التضخم والزيادات التي تشهدها يوما بعد يوم أغلب المواد الاستهلاكية الأمر الذي جعل التجار يرفضون التعامل بهذه القطع. وقال رزيق ان أكثر من أزيد من 98 بالمائة من الأسعار لم تعد تتعامل بالفواصل، حيث أصبحت في السنوات الأخيرة وحدة 10 دج هي الغالبة في تعاملات التجار بسبب نقص السيولة في السوق، وهنا أكد ذات المتحدث أن النظام ومن ورائه بنك الجزائر هو من يتحمل المسؤولية.
محمد
محمد 9 سنوات منذ
<strong>سلال : استحمرنا الشعب ثلاث سنوات ونحن قادرون على مواصلة استحماره</strong> سارع الوزير، الأول عبد المالك سلال، إلى الرد على التصريحات التي تحدثت عن منافسته للأمين العام للأرندي أحمد أويحيى، الذي يقود حملة انتخابية لحزبه. وقال سلال في رسائل ضمنية في ختام زيارته إلى ولاية سطيف: &quot;نحن ذاهبون إلى استحمارات تشريعية لما بعد الدستور ومن الضروري أن تَطّلع الحكومة على مجريات الأوضاع وهو ما جعلنا نقوم بما يشبه التزوير في جل ولايات البلاد، شرقا وغربا وجنوبا&quot;.