الأزمة الليبية والصحراء الغربية على طاولة المباحتات بين الجزائر و واشنطن
الأزمة الليبية والصحراء الغربية على طاولة المباحتات بين الجزائر و واشنطن
يقوم وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة اليوم الأربعاء، بزيارة عمل إلى واشنطن بدعوة من وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، الذي سيبحث معه القضايا السياسية والأمنية وعلى رأسها الأزمة الليبية. وحسب بيان لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية أمس الثلاثاء، فإن هذه الزيارة ستسمح لرئيسي الدبلوماسية الجزائرية والأمريكية في سياق الحوار الاستراتيجي بين البلدين، واستعداداً لانعقاد الدورة الوزارية الرابعة بتبادل وجهات النظر حول المسائل الدولية المدرجة في أجندة الأمم المتحدة، ولاسيما الأزمة في ليبيا وسوريا والوضع في الساحل ومسألة الصحراء الغربية. كما ستتناول المحادثات بين الطرفين التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للأوطان، والمحاور الكبرى للمساهمات الأمريكية من أجل تحقيق السلم والأمن والتنمية في أفريقيا. وأضاف البيان أن لعمامرة سيجري خلال هذه الزيارة التي تدوم يومين، مشاورات مع مسؤولين كبار في الكونغرس حول آفاق تعزيز الشراكة الجزائرية – الأمريكية ومسائل دولية وإقليمية. وانعقد في شهر نيسان / أبريل الماضي الحوار الثنائي المشترك بين الجزائر والولايات المتحدة بالعاصمة واشنطن، وخصص لمجال مكافحة الإرهاب بهدف وضع إطار تعاوني لتبادل المعلومات لمواجهة تهديدات تنظيمي الدولة الاسلامية والقاعدة النشطين في ليبيا. وفي سياق متصل دعا رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمد موسى فقي، والوزير الجزائري للشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية عبدالقادر مساهل، إلى ضرورة تكثيف الجهود الأفريقية لجمع الأطراف الليبية على طاولة المصالحة الوطنية. وأفاد بيان لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية بأن مشاورات مساهل مع محمد موسى فقي، الاثنين في العاصمة الجزائر، تمحورت حول تطورات الوضع في ليبيا، ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف. وأضاف البيان أن فقي أعرب عن ارتياحه – فيما يخص ليبيا – «للنتائج التي توصل إليها الاجتماع الـ11 لبلدان جوار ليبيا، الذي نظم في الجزائر يوم 8 أيار/ مايو 2017»، مبديًا اهتمامه بالزيارات التي قام بها مساهل إلى مدن شرق وغرب ووسط وجنوب ليبيا على التوالي من 19 إلى 21 نيسان/أبريل 2017 و6 أيار/ مايو 2017. كما جدد المسؤولان – حسب البيان ذاته – التأكيد على أهمية دور الاتحاد الأفريقي في مرافقة الأطراف الليبية، في إطار مسار تسوية الأزمة في هذا البلد، من خلال الحل السياسي والحوار الشامل والمصالحة الوطنية. أما فيما يخص مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، فقد تطرق مساهل للتجربة الجزائرية التي أصبحت اليوم مرجعًا معترفًا به، حيث أكد الوزير في هذا السياق أن الجزائر ستعرض خلال القمة المقبلة للاتحاد الأفريقي تصورًا شاملاً، من شأنه السماح لأفريقيا بأن تكون أكثر مشاركة في مكافحة الإرهاب التي يقوم بها المجتمع الدولي ضد هذه الآفة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (38)