طرائف عملية فرز الأصوات في الانتخابات البرلمانية الجزائرية

طرائف عملية فرز الأصوات في الانتخابات البرلمانية الجزائرية

مايو 07, 2017 - 18:02
تم التحديث: 9 سنوات منذ
2 5.5ك
طرائف عملية فرز الأصوات في الانتخابات البرلمانية الجزائرية

كشفت مشاهد مسربة من مكاتب فرز الأصوات في الانتخابات البرلمانية الجزائرية التي جرت اول أمس، احتواء بطاقات تصويت على صور ورسائل غريبة تحمل مطالب مختلفة بدل أوراق قوائم المترشحين. 
والتهبت شبكات التواصل الاجتماعي في الجزائر منذ الساعات الأولى للفرز بصور ومحتويات غريبة للظروف التي استخدمها المصوتون وتمت مشاركتها على نطاق واسع خصوصا على شبكة «فيسبوك» التي تعتبر الأكثر انتشارا في الجزائر (حوالي 18 مليون حساب).
ومن بين ما تم رصده من مكاتب الفرز عبر عديد المحافظات الجزائرية، احتواء الأظرفة على أكياس الحليب بدل صور المرشحين، وهي إشارة من فئة من الجزائريين إلى معاناتها مع كيس الحليب الذي صار أزمة تتكرر من حين لآخر في البلاد بسبب ندرتها. 
وشكل كيس الحليب في مناسبات عدة على مدار السنوات الأخيرة وجع رأس حقيقيا للحكومة الجزائرية ومن حين لآخر تتشكل طوابير من الجزائريين على محال بيعه وهو ما تجلى من خلال تواجده في أظرفة التصويت. 
ومن الأمور الغريبة التي تمت ملاحظتها وتسريبها من مراكز الفرز صور للمدرب الفرنسي لنادي أرسنال الانكليزي الناشط ببطولة البريمير ليغ، أرسن فينغر، والذي أرفقت صوره بعبارة «إرحل» مكتوبة بالفرنسية والعربية، وهي على الأرجح من محبي هذا النادي في الجزائر. 

وسربت أيضا صور تتضمن ظروف عثر بداخلها على صورة لأحد المدونين الجزائريين المسمى «منانوك» وصاحب فيديوهات على شبكة التواصل الاجتماعي «يوتيوب» معروف بمواقفه المناهضة لسياسات الحكومة وحديثه بلهجة جزائرية بسيطة ومباشرة عن أوضاع الجزائريين. 
وفضلت شريحة أخرى من الجزائريين التعبير عن مطالب اجتماعية لها من خلال طلبات داخل الظروف تتضمن تعبيرا عن مشاكل السكن والعمل والبطالة والقضاء، إضافة لرسائل حب وغيرها. 
وعاد عديد المصوتين الجزائريين إلى الفيديو الذي بث على شبكة يوتيوب وأثار جدلا في الجزائر قبيل الانتخابات وحقق ملايين المشاهدين في ظرف وجيز، والذي حمل عنوان (ما نسوطيش – أي لا نصوت) في إشارة إلى المقاطعة وعدم التصويت، حيث حملت الكثير من الأظرفة وفق ما رصده مراسل الأناضول أوراق حملت ذات العبارة (ما نسوطيش).
وإضافة للمحتويات الغريبة للأظرفة، التهبت مواقع التواصل الاجتماعي بفيديوهات وصور تداولها نشطاء ومواطنون تظهر محاولات تزوير قالوا إنها سجلت بعدد من المكاتب في محافظات عدة من البلاد. 
وأظهر فيديو أطلع عليه مراسل الأناضول مكتبا انتخابيا في مدينة عين أمليلة في محافظة أم البواقي (شرق) وقد تم قطع التيار الكهربائي عنه تم خلاله إجراء علمية الفرز بالشموع ومنح الأصوات لجهة سياسية واحدة. 
وانتشر فيديو آخر لمكتب تصويت رقم 116 المخصص للنساء في مدرسة الوردة بحي تيليملي في العاصمة الجزائر، يوضح إجراء التصويت لمواطنين لم يحضروا أصلا من خلال التوقيع في المكان المخصص لذلك على القائمة ومن دون بصمة الحبر للأصبع الأيسر المشروطة في ختام عملية التصويت. 
واظهر فيديو آخر في مدينة وهران عاصمة الغرب الجزائري مجموعة من المواطنين منعوا من دخول مكتب الفرز بعد أو أوصدت الأبواب في وجوهم وتعالت أصوات تندد بالتزوير الذي هو جار الآن داخل المكتب بعد أن منع المواطنون والمراقبون من حضور العملية. 
وفي المدينة نفسها انتشر فيديو يظهر حديث مراقبين في مكتب للتصويت خلال عملية الفرز، بأن عدد الأظرفة تفوق عدد المنتخبين الذين أدلوا بأصواتهم ووقعوا على ذلك من خلال البصمة، بحيث وصل الفرق بين المصوتين وعدد الأظرفة إلى 200 ظرف.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
كرامة المواطن تساوي كيلو بطاطا
كرامة المواطن تساوي كيلو بطاطا 9 سنوات منذ
<strong>كرامة المواطن تساوي كيلو بطاطا</strong> Législatives/ Des patates pour soudoyer les électeurs Abdou Semmar in PolitiqueUne :16 avril 2017 Exploitant un vide dans la loi électorale, certains candidats à la députation offrent des « cadeaux » -des caisses de pommes de terre entre autres- aux électeurs potentiels afin d’acheter leur voix. Selon les juristes, ces pratiques sont une forme de corruption. Certains candidats profitent d’un vide dans la loi électorale pour offrir des «cadeaux» afin de soudoyer les électeurs. Selon Saïd Loucif, doyen de la faculté de Droit de Boumerdès, ces pratiques constituent une forme de corruption qui consiste à amadouer les Algériens en leurs offrants des présents en contrepartie de leur voix. Toujours selon M. Loucif, certains candidats ne profitent pas de la campagne électorale pour présenter le programme de leur parti, mais vont à la rencontre des électeurs pour obtenir leurs voix par l’entremise de moyens détournés. Touchant un exemple concret, le juriste a affirmé que «payer des tickets aux familles algériennes pour que celles-ci puissent accéder au chapiteau du cirque d’Alger afin de les séduire dans le cadre de la campagne électorale, est une forme de corruption». De telles pratiques ont été relevées partout sur le territoire national ces derniers temps. À Djelfa par exemple, des caisses de pomme de terre ont été mis à la disposition des habitants de la région par l’un de ces candidats à la députation. Ce comportement malhonnête est initié par certains candidats ayant un sens erroné de la moralité, ajoute M. Loucif. Il faut croire que tous les moyens sont bons pour toucher le maximum d’électeurs. Conscients de l’impact indéniable des réseaux sociaux, notamment sur les jeunes, certains de ces candidats financent des jeunes qui font leur promotion sur Facebook et Youtube dans le but de se donner une popularité somme toute virtuelle. Massi M. http://www.algerie-focus.com/2017/04/legislatives-patates-soudoyer-electeurs/amp/
رمضان
رمضان 9 سنوات منذ
<strong>الشارع هو الحل</strong> هذا ماتسرب و ماخفي اعظم نظام التزوير سيجثم على قلوب الجزائريين 5 سنوات اخرى هذا النظام الفاسد لم يبقى ينفع معه سوى الشارع مثلما يحدث اليوم في فنزويلا مادورو الديكتاتوري.