تكتيكات تنظيم الدولة الجديدة تربك الولايات المتحدة في العراق

تكتيكات تنظيم الدولة الجديدة تربك الولايات المتحدة في العراق

مايو 10, 2017 - 13:54
تم التحديث: 9 سنوات منذ
4 4.2ك
تكتيكات تنظيم الدولة الجديدة تربك الولايات المتحدة في العراق

نشر مركز ديبكا الاستخباراتي الإسرائيلي، تقريرا عن تكتيكات تصدي تنظيم الدولة للقوات المدعومة من قبل الولايات المتحدة في سوريا والعراق. ويؤكد التقرير أن تفاؤل قيادات التنظيم له أسبابه التي تدعونا لأخذ أنباء هزيمته القريبة بشيء من التعقل. 

جاء في التقرير..

من المهم تناول مجموعة النجاحات المذكورة من قبل القوات المدعومة من الولايات المتحدة في القتال ضد تنظيم الدولة في سوريا والعراق وأفغانستان بشكل معقول - خاصةً، فيما يخص الانطباع بأن التنظيم يتراجع عن معاقله في الموصل والرقة وأن الهزيمة قاب قوسين أو أدنى منه.

ففى يوم الإثنين 88 مايو تم الكشف عن أن الشيخ عبد الحسيب قائد التنظيم فى مقاطعة خراسان الأفغانية لقي مصرعه فى غارة شنتها قوات العمليات الخاصة الأمريكية والأفغانية فى 27 أبريل الماضى وهو ما أدى إلى مقتل اثنين من جنود الجيش الأمريكى.

 وبقدر دقة جميع هذه التقارير، فهي لا تأخذ بعين الاعتبار الشعور المتفائل السائد في قيادة التنظيم، حيث يؤكد استراتيجيوه ، وهم الضباط السابقون في نظام صدام حسين وحزب البعث، أنهم وجدوا ردًا تكتيكيًا مقنعًا للهجوم الأميركي لسحقهم في الموصل، وهم لا يعتقدون أنهم قريبون من الهزيمة أو أن خلافة أبو بكر البغدادي في أي مكان تقترب من الانهيار.

 وتقدم مصادر المخابرات ومكافحة الإرهاب في ديبكا فيل ستة أسباب لثقة هؤلاء المقاتلين، وهي ما عززته معركة الموصل:

1.   التقليل من تقدير أعداد مقاتلي تنظيم الدولة الذين ما زالوا يقاتلون في مدينة الموصل القديمة من مصادر عسكرية أمريكية وعراقية تقول أنهم من 300 إلى 400، بيد أن الرقم الحقيقي هو عشرة أضعاف الأرقام المذكورة أي ما بين 3000-4000 مقاتل.

2. لم تحدد الأوامر الأمريكية والعراقية كيفية مواجهة جهاز قوات التنظيم لربط الأنفاق التي تعمل تحت المباني، والتي يتم الوصول إليها من خلال ثقوب جدران المباني المرفقة، وبالتالي يمكن للجهاديين التحرك بين المعارك دون مراقبة.

3. القوة الوحيدة القادرة على مكافحة تكتيكات التنظيم هي قسم الذهب العراقي، وهي قوة النخبة الوحيدة المتاحة للقيادة الأمريكية العراقية، إلا أنها ليست كبيرة بما فيه الكفاية للقتال في أكثر من ساحة واحدة في وقت واحد، وعلاوة على ذلك، فإنها بطيئة جدًا في التحرك لسحق مقاتلي التنظيم السريعين وغير المرئيين، وقد انسحبت معظم وحدات الجيش العراقي الأخرى من جبهة الموصل بعد تدميرها.

4. تخلى تنظيم الدولة عن استراتيجية الدفاع عن المناطق الحضرية الكبيرة، التي اتبعت في وقت مبكر من حملته في أماكن مثل الرمادي وتكريت والفلوجة، وبدء دفاعها عن الموصل، وقام قادتهم بتقسيمهم إلى مجموعات صغيرة لا يزيد عدد مقاتليها عن 10-15 مقاتلًا لكل من العمليات الخاصة والغارات الانتحارية ضد خصومهم، وهذه الفصائل مدعومة من قبل مجموعة كبيرة بشكل جيد خلف الخطوط الأمامية التي تقوم بتشغيل خطوط تجميع السيارات المفخخة وتسليمها إلى وحدات الكوماندوز.

 وقد تم تزويد كل منها بأكثر من عشر سيارات متفجرة لإطلاقها ضد القوات العراقية والأمريكية لإيقاع أكبر قدر من الخسائر، فضلًا عن العديد من الملابس المفخخة للعديد من المهاجمين الانتحاريين.

5.   كان أثر هذا التكتيك كارثيًا، فقد تمكنت المركبات المفخخة والانتحاريون من اختراق التقدم الأميركي - العراقي، وفي بعض الأماكن، من توقفها على مسافة تصل إلى 10 كم داخل الخطوط العراقية، وقد فازت هذه الطريقة بلقب "الدفاع المتحرك للقشرة" من قبل القادة الأمريكيين في سوريا والعراق، وباختصار، فإن هجوم الموصل، الذي يقدر استمراره لنحو بضعة أشهر، يدخل شهره الثامن دون نهاية في الأفق.

وقد شوهد مثال حي على هذه الطريقة فى العراق يوم الأحد 77 مايو عندما قام خمسة انتحاريين على الأقل بتفجير عبوات ناسفة ضد قوات البشمركة الكردية خارج قاعدة كيه 1 بالقرب من مدينة كركوك شمالى العراق حيث يتم نشر مدربين أمريكيين، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن جنديين كرديين.

6. و بنجاح تكتيكاتهم في العراق، يقوم قادة التنظيم بتكرارها في ساحة المعركة في سوريا، وقد بدؤوا في نقل مراكزهم في شمال سوريا إلى منطقة دير الزور الشرقية ووادي الفرات الذي يمتد عبر الحدود السورية العراقية، وقد اختار التنظيم بلدة الميادين الصحراوية الصغيرة الواقعة شرق دير الزور لتكون المقعد التالي لقائدها المركزي، وذلك أساسًا بسبب عزلتها حيث هناك خمسة طرق فقط للوصول إلى المدينة لا يصلح معظمها لحركة مرور المركبات وبالتالي يتم كشف اقتراب أي عدو بشكل سريع.

ويخطط تنظيم الدولة الآن لنشر فرقه "نظام الدفاع المتحرك القشرة" على طول 1700 كيلومترًا من الطريق الذي يربط الميادين بالرقة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
فارس مقدام
فارس مقدام 9 سنوات منذ
<strong>أرديك</strong> ياحنفي يا كلب ، بل أنت ذو الروح الشريرة،لعنة عليك إلى يوم الدين
Zakaria
Zakaria 9 سنوات منذ
<strong>هي دولة عظيمة وليست تنظيم</strong> لماذا لا تقبل الدولة الإسلامية وتحارب عالميا إذا طبقت الشريعة الإسلامية؟ ـ وما ذا تقولون لربكم إذا سألكم :لماذا تحاربون دينكم؟
الحنفي
الحنفي 9 سنوات منذ
<strong>عبادة الشيطان</strong> حذارِ ثم حذار إنهم يتبعون سيرة &quot;الخليفة&quot; الأول وعصابته خطوة خطوة، وكأن روح أبي بكر بن أبي قحافة الشريرة تسكن جسد أبي بكر البغدادي ولا يمكن طردها إلا بمراجعة التاريخ مراجعة مستقلة. الترضِّي على ابن أبي قحافة من قبيل عبادة الشيطان، إن كنت لا تعرف فعلى الأقل اجتنب اتباع الظن، وإلا فستكون من المشاركين في الجريمة. http://mussaylimah.blogspot.com
الحنفي
الحنفي 9 سنوات منذ
<strong>كيف ومتى نشأ الإرهاب؟</strong> تريد أن تعرف حقيقة الإسلام المحرمة وكيف ومتى نشأ الإرهاب؟ تفضل: http://mussaylimah.blogspot.com