المغرب يعلن عن ترحيبه باللاجئين السوريين عبر القنوات الدبلوماسية لقطع الطريق على تجار الهجرة

المغرب يعلن عن ترحيبه باللاجئين السوريين عبر القنوات الدبلوماسية لقطع الطريق على تجار الهجرة~

مايو 11, 2017 - 13:40
تم التحديث: 9 سنوات منذ
2 4.9ك
المغرب يعلن عن ترحيبه باللاجئين السوريين عبر القنوات الدبلوماسية لقطع الطريق على تجار الهجرة

قال الوزير المغربي المكلف بشؤون الهجرة، عبد الكريم ابن عتيق بخصوص اللاجئين السوريين العالقين بالحدود الجزائرية المغربية منذ ليلة 17 أبريل/نيسان، "إن كان فعلا بعض الإخوة السوريين لهم عائلات في المغرب، لا اعتراض عندنا على استقبالهم، فقط عليهم أن يمروا عبر القنوات الدبلوماسية العادية، إما عن طريق السفارة التونسية او أي سفارة أخرى في بلد آخر، وبالتالي سنعالج الملف انطلاقا من ضبط قانوني وانطلاقا من قانون الهجرة وقانون اللجوء".

وجدد الوزير المغربي موقف حكومة بلاده، الرافض لدخول السوريين العالقين بالحدود المغربية الجزائرية المغلقة، عبر الحدود المغلقة بين البلدين بشكل غير قانوني.

وأضاف ابن عتيق، على هامش افتتاح يوم دراسي بالرباط، نظمته وزارته الأربعاء لفائدة الجمعيات الغير الحكومية التي تعنى بقضايا اندماج المهاجرين واللاجئين، "إن سمحنا بتدفقات غير قانونية عبر الحدود المغربية الجزائرية التي يبلغ طولها 1560 كلم، فذلك لن يكون في مصلحة الطرفين".

وأكد "هناك تجار الهجرة يستفيدون، لو سمحنا بدخول السوريين بشكل غير قانوني، ستكون عندنا صعوبة في تدبير الحدود وأيضا تدبير الهجرة غير المنظمة".

وكانت السلطات المغربية اتهمت في 22 ابريل/نيسان الجزائر بترحيل مجموعة من 55 سوريا بينهم نساء وأطفال "في وضع بالغ الهشاشة" باتجاه حدود المملكة بغرض "زرع الاضطراب على مستوى الحدود المغربية الجزائرية والتسبب في موجة هجرة مكثفة وخارج السيطرة نحو المغرب".

وشدد الوزير المغربي "لا يمكن أن نسمح بهجرة غير منظمة لاسيما والحدود مغلقة".

وأوضح الوزير، أنه في العملية الأولى لتسوية وضعية المهاجرين الأجانب فوق التراب المغربي التي تم تنفيذها بين سنتي 2014 و2015، "عرفت تسوية وضعية 5000 سوري، بما يمثل 23 من مجموع الملفات التي تمت تسويتها، كما تمت تسوية وضعية 1069 سوري استفادوا من قانون اللجوء، خلال المرحلة الثانية قبل أشهر".

وكانت وزارة الداخلية المغربية، أصدرت نهاية الشهر الماضي، بياناً بخصوص اللاجئين السوريين، اتهمت فيه نظيرتها الجزائرية بـ"محاصرة مهاجرين سوريين في ظروف لا إنسانية" بالقرب من الحدود بين البلدين جنوبا.

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
زائر
زائر 9 سنوات منذ
تحية احترام واجلال للمغرب الشقيق على هده المبادرة الانسانية
ben salmoun
ben salmoun 9 سنوات منذ
<strong>المغرب قد اتخذ فعلا</strong> يبدو أن المغرب قد اتخذ فعلا فيما يتعلق بقضيته الوطنية وضعا هجوميا تقدميا مبادرا في إطار سياسة حسم يقودها جلالة الملك، وفق ما كشف عنه مصطفى الخلفي، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع الناطق الرسمي باسم الحكومة، مؤكدا أي محاولة للاستفزاز تصدر من الجزائر سيتصدى لها المغرب بكل حزم. و تابع الخلفي خلال الندوة الصحفية التي تم عقدها بعد نهاية المجلس الحكومي قبل قليل، أن الاستفزازات الأخيرة التي تقوم بها الجزائر جاءت في سياق التحولات التي عرفتها القضية، خاصة بعد تقرير مجلس الأمن، الذي وجه رسالة إلى الجزائر وموريتانيا وحثهما على المساهمة في الحل السياسي للقضية. كما شدد شدد الخلفي، على أن السياسة التي تحدد توجه المغرب حول قضية وحدته الترابية هي سياسة الحزم، التي تقوم على أن ليس هناك كرسي فارغ، أو ردود أفعل، أو تجاهل أي موضوع بهذا الخصوص، بل الحزم ولا غير، و أكيد أن هذه السياسة قد أعطت ثمارها بقيادة جلالة الملك. وأشار في هذا الصدد، إلى قرار مجلس الأمن رقم 2351 وتقرير الأمين العام الأخير، الذي كان واضحا ومباشرا حين دعا الجزائر وموريتانيا إلى المساهمة في التفاوض من أجل التوصل إلى حل سياسي، وهو ما &quot;يؤكد أن الأمر يتعلق بنزاع إقليمي وليس ثنائيا كما يروج خصوم الوحدة الترابية&quot;. وقال إن هذا القرار أحال على التوصية 66 التي جاءت في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة في 14 أبريل 2008 بعد أربع جولات من المفاوضات قادها المبعوث الأممي الأسبق بيتر فان فالسوم، والتي تحدثت عن الواقعية والتوافق، بعدما تقدم المغرب بمقترح الحكم الذاتي. وأبرز الوزير &quot;أننا إزاء عناصر ملموسة سواء في تقرير الأمين العام أو في قرار مجلس الأمن أو الموقف الصادر في إطار قانون الموازنة الأمريكية 2017 أو التقرير المرفق به وكذا سحب مالاوي لاعترافها بالكيان المزعوم&quot;. وأكد في هذا الصدد، أن قرار هذه الدولة الإفريقية يفند القول بأن عودة المغرب للاتحاد الإفريقي ستوقف مسار سحب الاعتراف بالجمهورية الوهمية، مشيرا إلى أن كل هذه التطورات تأتي في إطار عام هو سياسة الحزم التي تبنتها المملكة والتي أعطت ثمارها. وذكر بأن 37 دولة فقط مازالت لم تسحب اعترافها بجمهورية الوهم، 18 منها في إفريقيا و 17 في أمريكا و 2 في آسيا، بعد أن كانت أزيد من 80 . وأشار الوزير إلى أن هزيمة أعداء الوحدة الترابية للمغرب تجسدت &quot;في الكركرات بعد أن نوه تقرير الأمين العام بموقف المغرب، ليجد خصوم الوحدة الترابية أنفسهم في مواجهة المنتظم الدولي&quot;.