الارهاب المسكوت عنه الشيعة ليسوا أبطالا بل وحوش بدعم امريكي غربي
الارهاب المسكوت عنه الشيعة ليسوا أبطالا بل وحوش بدعم امريكي غربي
ترجمة التقرير الذي نشرته مجلَّة (دير شبيغل) الألمانية أمس للمصور العراقي وصانع الأفلام الوثائقية "علي أركادي" لقد كان هناك منافسة بين رجال الشرطة الفدرالية ورجال وزارة الداخلية: عندما كان رجال الشرطة يصفون كيف أنهم وجدوا واغتصبوا امرأة جميلة المظهر في بيت ما ، فإن قوات الطواريء تذهب الى ذلك البيت مرة أخرى من أجل اغتصاب تلك المرأة. لقد أصبح القتال ضد الدولة الإسلامية أقل أهمية يوماً بعد يوم لقد كانوا يثيرون الرعب والفزع بين السنة في جميع مناطق شمال العراق. كانت استراتيجيتهم افراغ ترك المناطق وارغام السنة على الخروج وترك مناطقهم حتى يتم التغيير الديموغرافي المطلوب هذه كانت آخر أيامي مع فرقة الطواريء تلك. لم أعد أتحمل البقاء وتصوير ما يحدث هناك وبدأت أفكر “قد تكون زوجتي التالية ، أو ابنتي”. لقد كان عمر يطلب مني أن أشاركه هو وجندي آخر تعذيب معتقلين آخرين بينما كانوا يفعلون ذلك. لقد كان موقفاً سخيفاً للغاية. لقد كانوا يعتبرونني واحداً منهم ، لقد كنت خائفاً ، أنا كردي وأعمل لدى وكالة تصوير صحفية أمريكية ، وكانوا أربعة رجال مدججين بالسلاح وكنت وحيداً وأصبحوا يصرخون علي ويطلبون مني بأن آتي سريعاً اليهم. لقد اضطررت حينها لضرب أحد المعتقلين. لم تكن ضربة قاسية ولم تكن خفيفة أيضاً. لقد كانت آخر شيء فعلته هناك أوهمتهم بأن ابنتي مريضة وأنه يتوجب علي العودة الى البيت. قدت مسرعاً نحو خانقين وبقيت هناك لبضعة يام ومن ثم قمت بتأمين عائلتي وغادرت بلدي العراق بعد ذلك. لقد كان واضحاً بأني حياتي ستكون في خطر حالما أنشر الأدلة التي بحوزتي عن هذه الجرائم الآن فهمت كيف استطاعت الدولة الإسلامية بسهولة الحصول على الموصل وباقي المناطق السنية في العراق. الناس هناك كانوا يعتقدون أنهم لن ينجوا من تلك الجرائم إلا اذا توفرت لهم الحماية العسكرية التي أفرطت بتوفيرها لهم الدولة الإسلامية أنا وعائلتي الآن نعيش خارج العراق ، أين بالضبط ، لا أستطيع أن أكتب عن ذلك لأسباب أمنية. أحياناً أفكر مالذي يعتقده عمر وحيدر عني الآن. أنا لم أصور أي شيء حدث هناك سراً الجميع كان يشاهدني وأنا أوثق انتهاكاتهم لساعات طويلة. نعم لقد كانوا يرسلون لي أيضاً فيديوات عن جرائمهم عندما أطلب منهم ذلك وفيما يخص قتل الأخوين لقد قالوا لي بأني لي مطلق الحرية في اضافة فيديوهات القتل التي صوروها الى فيلمي الوثائقي. لقد فقدوا كل مقاييس الخطأ والصواب من لا يهتم لامر المسلمين فليس منهم صورة: السجين أحمد منتصف ديسمبر في شرق الموصل. طعنوه بسكين خلف أذنه
لقد حاولت أن أستمر بمجاراة هؤلاء الاثنين حتى الانتهاء من معركة الموصل ولكن ذلك لم يحدث
لقد أردت أن أجعل منهم أبطالاً ، لن يحدث ذلك أيضاً
انه من الصعب أن تبدأ حياة جديدة في مكان آخر ، خانقين كانت موطني ، لقد أحببت أن أعيش هناك ولكن هذا ثمن علي أن أدفعه من أجل أن أنشر ما رأيته هناك. إنه ثمن علي أن أدفعه


ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)