الجزائر الرسمية هي: نظام سفيه ورئيس شكلي ودبلوماسية مجنونة وشعب مغبون الحقوق
الجزائر الرسمية هي: نظام سفيه ورئيس شكلي ودبلوماسية مجنونة وشعب مغبون الحقوق~
الجزائر الرسمية ظاهرة فريدة من نوعها في العالم ، فهي تحمل أمراضا غريبة تظهر في السلوك العام للنظام الحاكم فيها،ذلك السلوك الخارج عن المنطق السليم ذي المرجعيات الكونية في تاريخ البشرية منذ الأزل إلى اليوم لا يختلف عنها اثنان إلا الجزائر الرسمية التي وحدها تخرج عن نظام الكون هذا ، لأن نظامها الحاكم عبارة عن ظاهرة فريدة من نوعها...الجزائر الرسمية عبارة عن أرض غنية جدا لكن نظامها سفيه... الجزائر الرسمية هي كل ذلك + رئيس شكلي + دبلوماسية مجنونة + شياتة بينهم شياتة كبار يعرفهم النظام وشياتة أقزام يضربون الشيتة للنظام لعل النظام يلتفت إليهم ذات يوم + شعب مغبون في حقوقه ومقموع في التعبير بحرية عن حالته المزرية التي تزداد تدهورا يوما بعد يوم وخاصة حالته النفسية التي يعاني منها كلما تذكر الشعب آلاف الملايير من الدولارات التي سرقها وضيعها النظام الفاسد المفسد الحاكم في الجزائر طيلة 55 سنة .. في الحقيقة ترددتُ كثيرا قبل أن أضيف الحديث عن الشعب المغبون في حقه إلى صورة الجزائر الرسمية ، وأخيرا قررت أن أضيف الشعب المغبون للجزائر الرسمية لأنه جزء من الجزائر الظاهرة للعالم من بعيد هكذا وبهذا الشكل .
الجزائر الرسمية ضاعت هيبتها ولم يبق لها أصدقاء في العالم :
الجزائر الرسمية عبارة عن بالون ضخم فارغ منفوخ بهواء عَطِنٍ كريه الرائحة تملأ المنظقة المغاربية نتانة ، كلما تحرك هذا البالون إلا وصدرت عنه روائح كريهة تزكم أنوف شعوب المنطقة المغاربية بل تزكم أنوف حتى جنوب أوروبا ... الجزائر الرسمية شيء مركون هناك في شمال إفريقيا بعد أن باعَ نظامُها مبادئ الثورة الجزائرية المجيدة في أسواق النخاسة في إفريقيا وفي بعض أسواق دول أمريكا اللاتينية... الجزائر الرسمية تآكَلَ ماضيها الذي استنزفه لصوص الثورة الجزائرية ولصوص ثروتها ... فقد تتلاشى الغُصَّةُ والغبن على ضياع المال ، لكن لن تتلاشى أبدا غصة تآكل رصيد ثورة الشعب الجزائري المجيدة وضياعها على يد لصوص الثورة وأذنابهم من الشياتة ، الجزائر الرسمية هي تلك الأرض المعطاء التي سلط الله عليها جَرَادَ دفعة لاكوست من جنرالات أكلوا لحمها وامتصوا دماءها وتركوها معزولة في شمال القارة تتآكل رويدا رويدا بلا أصدقاء ... نعم أصبحت الجزائر الرسمية معزولة وبلا أصدقاء شرفاء ، لقد بقي النظام الجزائري وحيدا لا يحيط به سوى الشياتة فقط ، أما الشعب في العمق الجزائري فلن تجد من يقول في النظام وزبانية النظام كلمة طيبة ... السؤال : كيف أصبحت الجزائر معزولة دوليا ؟ الجواب معروف : لقد غزت جارتها المملكة المغربية العالم ودفعت الجزائر الرسمية إلى ركن ركين لأن النظام الجزائري هو " جماعة " من شيوخ جنرلات فرانسا دفعة لاكوست ... أصبح النظام اليوم هَرِماً خَرِفاً معتوها فاقد الأهلية ...إن ضياع المال وتآكل رصيد الثورة وتشويه سمعة النظام الجزائري وانحسار التأثير في محيطه وتنكر العالم للجزائر الرسمية ، كل ذلك سيفاقم الإحساس بالحكرة والدونية الذي ولابد وأن يرفع ضغط الدم لدى النظام السفيه الحاكم في الجزائر وشياتيه الخبثاء .
النظام الجزائري السفيه :
النظام الجزائري ليس هو الحكومة الجزائرية ، النظام الجزائري هو مجموعة من خفافيش الظلام من جنرالات فرانسا ( دفعة لاكوست ) الذين تسلموا الجزائر من يد الجنرال دوغول حسب اتفاقية إيفيان الموقعة عام 1962 والتي لايعلم مضامينها إلا الله ، النظام الجزائري هو ذلك الأخطبوط الذي نجح في استقطاب جماعة من الشياتة ... والشياتة على درجات : منهم ذلك ( الشيات المتنطع ) الذي حاشى أن يوصف بالمواطن ، ذلك المتنطع الذي يدافع عن النظام دفاعا أعمى حتى يضمن قروشا تغنيه عن العمل نظير الاستماتة في مدح النظام وزبانية النظام ، ومنهم الشياتة الكبار الذين ترقوا في درجات ( التشيات ) حتى أصبحوا يمثلون الجزائر الرسمية الدولة الفاشلة في العالم ، مثل كراكيز الحكومة من وزراء وكبار شياتة النظام الذين يكرههم الشعب كرها مقيتا ، وكذلك منهم السفراء وقناصلة الدولة الرسمية وغيرهم من كبار ( شياتة الدولة الفاشلة ذكورا وإناثا ) ...... وكراكيز الحكومة هؤلاء هم الذين يظهرون على شاشة التلفزة ، وهم ( الشيفون ) الذي يمسح فيه النظام قاذوراته وأوساخه ثم يرمي بهم في مزبلة التاريخ ..
لو شرعنا في سرد ما سرقه النظام الجزائري السفيه وضَيّعَهُ من خيرات هذه البلاد لما كفانا في ذلك مئات المجلدات ، لقد ضيَّعَ هذا النظام السفيه مئات الآلاف من ملايير الدولارات من خيرات الشعب في الهواء الكريه الرائحة الذي انتفخت به الجزائر البالون الفارغ في شمال إفريقيا ... أخيرا ظهر للعالم أن نظام الجزائر كان يتاجر بمبادئ الثورة الجزائرية في سوق النخاسة الإفريقية ونحن نستمرئ ونتلذذ بما تتبجح به أبواق البروباغاندا الجزائرية من فتوحات إفريقية ودولية مستغلين مرجعية الثورة الجزائرية ومبادئها بكل خسة ونذالة ، واليوم انكشفت عورتهم لأن الأفارقة مثلا في منتدى الاستثمار والأعمال الإفريقي ( الذي انعقد في الجزائر ما بين 3 – 5 دسمبر 2016 ) قد اكتشفوا ضحالة التفكير الاقتصادي البدائي لدى النظام الجزائري الذي لا يزال يحبو على سلم التطور الاقتصادي لما قبل الحرب العالمية الأولى قياسا بجارته الشرقية تونس التي رغم ظروفها التي تعيشها اليوم فقد بنت اقتصادها على تنويع مصادره ، وكذلك جارتها الغربية التي انطلق اقتصادها انطلاقة سليمة ، حيث وضع شباب المغرب اقتصادهم على السكة الصحيحة بشهادة الأعداء قبل الأصدقاء ...كما اكتشف الأفارقة في هذا المنتدى أنهم حضروا بين يدي حفنة من النصابة الفارغة عقولُهم من كراكيز النظام الجزائري المنخور فكريا وسياسيا واقتصاديا ... تلاعب النظام الجزائري السفيه بآلاف الملايير من أجل النفخ في بالون فارغ وراهن على قضايا خاسرة لأنه أولا استفرد بالشعب ووضعه تحت حدائه ثم شرع يرمي بأموال الشعب ذات اليمين وذات الشمال في عربدة قل نظيرها إلا عند المخمور الذي فقد عقله وشرع ينثر الأوراق المالية على العاهرات في المواخير ودور الدعارة ... مع الأسف لم أجد صورة أبلغ من هذه .. وفي حينما استيقظ في الصباح وجد جيوبه فارغة !!!!! هكذا أصبحت خزينة الدولة الجزائرية الرسمية ، أصبحت فارغة ، ثم بدأ النظام أول ما بدأ – هذا السفيه – بدأ بالتمرغ أمام أعتاب خادم الحرمين الشريفين يستجدي منه بضعة دولارات لإطعام الشعب الجائع ( الإشارة هنا لزيارة سلال إلى السعودية ودول الخليج يستجديهم من أجل إنقاذ أطفال الجزائر من خطر الجوع الذي يتهددهم بعد مفاجأة انهيار سعر الغاز والبترول وفراغ خزينة الدولة الجزائرية الرسمية )... لسنا مضطرين لتتبع خطوات سفه النظام الجزائري الذي أصبح نموذجا سيئا لتدبير الشأن العام ، فقد بدأ النظام مشروعه الاستبدادي في الجزائر بتقييد أيادي الشعب وأرجله وتكميم أفواهه ، مع تلقيم أفواه الشياتة ببضعة دنانير لمدح النظام داخليا وخارجيا ... ثم شرع النظام في تهريب أموال الشعب نحو الخارج ، والدخول في رهان خاسر 100 % بتسليح البوليساريو وتخصيص ميزانية سنوية سرية لا يعلمها أحد لتسيير دواليب جمهورية افتراضية اسمها جمهورية الصحراء الغربية والإنفاق على أعضاء البوليساريو في الجزائر ومخيمات تندوف وفي الخارج عبر سفارات الجمهورية الوهمية وقنصلياتها والإنفاق على بوليساريو الخارج وإقاماتهم سواءا بكراء أو شراء منازل لهم في الخارج وضمان عيشهم في كل دول العالم هم وأبناؤهم وزوجاتهم وسواق سياراتهم في أوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية وأمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية وآسيا وأستراليا والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وهلم جرا ... إنها مصاريف على دويلة وهمية وجدها النظام السفيه مبررا لتخدير الشعب الجزائري بأن النظام يدافع عن المظلومين برئاسة وزير شؤون تحرير عبيد العالم المدعو عبد القادر مساهل ، فبالإضافة لكون الشعب الجزائري لا سيادة له على خيراته عموما سواءا كانت مداخيل سوناطراك أو غيرها فإن النظام يبرر تبدير أموال الشعب بكونه يدافع عن المظلومين من شعوب العالم ... ومن يدافع عن الشعب الجزائري المغبون في حقوقه ؟... إن ضياع المال وتآكل رصيد الثورة وتشويه سمعة النظام الجزائري وانحسار التأثير في محيطه وتنكر العالم للجزائر الرسمية ، كل ذلك سيزيد من تفاقم الإحساس بالحكرة والدونية لابد سيزيد من ارتفاع ضغط الدم لدى النظام السفيه الحاكم في الجزائر .
الرئيس الشكلي :
منذ انقلاب بومدين في 15 جويلية 1961 على الشرعية الثورية المتمثلة في الحكومة المؤقتة برئاسة يوسف بن خدة ، وإمساك الجيش بزمام الحكم وإنشاء نظام عسكري شمولي أخطبوطي يمسك بمصارين الشعب الجزائري ، منذ ذلك التاريخ حَكَمَ بومدين على الجزائر أن يكون على رأسها رئيس شبح ، رئيس مهمته بعث رسائل التهنئة لملوك وأمراء ورؤساء دول العالم ويستقبل رؤساء العالم استقبالا بروتوكوليا فقط و ليس له حق الإدلاء برأيه أو تقرير قرار يهم مصلحة الشعب ما عدا النفخ في بالون الجزائر الرسمية بالهواء العفن أي الخواء والتخاريف والخزعبلات التي لم ولن تنفع الشعب أبدا بل تزيد في تخديره إلى أجل غير مسمى وذلك عن طريق وسائل الصرف الصحي للإعلام الجزائري العفن ( مثلا حينما قال بوتفليقة : الجزائر قادرة تنظم 2 كاس العالم ) ، رئيس شبح لايخطب في الشعب إلا بما كتبه له النظام الحاكم ، رئيس ليس له رأي ( يقال إن الشاب خالد فاتح بوتفليقة في أمر فتح الحدود مع المغرب فقال له بوتفليقة : هذا الأمر بيد " الجماعة " وليس بيدي ) ... ونحن نعلم جميعا أن لفظة " الجماعة " تعني جماعة الجنرالات المكونة للنظام الحاكم في الجزائر ، أما الرئيس فإن الجماعة هم الذين يختارونه على مقاسهم ، رئيس يجب عليه أن يؤدي أولا وقبل كل شيء قسم العداوة الدائمة للمغرب ويقسم بأغلظ الأيمان أن يبقى وفيا للعداء المطلق والأبدي للجارة الغربية المملكة المغربية ، وإلا سيلقى مصير المرحوم محمد بوضياف الذي فكر ، نعم مجرد أنه فكر في طي صفحة العداوة مع المغرب اغتالوه أمام كاميرات العالم بكل خسة ودناءة ، اغتالوه ليكون عبرة لكل رئيس اختاروه وسولت له نفسه ذات يوم أن يخرج عن طاعتهم ... يمكنني أن أستفيض في شبحية رئيس الجزائر لكن صورة بوتفليقة التي تجوب العالم أبلغ دليل على نوعية الرئيس الذي ترضى عنه " الجماعة " ... رئيس أصم أبكم مشلول الدماغ والأطراف محمول على كروسة ، وكلما اقتربَتْ منه كاميرات العالم إلا وأثار عطف وشفقة سكان الأرض بصورة لُعَابِه السائلِ من فمه المفتوح باستمرار لأن عضلات وجهه المشلولة لا تستطيع التحكم في فمه فيبقى فاغرا فاه دائما ... لو كان في قلوب " الجماعة " رحمة لأعلنوا العفو على هذا المخلوق الذي يعذبونه صباح مساء ، ولأطلقوا سراحه ليرتاح في بيته معززا مكرما ينتظر رحمة ربه ، لكن " الجماعة " تطوف بهذا المخلوق المسمى رئيسا للجزائر كرسالة للعالم بأنهم هم الماسكون بزمام الأمور و لاحديث مع غيرهم وإلا سيكون مصير من يتجاوزهم كمصير بوضياف أو مصير بوتفليقة الذي جعلوا منه رمزا للذين يجهلون من يحكم الجزائر وهي رسالة للشعب الجزائري أنه ليس هناك سلطة للدستور ولا للمجلس الدستوري ولا لمجلس الشعب و لا لأي قانون سماوي أو وضعي يستطيع أن يقف ضد إرادة " الجماعة " ...لكن يظهر أن الجماعة وشياتة الجماعة بدأت تفقد صوابها لأن ضياع المال وتآكل رصيد الثورة وتشويه سمعة النظام الجزائري وانحسار التأثير في المحيط وتنكر العالم للجزائر الرسمية ، كل ذلك سيزيد من تفاقم الإحساس بالحكرة والدونية لابد وأن يزيد من ارتفاع ضغط الدم لدى " الجماعة " وشياتة الجماعة ... فالنظام السفيه الحاكم في الجزائر أصبح متهورا .
دبلوماسية الجزائر في الخارج هي الضرب والقذف تعبيرا منهم عن إحساس النظام بالدونية :
لا يمكن أن ننسى أنه كان للجزائر في يوم من الأيام وزير للخارجية وسيم الطلعة شعره دائم اللمعان لا تفارقه ابتسامة المنتصر ، يدخل متسللا بين الإخوة ليفرقهم وبين الشعوب ليشتت شملها بعصا سحرية لها مفعول الإكسير ألا وهي ما يحمله معه في حقيبته الدبلوماسية من عشرات الآلاف من الدولارات يمر بها عبر جمارك العالم متسلقا سلاليم أفخم طائرات العالم تستقبلنه مضيفات الطائرات وهن يوزعن عليه آلاف الابتسامات خاصة وأنه كان جوادا سخيا على من يحيط به ذكورا وإناثا ، إنه الدبلوماسي الجزائري الشهير أيام بومدين وهو المشلول اليوم : الرئيس بوتفليقة بعينه .. لقد صنع بوتفليقة للجزائر مجدا منخورا من الداخل ، مجدا مزورا ، مجدا مغلفا بالأكاذيب وبروباغاندا الصرف الصحي للإعلام الجزائري التي تنشر التخاريف والبهتان وهو ما تحصده الجزائر اليوم وقد هرب عنها أصدقاؤها وعزلوها وتركوها في ركن من أركان شمال إفريقيا لأن مجد الجزائر ذاك كان مبنيا على الرشوة وبيع مبادئ الثورة الجزئرية في سوق النخاسة حتى تآكلت مبادئ ثورة المليون ونصف شهيد من الداخل ولم يعد لها تأثير حتى على الصبيان ، تآكل ماضي الجزائر الذي استنزفه لصوص الثورة الجزائرية ولصوص ثروتها... اليوم يحصد النظام الجزائري الهزائم تلو الهزائم لكنه مع ذلك لا يزال يدعي – مُكَابِراً وهو في أنفاسه الأخيرة – بأنه هو المنتصر ولن يؤثر فيه انهيار أسعار الغاز والنفط في العالم ، ولن تؤثر فيه عمليات تهميشه وعزله دوليا حتى من أقرب الذين كانوا حلفاء له ، لقد صفعت إفريقيا النظام الجزائري صفعات متتالية ، تخلت إفريقيا عن الجزائر حينما أدرك أغلب حكام إفريقيا أن الجزائر الرسمية أصبحت كفزاعة الحقول التي لا تخيف حتى الطيور التي أصبحت تلعب على ظهرها ، أصبح نظام الجزائر يتشبث بأي قشة إفريقية تنقذ ماء وجهه القبيح ، ومهما فعلت دبلوماسية ( الفحولة ) عند الجزائر فإن حكام إفريفيا قد هربوا عن الجزائر الرسمية وتخلوا عنها وتركوها وحدها تحصد اختياراتها الفاشلة ، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ودبلوماسيا ... ما أكثر ما يمكن أن نذكر من مظاهر الفشل الدبلوماسي الذي تجلى في تخلي إفريقيا عن الجزائر وسنذكر مثلا :
* فشل منتدى الاستثمار والأعمال الإفريقي الذي عقد في الجزائر حيث امتنع عن حضوره رجال الاقتصاد الأفارقة الذين لهم وزن في إفريقيا ، فكان منتدى لبعض رجال الأعمال الجزائريين مع بعض الفاشلين من المستثمرين الأفارقة أو الطماعين ، مما أفقد المنتدى قيمته ولم يحقق أهدافه التي كانت مستنسخة عن كثير من الأهداف الاستثمارية التي حققها المغرب من زمن بعيد .
* عودة المغرب للاتحاد الإفريقي رغم ما صرفت الجزائر الرسمية من أموال لمنعه من العودة وكان من الذين ابتزوا النظام الجزائري كثير من الأفارقة ومع ذلك صوتوا لصالح عودة المغرب للاتحاد الإفريقي ( 39 دولة من 54 صوتت لصالح عودة المغرب وقيل لقد وصل العدد الحقيقي لـ 41 دولة مع امتناع 07 دول ولم يبق مع الجزائر سوى 06 دول إفريقية ) إنها فضيحة بكل المقاييس.
* مشروع أنبوب العاز من نيجيريا إلى المغرب عبر دول غرب إفريقيا نحوالمغرب ومنه إلى أوروبا ، وقد كان ملف هذا المشروع بيد النظام الجزائري منذ 2002 لكن غرور نظام الجزائر واحتقارهم للأفارقة الذين انتظروا الفرصة فردوا الصفعة صفعتين للنظام الجزائري بتغيير وجهتهم نحو المغرب الذي أصبحت له خبرة ومصداقية في مثل هذه المشاريع وخاصة في أعماق إفريفيا ، ولأن منهجية المغرب واضحة لالبس فيها ولا مناورات الحرب الباردة ، منهج المغرب هو مشاريع تعتمد على فلسفة رابح رابح .
* طرد المدعو الحاج روراوة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن شمال إفريقيا واستبداله بمغربي اسمه فوزي لقجع ...طبعا لقد عانى الأفارقة من تآمر عيسى حياتو رئيس ( الكاف ) مع الحاج روراوة ضد مصالح كرة القدم الإفريقية لكن الله يمهل ولا يهمل ، فلما نزلت الطامة الكبرى جرفتهما معا ولله الحمد ... يا ظالم لك يوم ....
ويظهر أن " الجماعة " وشياتة الجماعة بدأت تفقد صوابها لأن ضياع المال وتآكل رصيد الثورة وتشويه سمعة النظام الجزائري وانحسار التأثير في المحيط وتنكر العالم للجزائر الرسمية ، كل ذلك زاد بل سيزيد من تفاقم الإحساس بالحكرة والدونية و ارتفاع ضغط الدم لدى " الجماعة " وشياتة الجماعة ... أصبح النظام الجزائري السفيه أكثر تهورا في الأيام الأخيرة بسبب تدهور حالته النفسية من جراء تعمق الإحساس بالحكرة والدونية لدى النظام ، فلم يستطع التحكم في سلوكياته المتهورة والنزقة والتي انعكست على سلوكيات الشياتة لكبار خدام النظام ومدَّاحِيهِ في المحافل الدولية ، ولنا خير مثال فيما قام به " فحل الدبلوماسية الجزائرية " سفيان ميموني الذي أحس " بالحكرة " أمام الوفد الدبلوماسي المغربي ولم يتمالك أعصابه حينما أعماه الغضب الأحمر فضرب دبلوماسيا مغربيا ضربة أسقطت المغربي أرضا ، لقد تراءت أمام عيني ( فحل الدبلوماسية الجزائرية ) سفيان ميموني صفعات الدول الإفريقية ومر أمام عينيه شريط الهزائم المتتالية ، كما مر أمام عينيه شريط الدول الإفريقية التي تخلت عنهم رغم العطايا الكثيرة والجزائر في حاجة لفلس واحد من تلك الرشاوي التي ضاعت هباء حتى لا يعود المغرب للاتحاد الإفريقي وها هو اليوم أحد الدبلوماسيين المغاربة يقارعه الحجة بالحجة ولما أدرك سفيان ميموني أن الحجة التي يدافع بها على البوليساريو كانت باطلة استخدم يديه لأن الغضب إذا تمكن من صاحبه أعاده إلى أصوله وجذوره ، فطارت الدبلوماسية وطارت معها أساليب تنميق الكلام وظهر الوحش القابع في أعماق سفيان ميموني البلطجي ، لقد أصبح سلوك ميموني في تلك اللحظة أبلغ تعبير عن الحالة النفسية للنظام الحاكم في الجزائر بلا " رتوش " نظام سفاك ذبح 250 ألف جزائري بدم بارد ، وها هو يقدم نفسه أبلغ تقديم هناك في أبعد نقطة في سانت لوسي في بحر الكرايبي ... لقد تناقلت كل وكالات الأنباء العالمية خبر " فحل الجزائر الرسمية " الذي أنزل سمعة الجزائر الرسمية درجات إضافية في سلم حضيض الحضارة الذي كانت في غنى عنه ... يكفي أن يسمع النظام الجزائري ويرى ذلك المشهد الذي تناقلته وكالات الأنباء العالمية مثل فرانس بريس و سي إن إن و أناضول وسكاي نيوز وغيرها ، يكفي أن تكون الصور الأولى والأخبار الأولى تؤكد على " أن دبلوماسيا جزائريا يعتدي بالضرب على دبلوماسي مغربي " مع صورة للمغربي وبجانبه ممرضة لإسعافه ، فهذا السبق الصحفي لن تفيد بعده تكذيبات النظام الجزائري أو الزج بشرف فتاة جزائرية كانت ضمن الوفد الجزائري ادعت الخارجية الجزائرية أنها تعرض للتحرش الجنسي من طرف الوفد المغربي أو ادعاء أن المغربي الملقى على الأرض كان يؤدي مسرحية رديئة الإخراج ، كل هذه الردود لن تمحو أبدا الصورة الأولى التي رسخت في ذهن المتلقي للخبر في العالم ، إن كانت مسرحية مغربية فقد سقط الوفد الجزائري في فخها ويتحمل مسؤولية بلادته التي أسقطته في فخ تلك المسرحية ، وإن كان في الأمر تحرش على الفتاة الجزائرية فلماذا سكت الوفد الجزائري حتى سبقه المغاربة واستفزوا ذلك الفحل الذي جيء به ليدافع عن شرف الجزائريات وفي شواطئ بحر الكراييب وما أدراك ما في شواطئ الكراييب من جمال يفوق عشرات آلاف المرات جمال تلك الجزائرية البئيسة التي لم يحترمها بنو جلدتها من الوفد الجزائري ، فقد أرادوا تغطية زلتهم كرجال بتعريض شرف امرأة جزائرية للقيل والقال ...فظهرت تحت تلك الفحولة بيانات تلو الأخرى لتكذيب رعونة بلطجية النظام الدبلوماسي للجزائر الرسمية ، أولئك البلطجية الذين عكسوا بدقة وإخلاص نفسية النظام الجزائري المنهارة.. وكما قلنا وأعدنا يظهر أن الجماعة وشياتة الجماعة بدأت تفقد صوابها لأن ضياع المال وتآكل رصيد الثورة وتشويه سمعة النظام الجزائري وانحسار التأثير في المحيط وتنكر العالم للجزائر الرسمية ، كل ذلك سيزيد من تفاقم الإحساس بالحكرة والدونية ، وهذه الحالة لابد وأن يزيد معها ارتفاع ضغط الدم لدى " الجماعة " وشياتة الجماعة ... فالنظام السفيه الحاكم في الجزائر أصبح متهورا وعدوانيا فاقد العقل والصواب .. فاحذروا عنجهية الدبلوماسية الجزائرية لأنها تضرب اليوم باليدين وغدا ستضرب بالحجر والعصي وقد تستعمل السلاح الناري في مستقبل قريب لأن الحكرة والدونية التي يعيشها النظام الجزائري تنعكس بسرعة في سلوك دبلوماسين يمثلون النظام الجزائري.
الشعب الجزائري المغبون في حقوقه والمقموع منذ أكثر 55 سنة :
أيها الشعب الجزائري المغبون في حقوقك وخيراتك تعالى معي لتعرف حقيقة الذين يقفون مع النظام السفاح في الجزائر وذلك من خلال نشر النتائج النهائية لتشريعيات ماي 2017
أيها الشياتة اقرأوا هذه الأرقام التي أعلن عنها ما يسمى " المجلس الدستوري " الجزائري حول النتائج النهائية لتشريعيات ماي 2017 :
- الناخبون المسجلون: 23.251.503
- الناخبون المصوتون: 8.225.123
- نسبة المشاركة: 35.37 %
- الأصوات المعبر عنها: 6.446.750
- الأوراق الملغاة : 1.778.373
من خلال هذه الأرقام الرسمية التي نشرها المجلس الدستوري الجزائري حول النتائج النهائية لتشريعيات ماي 2017 يمكن أن نستنتج ما يلي :
* المقاطعون لتشريعيات ماي 2017 هم : عدد الناخبين المسجلين ناقص عدد الناخبين المصوتين أي : 23.251.503 - 8.225.123 = 15.026.380
* إذن المقاطعون لهذه الانتخابات هو = 15.026.380 وهو رقم مهول إذا أضفنا له عدد الذين لم يسجلوا أنفسهم بالقوائم الانتخابية رغم بلوغهم سن التصويت وعددهم بالملايين كتعبير عن رفضهم للنظام وألاعيب النظام الجزائري فإن الكارثة أكبر مما يتصور النظام وشياتته .
* أما الطامة الكبرى وهي حسب الأرقام الرسمية للنظام والتي نشرها ما يسمى المجلس الدستوري ، وهي طامة يرتعد لها النظام ولا يزال وهي أنه إذا أضفنا عدد المقاطعين إلى عدد الأصوات الملغاة فحسب هذه العملية ستكون النتيجة :
15.026.380+ 1.778.373 = 16.804.723 وبذلك تكون النسبة الحقيقية التي رفضت المشاركة في مهزلة النظام لإخراج هذا المجلس الشعبي أو ما يسمى البرلمان إلى الوجود هي 72.27 % من عدد المسجلين في لوائح الانتخابات وبمعنى آخر أن حملة الدعوة للمقاطعة كانت ناجحة 100 % وأن الذين ساهموا في إخراج مجلس الشعب الجزائري المشوه في تشريعيات 2017 لا تتعدى نسبتهم 27,73 % فقط لا غير وليس 35,37 % ... إنها الحقائق المرة التي تزيد النظام الحاكم في الجزائر انفعالا وتزيد ارتفاع ضغط الدم لديه وهو مما ينعكس على سلوك الشياتة المدافعين عن النظام الفاسد المفسد ، الحقيقة هي أن أكثر من 90 % من الشعب الجزائري يكره هذا النظام ومتأكدون أنه نظام ظالم سارق لخيراته نظام كذب عليهم طيلة 55 سنة هو وزبانيته سواءا من الحكومة أو الشياتة العاملين في قنوات الصرف الصحي لإعلامه الكريه ...
...إن الطفل الذي كان عمره 06 سنوات وحضر يوم استقلال الجزائر قد أصبح اليوم شيخا عمره 61 سنة ، هذا المواطن الجزائري الشيخ الحر - ونحن في عام 2017 – إنه يبكي حرقة على أنه عاش حياة الضنك وبلاده من أغنى الدول وهو يستجدي الشياتة لقمة العيش ، إنه لا يطلب سوى الحد الأدنى من متطلبات البقاء على قيد الحياة وهي مطالب الهوام والهاموش ، فهل يوجد في الكون أذل مخلوق من هذا النموذج الحي الموجود من الطارف شرقا إلى مغنية غربا ومن الجزائر العاصمة شمالا إلى عين قزام جنوبا ، ومن ضمن 40 مليون جزائري وجزائرية نجد الملايين لا يسألون الدولة إلحافا لأنهم ليسوا من طينة الشياتة لا يزالون متمسكين بقيم النخوة والشهامة أما النظام فقد استغل طيبوبة هذه الفئة من المجتمع الجزائري وهمشوها وتركوها لقدرها ، أما الشياتة فقد باعوا كل شيء بدءا من كرامتهم وانتهاءا ببطونهم وغيرها من أجل الحصول على امتيازات تجعلهم أفضل معيشة من الفئة ذات النخوة الحقيقية ، وليس الجزائري الحر هو ذلك الشيات الذي يشتم شعوب جيرانه ثم يدعي أن جزائري له نخوة ، فالجزائري الحر لا يسب شعوب الجيران لأنه يعلم أنه منهم وهم منه وإليه ، أما الشيات فهو الذي يمشي مثل الكلب وراء صاحبه وهو النظام ثم يشرع في شتم جيران الجزائر مدعيا أن له ( النيف ) وأنه جزائري حر وأنه كذا وكذا ، الجزائري الحر الحقيقي لا يتكلم وإذا تكلم عن جيرانه قال كلمة فيهم كلمة طيبة لأنه إذا سب الجيران فقد شتم أصلا من أصوله الذي هو منهم وهم منه شاء من شاء وكره من كره ...وليس من حق الشيات أن يسب شعوب جيران الجزائر باسم الشعب الجزائري فهؤلاء الشياتة الذين احترفوا مهنة سب شعوب جيران الجزائر لا يمثلون سوى أنفسهم ويعلم ذلك جيران الجزائر لأن 90 % من الشعب الجزائري واعي بحقائق ما يجري في المنطقة ولا يشتم المستقبل .
آخر الأخبار :
- الخبر الأول : عين النظام الجزائري شابا من شباب الجزائر وزيرا أولا اسمه عبد المجيد تبون عمره 71 سنة فقط ( سنان لحليب ) ، ماذا سيفعل بالجزائر شيخ من مخلفات الحرب العالمية الأولى والذي عاش زمن الاتحاد السوفياتي في عز تخلفه ، وارتوى من كل مشاريع أوروبا الشرقية وكوريا الشمالية التي جنت على شعوبها بنشر القحط الفكري والتخلف الاقتصادي .
- الخبر الثاني : عين النظام الجزائري المدعو عبد القادر مساهل وزيرا للخارجية الجزائرية وهو أكبرمتخرج من مدرسة الرابوني بمخيمات تندوف وأكبر عدو للمغرب وأسنانه تقطر كراهية للمغرب ولا هَمَّ له سوى ملف الصحراء وقد تجاوز ( لعمامرة ) في كراهيته للمغرب وفي اعتبار قضية الصحراء قضية وطنية جزائرية سيموت من أجل تحرير الصحراء الغربية ، وهو متهور وفاقد للأهلية البشرية وكانت آخر زلاته أنه اخترق أراضي الدولة الليبية بلا خجل ولا وجل وكأنها من تركة أبيه ، دخل عبد القادر مساهل الأراضي الليبية ليشحن فرقة من فرقاء ليبيا ضد الفرق الأخرى حتى يزيد من تشتيت الفرقاء الليبيين الذين التفوا حول وثيقة واحدة صاغها ممثل الأمم المتحدة في مدينة الصخيرات المغربية ، ويا ليتها صيغت في سكسكدة أو عنابة أو حتى غرداية فكانت ستنجح في جمع شمل الليبيين ، فشلت الوثيقة فقط لأنها وقعت في مدينة مغربية حتى ولو كانت تحت إشراف الأمم المتحدة لأن النظام الجزائري لا يعترف بالأمم المتحدة ...
- الخبر الثالث : قدم المغرب إلى الأمم المتحدة التقرير الطبي الصادرعن مستشفى سانت فنسنت وغرينادين يؤكد أن دبلوماسيا مغربيا تعرض لإصابة بليغة في وجهه على إثر اعتداء عضو من الوفد الجزائري المشارك في اجتماع للأمم المتحدة في الجزيرة الواقعة في البحر الكاريبي ... فهل سيقدم النظام الجزائري كذلك تقريرا طبيا يؤكد التحرش الجنسي على الفتاة الجزائرية التي كانت ضمن الوفد الدبلوماسي الجزائري الذي حضر للجنة الرابعة التابعة للأمم المتحدة بسانت لوسي وادعى النظام الجزائري أنها قد تعرضت للتحرش الجنسي من طرف الوفد الدبلوماسي المغربي مما اضطر سلطات البلد المضيف أن تضع رهن إشارة هذه الفتاة لجزائرية البئيسة ( ويقال والله أعلم أنها ابنة رمطان لعمامرة الدكتورة أمال نسرين لعمامرة المتخصصة في علم يقال له علم البوليساريو ) وكما قال النظام الجزائري مما اضطر سلطات البلد المضيف أن يخصص حرسا خاصا عليها لحماية الذرة المصونة أمال نسرين لعمامرة من هجومات الوفد الدبلوماسي المغربي..
وكما قلنا سابقا يظهر أن " الجماعة " وشياتة الجماعة بدأت تفقد صوابها لأن ضياع المال وفراغ خزينة النظام ، وتآكُل رصيد الثورة وتشويه سمعة النظام الجزائري وانحسار تأثيره في محيطه وانعزاله وتنكر العالم للجزائر الرسمية ، كل ذلك زاد بل سيزيد من تفاقم الإحساس بالحكرة والدونية وارتفاع ضغط الدم لدى " الجماعة " وشياتة الجماعة وكراكيز الحكومة ... وما يجري على كراكيز شياتة النظام يجري على الكبار منهم أمثال الدبلوماسي سفيان ميموني ، أما صغار الشياتة فهم من الهاموش والهوام فلا قيمة لهم بل إن النظام لا يعرف وجودهم أصلا ولو أتيحت للنظام الفرصة لسحقهم بحدائه كالصراصير.. هكذا أنت أيها الشيات القزم ..
لقد أصبح النظام الجزائري السفيه أكثر تهورا في الأيام الأخيرة بسبب تدهور حالته النفسية من جراء تعمق الإحساس بالحكرة والدونية لديه ، فمن الآن فصعاعدا لن يستطع التحكم في سلوكياته المتهورة والنزقة والتي ستنعكس على سلوكيات الشياتة الكبار خدام النظام ومدَّاحِيهِ في المحافل الدولية ....
فانتظروا مزيدا من التهور وقلب الحقائق وتزويرها لأن النظام يعيش أواخر أيامه ....
وإليك يا عبد القادر لمساهل ملف سفيان ميموني والتحرش بالفتاة الجزائرية لتبدأ به تاريخا جديدا من تخاريفك وبهتانك وأكاذيبك وتزوير الحقائق وكل ما هو معروف عنك من الترهات والمهاترات والخزعبلات قلب الحقائق ، لكن مرَّارَتك – والله أعلم – ستنفجر أمام دبلوماسية المغرب الواقعية والتي تحصد النجاحات تلو الأخرى مقابل سلاسل الفشل الذي حصدها نظامك المهترئ ، نظامك الذي أصبح اليوم أكثر تهورا في الأيام الأخيرة بسبب تدهور حالته النفسية من جراء تعمق الإحساس بالحكرة والدونية لديه في العالم كله ، فمن الآن فصاعدا لن يستطع نظامك التحكم في سلوكياته المتهورة والنزقة والتي ستنعكس على سلوكيات الشياتة الكبار خدام النظام ومدَّاحِيهِ في المحافل الدولية وعلى رأسها أنت ووزارتك وممثليها من الدبلوماسيين المنتشرين في العالم ....
.... فمرحبا بك في نادي الفشل الدبلوماسي المُخزي للنظام الجزائري ... وكل يوم ومرَّارَتُك تصبح على ألف قنطار من الغيظ والحنق المميت ...
سمير كرم خاص للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (20)