أنا لستُ مقاطعا للانتخابات أنا "رافض" لمبدأ الانتخاب أصلا
أنا لستُ مقاطعا للانتخابات أنا "رافض" لمبدأ الانتخاب أصلا
أنا [[ رافض ]] لمبدأ الانتخاب أصلا في ظروف وبيئة سياسيّة عفِنة وفاسدة وفاقدة لأيّ معنى .
ولكنّني إذا خُيِّرتُ بين فسطاطين فلا شكّ أن فسطاط المقاطعين هو خياري .
ولا يهمّني أن تكون المقاطعة خيارا لبقايا الدياراس أو للفاشلين الذين لم يجدوا لأنفسهم موطئ قدم في العمل السياسيّ .
كما لا يهمّني أن يكون رفض مبدأ الانتخاب خيارا لبعض الأناركيّين والغلاة ....
أزمة الجزائر ليست في البرلمان ولا في المجالس البلديّة والولائيّة ..
أزمة الجزائر الكبرى أنها بلد لم يتحرّر بعد من الاحتلال .
وأزمتها الكبرى أنها فاقدة للبوصلة ..بل الأخطر من ذلك أنها لا تمتلك حتى خريطة تعرف من خلالها أين هي وإلى أين تتّجه .
أزمتها أن الإنسان فيها قد تمّ تدميره وكسر إرادته وطموحه وقتل جميع أحلامه وهذه أشياء لا يرمّمها ولا يحييها البرلمان ولا البلدية والولاية ولا الحكومات .
أزمة الجزائر أن النّخب ما زالت تفكّر تحت سقوف قصيرة جدّا وبالية و داخل منظومة الفساد والاحتلال والتخلّف الذي ترفع شعار التخلّص منه .
أزمتها هي غياب كلّ المرجعيات: الدينية الشرعية والثقافيّة الفكريّة والاجتماعية والسياسيّة بحيث أصبح من يعبّر عن الجماهير ويقودها ويصنع توجّهاتها هم السفهاء والفارغون والرويبضات التافهون.
من أجل هذا كلّه ..وأسباب أخرى كثيرة أقاطع وأرفض مبدأ الانتخاب لأنّه ليس سوى تكريس للأزمة الكبرى ودوران في فلك نظام وظيفيّ فاسد..
ومن أجل ذلك كلّه أدعو وأعمل من أجل مشروع :
- يحرّر البلاد من الاحتلال وآثاره .
- يرسم خارطة النهضة .
- يضبط البوصلة .
- يبني الإنسان .
- يفكّر ويؤسّس لرؤية خارج منظومة الفساد والاحتلال .
- يعيد بناء وترميم المرجعيّات الكبرى .
ولم أرَ في عيوب النّاس عيبا ** كنقص القادرين على التمام .
بذور الوعي
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)