تذمر واشمئزاز تونس وليبيا من لعنة جوار اسمها “الجزائر”

تذمر واشمئزاز تونس وليبيا من لعنة جوار اسمها “الجزائر”

مايو 08, 2017 - 16:58
تم التحديث: 9 سنوات منذ
10 6.9ك
تذمر واشمئزاز  تونس وليبيا من لعنة جوار اسمها “الجزائر”

أمام إخفاقاتها الدبلوماسية المتتالية، تظهر الجزائر عدوانية غير مسبوقة تجاه الدول المجاورة لها، التي لم تعد تخفي انزعاجها وتنديدها للتدخل الجزائري في شؤونها الداخلية، كما حدث مع الجار الليبي، ناهيك عن تذمر مسؤولين تونسيين من “لعنة الجوار الجزائري”.

وأدان مجلس النواب الليبي، الموالي للجنرال خليفة حفتر، زيارة قام بها وزير الشؤون المغاربية وجامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي، الجزائري عبد القادر مساهل، نهاية الأسبوع الماضي، إلى جنوب ليبيا، معتبرا إياها “انتهاكا للسيادة”.

وقال البرلمان الليبي في بيان له: “رأينا اليوم دخول السيد وزير الخارجية الجزائري وتجوله في مدن الجنوب الليبي دون حسيب أو إذن مسبق وكأنه ولاية من ولايات الجزائر، واجتماعه مع شخصيات لا تزال تحمل العداء والحقد على الليبيين”.

ووجه البيان تحذيرا شديد اللهجة للوزير الجزائري قائلا: “نحذر الوزير الجزائري من مغبة ما قام به من تجاوز وانتهاك فاضح لسيادة الدولة الليبية، وندعو أبناء ليبيا الشرفاء إلى الاصطفاف خلف مؤسسات الدولة الشرعية للنهوض بالبلاد والحفاظ على أمن وسلامة الدولة”.

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
محق صافي
محق صافي 9 سنوات منذ
<strong>جزائر الأزبال</strong> بل اكبر مستعمرة في أفريقيا هي الجزائر ، أنتم عبيد فرنسا ليس إلا ، واكبر من يتدخل في شؤون الدول المجاورة، تحيا تونس ، وتحيا ليبيا ويحيا المغرب وتحيا موريطانيا وتحيا مالي، والباقي الى المزبلة
محمد
محمد 9 سنوات منذ
<strong>اليكم اقول</strong> التنسيون يعرفون ان دعم الجزائر انجاها من حالة ليبيا وسوريا واللبيون كانت لهم شطحة في بداية الفوضى عندهم وضنوا في لحظة زهو انهم قادرون ولكن مع مرور الوقت ضاقت بهم السبل . فمدوا ايديهم للجزائر وقد لبت الجزائر الدعوة . واذا احتج طرف عن الزيارة فذلك بسبب خلافات داخلية والجزاير لا تتدخل في الشؤون الداخلية لليبيا انما تقرب وجهات النظر بين الاطراف المختلفة ولنا المثال في مالي ... والعالم يعرف وانتم تعرفون مواقف الجزائر والمغرب لايقدر عليها لأنه غير حر في مواقفه مما يجري والجزائر حرة وذات سيادة والحقد يمل ء قلبوبكم
مصطفى
مصطفى 9 سنوات منذ
<strong>المغرب اكبر المعانين من سوء الجوار مع الجزائر</strong> يحتل المغرب المرتبة الأولى عند حكام الجزائر كدولة منبودة يكن لها النظام الجزائري درجة تفوق كل تصور من الكراهية والحقد. واي تحليل نفسي لم يستطع لحد الآن تفكيك لغز هذا الشعور اتجاه المغرب قد يقول البعض ربما بسبب حرب الصحراء فما بالك بالحرب بين فرنسا وألمانيا وما خلفته من ويلات ومآسي، وها هما الآن يجتمعان معا في ضل الوحدة الأوربية ناهيك عن الصداقة المثالية التي تربطهما وقس على ذلك روسيا وتركيا واليابان وأمريكا ووو.....إن الجزائر مند استقلالها وهي تبحث عن المشاكل للمغرب لعرقلة تنميته الإقتصادية واخيرا وجدت ضالتها بخلق كيان وهمي كمشكل دائم للمغرب يتكون من شردمة من الصحراويين المغاربة أصلا استغلت قضيتهم ومقاومتهم للإستعمار الإسباني من أجل تحرير المناطق الجنوبية المغربية المستعمرة ومن ثم الإنضمام للمغرب الوطن الأم ولكن شائت الظروف أن ينقض عليهم نظام القدافي الذي كان في أوج توجهه &quot;التوري&quot; ضد الأنظمة الملكية فحول قضيتهم العادلة إلى عقوق في حق الوطن المغرب بفظل المغريات السمينة والامتيازات الواسعة ومن تم كمنافسة عن الشر جاءت جارتنا الجزائر فوفرت الأرض والمال والسلاح والدعاية لهذا الكيان المصطنع شريطة الوقوف ضد الوحدة الترابية للمغرب وخوض حرب استنزافية بالوكالة ضد المغرب. ومع مرور الزمن وفشل جميع مخططات الأعداء ما لبث
Maghribi wa kafa
Maghribi wa kafa 9 سنوات منذ
<strong>وما لي سمعك</strong> وهل تظن أن المغرب وموريطانيا ومالي سعيدون بجوار الجزائر؟. إن العداء تجاه الغير والتهجم عليه بسبب وبدونه هو الأوكسيجين الذي يبقيهم على قيد الحياة. أقصد الحكام الذين يمثل الشعب الجزائري أول وأكبر ضحايا ساديتهم وضيق أفقهم ونيفهم العامر..................................
رمضان
رمضان 9 سنوات منذ
<strong>ارهاب الدولة</strong> لازال النظام العسكري التوسعي في الجزائر يظهر انه يخلق الفوضى في المنطقة المغاربية من ليببيا الى موريطانيا و ينشر ميليشياته المسلحة من بوليساريو و جماعة مختار بلمختار و غيرهم و يمدهم بالعتاد من اجل خلق كيانات تابعة له و اختراق انظمة قائمة في هذه الدول دون اعتبار للقانون الدولي و مبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول و ذلك لاجل التغطية عن ازماته المتتالية السياسية و الاقتصادية و مطالب سكان القبايل و مزاب و الطوارق في الانفصال عن هذا النظام العسكري الذي لايحب الا ان يصطاد في المياه الملوثة و خلق الفوضى لاستمراريته رغم الضربات التي تلقاها مؤخرا في الانتخابات التشريعية المسرحية المزورة و التي فاطعها مايقارب 80 بالمائة من الشعب و بالتالي يكون قد فقد شرعيته الداخلية.