السلطات المغربية تعلن في ضربة استباقية جديدة وتفكك خلية متطرفة خططت لاستهداف منشآت سياحية حساسة
السلطات المغربية تعلن في ضربة استباقية جديدة وتفكك خلية متطرفة خططت لاستهداف منشآت سياحية حساسة
أعلنت السلطات المغربية الجمعة عن تفكيك خلية إرهابية جديدة من أربعة أشخاص قالت إنهم كانوا يخططون لتنفيذ عمليات إرهابية بالمملكة ضد منشآت سياحية حساسة.
وقال بيان للمكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (المخابرات الداخلية) إنها اعتقلت أربعة أشخاص من منطقتي الناظور ومارتيل قرب تطوان (بشمال المغرب) "انخرطوا في أعمال الدعاية والترويج للأعمال الوحشية التي ينفذها تنظيم داعش خارج مناطق نفوذه".
وأضاف البيان أنهم "اكتسبوا من خلال اتصالاتهم بمقاتلين متواجدين بالساحة السورية العراقية خبرات في مجال تحضير عبوات ناسفة تقليدية الصنع".
وقال أيضا "خططوا لتنفيذ أعمال إرهابية بالمملكة باستعمال متفجرات ضد منشآت حساسة وسياحية تهدف إلى إسقاط أكبر عدد من الضحايا وكذلك القيام باغتيالات سيرا على النهج الدموي لداعش".
وأعلنت عن مصادرة "أجهزة إلكترونية وخراطيش إضافة إلى مخطوطات تحرض على العنف وكذلك رسوم ومجسمات ترمز لراية داعش".
وكانت إحصاءات المكتب قد أفادت في وقت سابق أنه تم تفكيك أكثر من 167 خلية في الفترة من 2002 حتى أواخر 2016 من بينها أكثر من 46 خلية "على ارتباط وطيد بالمجموعات الإرهابية بالساحة السورية العراقية لاسيما داعش".
ويتحرك المغرب على مسارين أمني وتوعي في مواجهة المتطرفين وقد تمكن من تجنب العديد من الاعتداءات الارهابية خلال السنوات القليلة الماضية.
وتعتمد السلطات المغربية على استراتيجية العمليات الاستباقية بما يشمل تفكيك الخلايا الارهابية واجهاض مخططاتها في المهد.
وتحاول عبثا عناصر متطرفة تأثرت بنهج تنظيم الدولة الاسلامية أو تلقت تدريبات أو لها ارتباط بالتنظيم المتطرف، ارباك الاستقرار الأمني الذي تتمتع به المملكة المغربية.
لكن اليقظة الأمنية وتجربة المغرب في مكافحة الارهاب حالت دون تنفيذ هؤلاء لمخططاتهم الاجرامية.
وكانت الداخلية المغربية قد أعلنت في فبراير/شباط تفكيك خلية ارهابية على ارتباط بتنظيم الدولة الاسلامية وتتكون من 10 أشخاص يحمل أحدهم الجنسية الفرنسية " وانها كانت تخطط لتنفيذ هجمات في المغرب.
وقالت الوزارة حينها إن السلطات المختصة اعتقلت المشتبه بهم في مداهمات جرت في عدة مدن مغربية منها الصويرة ومكناس وسيدي قاسم والجديدة، مضيفة أنهم تسلموا أوامر بمهاجمة منشآت ومواقع حساسة في المغرب وكانوا يخططون لتجنيد المزيد من العناصر المتطرفة في خطتهم الهدامة تحت اشراف قادة متمرسين في التنظيم المتطرف.
وفي ابريل/نيسان فكك المكتب المركزي للأبحاث القضائية خلية إرهابية من سبع عناصر على صلة بالدولة الإسلامية.
بن موسى للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)