الرئاسة ستستبعد عددا من الوزراء أخفقوا في اقناع الجزائريين بالمشاركة في الانتخابات

تعتزم رئاسة الجمهورية معاقبة عدد من الوزراء بسبب الاخفاق الكبير في الانتخابات التشريعية ، وقال مصدر مطلع لموقع الجزائرية للأخبار إن ما لا يقل عن ثلث وزراء حكومة سلال عبد المالك سيغادرون مناصب المسؤولية، كما ان عددا كبيرا من ولاة الجمهورية سيعودون إلى بيوتهم الرئاسة تعتزم إجراء تغييرات على الطاقم…

مايو 13, 2017 - 17:51
تم التحديث: 9 سنوات منذ
8 5.6ك
الرئاسة ستستبعد عددا من الوزراء أخفقوا في اقناع الجزائريين بالمشاركة في الانتخابات

تعتزم رئاسة الجمهورية  معاقبة عدد من الوزراء بسبب الاخفاق الكبير في الانتخابات التشريعية ، وقال مصدر مطلع لموقع الجزائرية للأخبار إن ما لا يقل عن  ثلث وزراء حكومة سلال  عبد المالك  سيغادرون مناصب المسؤولية، كما ان عددا كبيرا من ولاة الجمهورية  سيعودون إلى  بيوتهم  الرئاسة تعتزم إجراء تغييرات على الطاقم الحكومي، وصفتها مصادر موثوق منها بأنها ستكون الأعمق منذ مجيئه للحكم قبل عشر سنوات، مرجحين أن يتم الإعلان عنها في غضون الأيام القليلة القادمة.

من المفاجآت التي تحملها التغييرات التي أخذت رائحتها تشتم في عدة دوائر صناعة القرار في البلاد، أن الرئاسة تدرس تعيين الوزير الأول عبد المالك سلال في منصب مدير ديوان، اصفة التغيير التي يتوقعها الكثيرون في السلطة ومحيطها، ستطال بشكل خاص وزراء حزب جبهة التحرير

من بين أبرز المرشحين لخلافة سلال عبد المالك يبرز اسم عبد المجيد تبون وقالت مصادر مطلعة إن هذه الحركة تختلف من حيث الأهداف والمأمول منها، إذ عندما لجأ بوتفليقة إلى تعيين وزير الموارد المائية السابق في منصب وزير أول ،

بالإضافة إلى تعيين وزراء من حركة حمس في مناصب مهمة ، ومن المتوقع أن يطيح الرئيس وزراء مهمين من بينهم   على الأغلب نور الدين بدوي ، والطاهر حجار .

 

آيت سالم مخطارية

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
مصطفى
مصطفى 9 سنوات منذ
<strong>أي رئاسة؟</strong> رئاسة الرئيس المرؤوس السكران المشلول الذي يسبح فلي الحفاظات المليئة بالبراز والبول وهو عاجحز عن الكلام والبول ، أم أخيه السعيد الذي سلطته علينا دولة ديغول.
رائد الرحمانية
رائد الرحمانية 9 سنوات منذ
<strong>هام جدا</strong> عجبا في بعض الاحزاب يريدون ان يلعبوا لعبة الشطرنج ضد بوتفليقة وفي نفس الوقت يرغبوا في ان يكونوا حجر في وسط اللعبة . مع ان هناك من اراد ان يكتم ماقاله الشيخ عبدالحميد ابن باديس لكن ارادة سيدي حامد طيب الله ثراه وقدس سر الرحمانيين كانت اقوى عندما قالوا للجميع شعب الجزائر وطني وعلى وطنه سينتخب من قال حاد عن صوته او قال لا لا فقد كذب وكانت ابيات اخر موجهة الى مهندس الربيع العربي برنار ليفي على موقعه الاكتروني الخاص به . شعب الجزائر ثوري والى نوفمبر ينتسب من قال حاد عن نضاله او قال الربيع فقد كذب . فكان الرد قاسي وللاسف ضدنا من كبير المجاهدين هنا وهو لايحسن معنى لعبة الشطرنج او حتى الضامة او&quot; الخربقة &quot;وكان الذي كان من خلال التشريعات 2012 بدعم من حضرة الفريق المقال والذي بدوره لايحسن شيء من الالعاب المذكورة وشكرا
SAIDS
SAIDS 9 سنوات منذ
يرزح الغرب تحت وطأة التسلط والتحكم المطلق الذي تمارسه شعوبها على الحاكم حيث توليه متى تشاء وتخضعه لسلطانها ورقابتها لفترة من الزمن وتعزله بعد حين وربما تلقي به في غياهب السجون إن ثبتت في حقه مخالفة أو جرم أو تقصير خطير اتجاهها . وفي المقابل ينعم الحاكم العربي بكل الحريات التي تضمنها له الشعوب العربية حيث يأتي إلى سدة الحكم بدون معوقات تذكر إلا من حاكم مستبد آخر جاء قبله وأسقطته المنايا أو دبابات العسكر ، ويبقى في الكرسي ما شاء الله له أن يبقى وعادة حتى يحل عليه ملك الموت بدوره ، وفي خلال فترة حكمه يتمتع بكامل الصلاحيات ويخول له الشعب اتخاذ كل أنواع القرارات ابتداء من أبسط تفاصيل تسيير الشأن العام وصولا للقرارات المصيرية في حياة الأمة . ما حدث اليوم في انتخابات فرنسا ومنذ أيام قلائل في الانتخابات التشريعية الجزائرية إسقاط على الواقع للصورة الكاريكاتورية&nbsp;( التي أوردنا سلفا &nbsp;) والتي تمثل واقع الاختلاف بين شعوب الله المحترمة والمتحضرة وعلاقتها بممثليهم في السلطة وبين شعوبنا الجامدة في مكانها منذ زمن ليس بالقريب &nbsp;(ولست أقول المتخلفة لأن التخلف يفترض أصلا الحركية والترتيب في سباق ما ونحن لسنا للأسف حتى جزء من سباق الحضارات&nbsp;) . في الجزائر &nbsp;(نموذجا&nbsp;) شبه أحزاب تنافس على مقاعد في برلمان حضوره شكلي في نظام عربي السلطات فيه مجتمعة في مكان آخر وبيد أطراف داخلية وخارجية أخرى ؛ ولتجميل الصورة تبدع تلك الأطراف مسرحية سمجة ومن أسخف تجلياتها مشهد “الرئيس المفترض” للدولة الجزائرية المشلول ذهنيا وجسديا قرب صندوق الإقتراع في إيحاء لمشاركة “رأس” الدولة في التشريعات الجزائرية المحسومة النتائج سلفا . ومن العالم الآخر يأتينا النموذج الجميل للديموقراطية الغربية ، من الجمهورية الفرنسية وصورة تمثل انتخابات حقيقية حيث تتنافس البرامج والسياسات والإرادات ويخطب كل مرشح ود الشعب ويتمسح على أعتاب الناخب عسى أن يتعطف عليه بصوت يبلغه الكرسي الذي ما أن يستقر عليه ويبدأ في التعود على حلاوته حتى يبرحه مرغما بعد بضع سنين . مانويل ماكرون نجح وسقطت مارين لوبين ، نجح الشاب الثلاثيني الذي وثق بنفسه وفي النظام السياسي في بلده واستغل الهامش المطلق للحريات المتاح للمواطن الغربي ؛ فهم اللعبة واتقنها وتعامل بعمق وحكمة &nbsp;(وربما لزوجته التي تكبره ب 25 سنة دور لا يمكن تجاهله في نجاحه وذلك أيضا درس مهم في أن الجنسين معا في العالم المتحضر شريكين حقيقين في نهضة بلدانهم&nbsp;). فشلت اليمينية المتطرفة لوبين في مسعاها للوصول لقصر الإليزيه والتي على شذوذها السياسي والإيديولوجي وجدت لها مساحة ما في وطنها للتعبير عن كيانها ووجودها وطموحها . بيننا وبين القوم سنين ضوئية من التجارب والنجاحات وكذلك الإخفاقات ولست أرى في المنظور القريب أي تغيير في المشهد إلا التفاؤل بغد أفضل . هنيئا لماكرون وزوجته الرائعة بريجيت وللشعب الفرنسي بعرسه الديموقراطي ولا عزاء لمن ارتضى لنفسه حالة الجمود .
SAID333
SAID333 9 سنوات منذ
كتبت الصحيفة الأمريكية &nbsp;(واشنطن بوست&nbsp;) أن الانتخابات التشريعية بالجزائر، التي جرت يوم 4 ماي، اختتمت بمشاركة ضعيفة من قبل الناخبين &nbsp;(35,4 في المئة&nbsp;)، وهو ما يشكل “صفعة وخيبة أمل مريرة” سواء بالنسبة للحكومة أو لأحزاب المعارضة.وأبرزت الصحيفة أنه “بالنسبة لأولئك الذين تابعوا الانتخابات &nbsp;(في الجزائر&nbsp;)، فقد تم تسليط الضوء على مشاركة مخيبة”، موضحة أنه بالرغم من الحملة الواسعة النطاق التي قامت بها الحكومة وأحزاب المعارضة الرئيسية لتشجيع المواطنين على التصويت، ذهب فقط 35,4 في المائة فقط من الجزائريين إلى صناديق الاقتراع، وهو ما يشكل واحدا من أدنى المستويات المسجلة من أي وقت مضى. واعتبرت الصحيفة أن معدل المشاركة “المخيب للآمال” يعتبر “صفعة” بالنسبة للنظام الجزائري وأحزاب المعارضة التي كانت تنتظر مشاركة تتراوح بين 45 و 50 في المئة، لافتة إلى أن “الرابحين في هذا السباق” هم أولئك الذين خاضوا حملة مقاطعة “مثيرة” على الشبكات الاجتماعية. كما لاحظت الواشنطن بوست أنه على الرغم من أن الحكومة سمحت بنظام متعدد الأحزاب وبعقد الانتخابات – حتى ولو كان معدل النزاهة ضعيف – فإنها قد استعملت ذلك لإخماد التحديات التي تفرضها المعارضة. وأوضح كاتب المقال أنه بالرغم من “السماح لأحزاب المعارضة بالمشاركة في الانتخابات وتشكيل تحالفات انتخابية، عملت الحكومة على زرع الانقسام بين صفوفها لاحتوائها بشكل أفضل”، مضيفا أنه لتحقيق ذلك، شجعت ظهور أحزاب جديد، بل وأدمجت بعضها في التحالف الحكومي. وخلصت إلى أن عجز المعارضة لأن تصبح تحديا حقيقيا وعدم جدوى الانتخابات ونظام التعددية الحزبية هي من بين عوامل تساعد الحكومة على الحفاظ على وضع الجمود بالجزائر.
شكون احنا؟
شكون احنا؟ 9 سنوات منذ
<strong>التغيير</strong> حفظكم الله أي تغيير لا يجدي، ما دام كل شيئ مبني على الكذب والغش.و ما دامت عقلية الشيوعية التي اكل عليها الزمن وشرب.يخربون بلادهم ويكنزون في فرنسا وسويسرا وفي بلدان اخرين،فحكمهم حكم تسعة رهط.وقانا الله شرهم.