تايمز البريطانية: ليبيا أصبحت مرتع لتفريخ للإرهابيين

تايمز البريطانية: ليبيا أصبحت مرتع لتفريخ للإرهابيين

مايو 25, 2017 - 05:20
تم التحديث: 9 سنوات منذ
6 3.6ك
تايمز البريطانية: ليبيا أصبحت مرتع لتفريخ للإرهابيين

علقت صحيفة “زي تايمز″ البريطانية على التقارير التي ذهبت إلى أن منفذ هجوم مانشستر قد تطرف أثناء تواجده في رحلة لليبيا قائلة في عدد اليوم الخميس إن الشباب والجهاديين الغاضبين يستطيعون السفر ذهابا وإيابا بدون مشاكل كبيرة بين بريطانيا وليبيا “التي تعتبر إحدى أخطر دول العالم الفاشلة”.

 

ورأت الصحيفة أن هناك شعورا مقلقا بهذا الشأن في بريطانيا والاتحاد الأوروبي بأنه تم تجاهل خطر هائل على الأمن القومي يتجاوز مذبحة مانشستر.

 

أضافت الصحيفة: “حالة الانفلات الأمني في ليبيا أصبحت تربة خصبة لمجموعات تنظيم داعش الإرهابية وحلفاء تنظيم القاعدة ومليشيات وعصابات إجرامية ، تصبح ثرية بتهريب البشر عبر البحر المتوسط إلى الاتحاد الأوروبي”.

 

كما ذهبت الصحيفة إلى أن “التدخل العسكري الذي قادته بريطانيا وفرنسا في ليبيا (إبان الثورة الليبية ضد نظام العقيد معمر القذافي) أدى إلى تعاظم قوة المليشيات المتناحرة في ليبيا والتي نهبت ترسانات الأسلحة الخاصة بالعقيد معمر القذافي”.

 

ورأت الصحيفة أنه “وفي ضوء الأخطاء التي ارتكبت أثناء هذا التدخل فإن الحكومة البريطانية ترددت في التعامل بشكل مباشر مع المشاكل التي لا تخبو”.

 

وقالت الصحيفة إنه كان لابد من تغيير هذا السلوك بعد أن عبر جهاديون متدربون في ليبيا الحدود بين ليبيا وتونس في صيف عام 2015 واغتالوا هناك 30 مصطافا بريطانيا في منتجعهم”.

 

وتسبب انفجار مانشستر الإرهابي الذي وقع مساء يوم الاثنين في مقتل 22 شخصا وإصابة 59 آخرين.

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
مزيان
مزيان 9 سنوات منذ
<strong>هذا ما نتمناه</strong> أن تكون ليبيا مرتعا لتفريخ الإرهابيين&nbsp;(المجاهدين&nbsp;)هذا ما ندعو له ونأمله وليذهب الكفار ومن والاهم إلى الجحيم
عثمان
عثمان 9 سنوات منذ
<strong>وهل يستطيع كل الحكام هزيمة الإسلام؟</strong> هذه الحرب على الإسلام تحالف فيها كل الطغاة الحكام بكل الصفاة واللغاة والأحجام. { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا &nbsp;(60&nbsp;) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا &nbsp;(61&nbsp;) فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا &nbsp;(62&nbsp;) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا &nbsp;(63&nbsp;) وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّابًا رَحِيمًا &nbsp;(64&nbsp;) فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا &nbsp;(65&nbsp;) } &nbsp;(سورة النساء 60 - 65&nbsp;)
Le Mr Abetlah Rizi
Le Mr Abetlah Rizi 9 سنوات منذ
<strong>PS - Make sure to NOTE this</strong> I DO NOT Discount the culpability of the Algerian Dictatorship in the Terrorist Attack of Manchester England . It's the TIMING. It helps them ostensibly internally ________________________________________________________ Whenever there is a Terrorist attack, the Algerian Regime benefits ostensibly beca&nbsp;use it reminds the people internally there, of the Bloody Decade, that it's better to bare brunt of the dictatorship than not ________________________________________________________ W&nbsp;ORD to the WISE, SUSPECT the Algerian Regime FIRST, beca&nbsp;use evidence will surface later ________________________________________________________ It's ALWAYS the CASE
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 9 سنوات منذ
<strong>نموذج السياسات الخرائرية تحت المجهر</strong> قبل بضعة شهور تقدم النظام الخرائري بمشروع محاربة وحدة ليبيا حسب شهوته.. و كان غرضه من ذلك هو رش فصل الربيع بمبيد الارهاب . و الآن نرى نتيجة تدخل النظام الخرائري في ليبيا ، الارهاب يحتل مكان الديمقراطية . مصالح النظام الخرائري كلها تعتمد على نجاح بعض أو العديد من مؤشرات الارهاب ، مثل تعاون مخابرات النظام الديكتاتوري مع الجماعات الارهابية . بخصوص هذا التعاون: ما يقوله النظام الخرائري للانظمة الغربية هو أنه يستغل اختراقه للاهرابيين للتحكم فيهم بالتجسس على الجماعات الارهابية المنافسة لبعضها البعض . و بالتالي هذا النموذج الخرائري يخول له قدرات سحرية مثل التنبؤ بمن سيكون ارهابي أو لن يكون . في حقيقة الامر النظام الخرائري يتعاون مع الجماعات الارهابية بليبيا لحماية مصلحته وهي استمرار سلطته لا أقل و لا أكثر . النظام الخرائري كما اتضح من خلال العشرية السوداء في الجاءزائر يركز المساعدات المالية و الحربية على رؤوس التنظيمات الارهابية مقبال ان لا يوجهو له ضرباتهم.. و في العديد من الاحيان ينتحل هوياتهم الارهابية لضرب المجتمع المدني كما شهد بذلك جاسوس جزائري سابق السيد كريم مولاي . إن هذا تآمر ضد الحضارة و ضد المجتمع وليس تعاون امني يستهدم خدمة الحضارة و المجتمع . حيث أن التنظيمات الارهابية يصبح عندها منفذ عبر المخابرات الخرائرية كي تتجسس على الانظمة الديمقراطية بما أن النظام الديكتاتوري اللاشرعي الخرائري يعتبر الانظمة الشرعية الديمقراطية عدوا له . ببساطة هكذا يصبح مواطن بسيط قد يكون أو لا يكون اهرابي ، يصبح عدو للحضارة و الديمقراطية و مبادئ الشرعية مثل هذا الوحش المجرم الذي قتل الابرياء هذا الاسبوع في بريطانيا . هكذا تم تخريب الجزائر خلال العشرية و بعدها قام النظام الديكتاتوري اللاشرعي الخرائري بسرقة ثروات البلاد . و الآن بعد سرقة 1800 مليار دولار متى ستتوقف التنمية الارهابية التي يرعاها النظام الخرائري؟ متى وهو خلق الظروف المناسبة لازدهار الفكر الارهابي وليس فقط الفعل الارهابي . النظام الخرائري تحالف مع تنظيم البوليخاريو الارهابي لسرقة حتى الاعانات الانسانية من اليتامى و الارامل . المواطن البسيط الذي قد يكون أو قد لا يكون ارهابي الآن يجد التأثيرات الارهابية حوله و لا يجد العمل و التعليم و الحضارة . النظام الخرائري مسؤول عن العديد من الفشل في ليبيا لانه من تدخل و عكر الجو بهدف حماية نفسه من ثورة الديمقراطية الشرعية . من اجل منع الديمقراطية الشرعية يقوم النظام الديكتاتوري اللاشرعي الخرائري بزرع الفتنة و التقسيم الذي تعلمه من نظام الاستعمار الدوغولي --- بعد زراعة اي شيئ لابد أن يكون هناك حصاد - مع الاسف الشديد لأن العدو الارهابي يتفق مع العدو الديكتاتوري الخرائري ، يتم ضرب المجتمع الحضاري البريئ بينما يتقاسم العدوان الارهابي و الديكتاتوري الغنيمة بينهما . و لذى و بدون أي شك يجب تحميل بوتفليقة و حكومته و برلمان الجاءزائر و قادة الجيش الخرائري مسؤولية تفريخ الفاعلين الارهابيين عبر ليبيا . زرعو الفتنة و يجب أن يرغمهم المجتمع الدولي على جني ثمار ربيع التغيير عوض خريف الاستمرار . يجب اسقاط النظام الخرائري كي لا يستمر في التدخل لخلق المزيد من الارهاب . الشعب الليبي اساسا ثار من اجل تحرير البلاد من الديكاتورية . صحيح ان الارهاب يستغل غياب السلطة و ينجح فقط في ظروف غياب السلطة ، لكن الديكتاتوري كي يستمعر سيخلق الظروف المناسبة لاستمراره و هذا ما فعله بوتفليقة بنظرة عن عين آميناس &nbsp+ تامنراصت &nbsp+ البوليخاريو &nbsp+ شمال مالي... فيق وعيق يا البريق . يجب ان تكون السلطة شرعية بنسة من نسب الديمقراطية يحددها الشعب . العدو ارهابي و ديكتاتوري نقطة نهاية
بوعلام
بوعلام 9 سنوات منذ
<strong>SUR ET CERTAIN</strong> AVEC EN ARRIERE PLAN LE REGIME ALGERIEN