مجلة «تيل كيل» تفضح تواطؤ الحكومة المغربية وغض النظرعلى نهب الملايير من جيوب الشعب مع حيتان المحروقا
مجلة «تيل كيل» تفضح تواطؤ الحكومة المغربية وغض النظر على نهب الملايير من جيوب الشعب مع حيتان المحروقات
الموزعون هم المستفيدون الأوائل من تحرير أسعار المحروقات، هذا ما توصل إليه تحقيق أنجزته مجلة «تيل كيل»، في عددها الأخير. فمنذ رفع الدولة يدها عن تحديد الأسعار، في دجنبر 2015، لا تكف شركات المحروقات عن «الاغتناء». مثلل شركة (طوطال) تضاعفت أرباحها من 289 مليون درهم سنة 2015 إلى 879 مليون درهم سنة 2016. نفس الشيء بالنسبة لشركة (فيفو إينرجي)، صاحبة (شال) التي انتقلت أرباحها من 22 مليون دولار إلى 58 مليون دولار سنة 2016 ، مجموعة أكوا (المعروفة سابقا بٱسم : إفريقيا جروب) التي انتقلت أرباحها من 29 مليون دولار إلى 125 مليون دولار سنة 2016. تقول المجلة إنه تبين بعد تحرير الأسعار أن أرباب الشركات الموزعة أصبحوا أحرارا في وضع سياستهم لتحديد الأسعار، دون انعكاس تراجع الأسعار الدولية على سعر اللتر في المحطات. مما دفع الحكومة الى فتح تحقيق بعد فوات الأوان في أسعار المحروقات لإنقاد ماء الوجه في ظل الانتقادات الكبيرة لاستمرار بيعها بأسعار مرتفعة مقارنة مع مستويات البترول في الأسواق الدولية، وذلك في وقت يعيش فيه مجلس المنافسة، منذ أشهر، حالة عطالة في انتظار تجديد هياكله. وحسب الصحيفة، فقد تحركت الحكومة، من خلال مديرية الطاقة، لفتح تحقيق حول مدى وجود منافسة حقيقية بين الشركات العاملة في القطاع، في ظل شبهة وجود اتفاقات فيما بينها لضبط الأسعار والإبقاء عليها في مستويات معينة، وهو الأمر الذي يمنعه القانون بشكل صارم. وبعد أن تعالت اصوات الاستنكار يحاولون در الرماد في العيون بتخفيض ثمن المحروقات ببعض السنتيمات حتى تهدأ العاصفة و تعود حليمة لعادتها القديمة سؤال محيرني لما كان البرميل يساوي 150 دولار، وكان المستهلك يشتري البنزين ب11 درهم للتر والآن اصبح البرميل اقل من 50 دولار ونشتريه اليوم ب 10 دراهم من المفروض أن يكون ثمن المحروقات أقل بكثير مما هو عليه الآن ، أم انقلبت الآية فأصبح المواطن يدعم الدولة !؟ ألم تكفيهم الملايير التي وفرتموها من صندوق المقاصة !؟ ملحوضة كلمة تحقيق في المغرب تعني التمويه والتنويم فقط تفتح التحقيقات بدون حقيقة بن موسى للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)