الارهاب المسكوت عنه الشيعة ليسوا أبطالا بل وحوش بدعم امريكي غربي

الارهاب المسكوت عنه الشيعة ليسوا أبطالا بل وحوش بدعم امريكي غربي

مايو 24, 2017 - 18:28
تم التحديث: 9 سنوات منذ
4 4.8ك
الارهاب المسكوت عنه الشيعة ليسوا أبطالا بل وحوش  بدعم امريكي غربي

ترجمة التقرير الذي نشرته مجلَّة (دير شبيغل) الألمانية أمس للمصور العراقي وصانع الأفلام الوثائقية "علي أركادي"

لقد كان هناك منافسة بين رجال الشرطة الفدرالية ورجال وزارة الداخلية: عندما كان رجال الشرطة يصفون كيف أنهم وجدوا واغتصبوا امرأة جميلة المظهر في بيت ما ، فإن قوات الطواريء تذهب الى ذلك البيت مرة أخرى من أجل اغتصاب تلك المرأة.

لقد أصبح القتال ضد الدولة الإسلامية أقل أهمية يوماً بعد يوم لقد كانوا يثيرون الرعب والفزع بين السنة في جميع مناطق شمال العراق. كانت استراتيجيتهم افراغ ترك المناطق وارغام السنة على الخروج وترك مناطقهم حتى يتم التغيير الديموغرافي المطلوب

هذه كانت آخر أيامي مع فرقة الطواريء تلك. لم أعد أتحمل البقاء وتصوير ما يحدث هناك وبدأت أفكر “قد تكون زوجتي التالية ، أو ابنتي”. لقد كان عمر يطلب مني أن أشاركه هو وجندي آخر تعذيب معتقلين آخرين بينما كانوا يفعلون ذلك. لقد كان موقفاً سخيفاً للغاية.

لقد كانوا يعتبرونني واحداً منهم ، لقد كنت خائفاً ، أنا كردي وأعمل لدى وكالة تصوير صحفية أمريكية ، وكانوا أربعة رجال مدججين بالسلاح وكنت وحيداً وأصبحوا يصرخون علي ويطلبون مني بأن آتي سريعاً اليهم.

لقد اضطررت حينها لضرب أحد المعتقلين. لم تكن ضربة قاسية ولم تكن خفيفة أيضاً. لقد كانت آخر شيء فعلته هناك

أوهمتهم بأن ابنتي مريضة وأنه يتوجب علي العودة الى البيت. قدت مسرعاً نحو خانقين وبقيت هناك لبضعة يام ومن ثم قمت بتأمين عائلتي وغادرت بلدي العراق بعد ذلك.

لقد كان واضحاً بأني حياتي ستكون في خطر حالما أنشر الأدلة التي بحوزتي عن هذه الجرائم الآن فهمت كيف استطاعت الدولة الإسلامية بسهولة الحصول على الموصل وباقي المناطق السنية في العراق. الناس هناك كانوا يعتقدون أنهم لن ينجوا من تلك الجرائم إلا اذا توفرت لهم الحماية العسكرية التي أفرطت بتوفيرها لهم الدولة الإسلامية

أنا وعائلتي الآن نعيش خارج العراق ، أين بالضبط ، لا أستطيع أن أكتب عن ذلك لأسباب أمنية. أحياناً أفكر مالذي يعتقده عمر وحيدر عني الآن.

أنا لم أصور أي شيء حدث هناك سراً الجميع كان يشاهدني وأنا أوثق انتهاكاتهم لساعات طويلة.

نعم لقد كانوا يرسلون لي أيضاً فيديوات عن جرائمهم عندما أطلب منهم ذلك وفيما يخص قتل الأخوين لقد قالوا لي بأني لي مطلق الحرية في اضافة فيديوهات القتل التي صوروها الى فيلمي الوثائقي.

لقد فقدوا كل مقاييس الخطأ والصواب
لقد حاولت أن أستمر بمجاراة هؤلاء الاثنين حتى الانتهاء من معركة الموصل ولكن ذلك لم يحدث
لقد أردت أن أجعل منهم أبطالاً ، لن يحدث ذلك أيضاً
انه من الصعب أن تبدأ حياة جديدة في مكان آخر ، خانقين كانت موطني ، لقد أحببت أن أعيش هناك ولكن هذا ثمن علي أن أدفعه من أجل أن أنشر ما رأيته هناك. إنه ثمن علي أن أدفعه

 من لا يهتم لامر المسلمين فليس منهم

 

 

صورة: السجين أحمد منتصف ديسمبر في شرق الموصل. طعنوه بسكين خلف أذنه

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
Mohamed Sahraouui
Mohamed Sahraouui 9 سنوات منذ
LE DANGER CHIITE QUI GUETTE LE MAROC AINSI QUE TOUS LES PEUPLES ARABES SUNNITES... Les minables de chiites marocains arrivistes et aventuriers ab usent du respect des droits de l'homme existant au Maroc pour semer la discorde ,la division et implanter un noyau venimeux dans le pays qui engendra a coup sur une guerre civile entre marocains sunnites et le futurs chiites a moyen terme ou a long terme pour saboter la stabilité et l’unité du Royaume du Maroc. La faiblesse du pouvoir central marocain qui parait impuissant,indécis et hésitant vis a vis de ces virus chiites dangereux et dévastateurs qui commencent a gangrener le pays ,ferait le jeu de ces sinistres aventuriers qui sont des mauvaises graines qu'il faudrait arracher a la racine tant qu' il est encore temps avant qu' il ne soit trop tard pour éviter au pays de se voir disloquer et une désagrégation dans le futur... .Ces virus de chiites marocains en herbe qui sont inconscients du danger iranien qui guette le Maroc et les pays arabes sunnites en général ,des individus d'aventuriers qui ne ressentent pas le piège tendu par l'Iran au pays moyennant des dollars ils jouent le jeu des diables de dirigeants iraniens et se mettent a défendre les intérêts expansionnistes de l'Iran des barbus intégristes et terroristes ,un régime mafieux iranien qui a brisé l’unité des pays du moyen orient Liban,Syrie ,Yémen et Irak essaie d'implanter chez nous au Maroc et au Maghreb et même en Afrique le chiisme en utilisant des milliards de dollar et en se payant tous les corrompus et arrivistes et opportunistes de tout gendre pour concrétiser ses desseins diaboliques de division de la Oumma Islamique... Les chiites marocains sont des ignares et incultes de corrompus qui ne voient pas plus loin que le bout de leur nez représentent un risque imminent pour la stabilité du Maroc a moyen terme ,le temps d'ancrer ces croyances diaboliques chiites dans la societe marocaine surtout dans les banlieues démunies du pays qui constituent de véri tables pépinières pour l’extrémisme iranien et daeshien. . Le peuple marocain doit extirper ces mauvaises graines chiites et vite lui même dans la mesure ou le pouvoir central serait impuissant de la faire car il y va du destin du Maroc qui ne pourrait qu’être désastreux dans le futur si on laisse les mains libres a ce virus chiite destructeur qui s'implante avec force dans le pays en endoctrinant et enrôler dans ses rangs la jeunesse crédule et les laissés pour compte qui sont des millions d'individus de desesperes qui pilulent dans le pays.
جلال
جلال 9 سنوات منذ
<strong>الدواعش وإبادتهم لأنهم وسيلة تدمير البلدان لتنشيط الاقتصاد الأمريكي المتأزم واقعا ٠</strong> داعش هو جيش أمريكا بالوكالة في سوريا والعراق و في مختلف المناطق في العالم ،فلولا داعش لما انهار الاقتصاد الأمريكي ،لأن الدواعش يُنشِّطون ويُحركون منتجات الشركات الأمريكية العسكرية والمدنية ووالمعلوماتية التي كسدت بالداخل الأمريكي ،ما أجبر الأمريكان على تدمير العراق و سوريا بسلاحها ومرتزقتها وإعادة بنائها بسلعها ومقاوليها، ولهذا يجب على الحكومات والشعوب بسوريا والعراق واليمن ونيجيريا ومصر وتونس والجزائر والمغرب سفك دماء الدواعش وإبادتهم لأنهم وسيلة تدمير البلدان لتنشيط الاقتصاد الأمريكي المتأزم واقعا ٠
كاره الشيعة
كاره الشيعة 9 سنوات منذ
<strong>لاللحروب</strong> طبعا لو كان هناك تحالف اسلامي عسكري ضدا علي جرائم الشيعة الروافض الحاقدين لما وقع ماوقع وهم مادم حكام المسلمين مختلفين و ساكتين وخائفين من اللوبي الصهيوني مستمرين في جرائمهم حتي يصلوا دجلة بالنيل ويعيثوا فيها دماءا وفسادا وقد نجحوا بالعراق ومستمرون في سوريا وسينشرون فسادهم في كل رقعة ولا حول ولا قوة الا بالله
مريم
مريم 9 سنوات منذ
<strong>أعوذ بالله من شر خلق الله</strong> إن الروافض شر من وطئ الحصى من كل إنسٍ ناطق أو جان https://www.youtube.com/watch?v=CHCWFe9z7yYإن الروافض شر من وطئ