خفايا واسرار تنحية لعمامرة من وزارة الخارجية الجزائرية
خفايا واسرار تنحية لعمامرة من وزارة الخارجية الجزائرية
كان بقاء رمطان لعمامرة الدبلوماسي المخضرم في حكومة ما بعد انتخابات 4 مايو أيار في حكم المؤكد في نظر بعض الملاحظين، إلا أن حكومة عبد المجيد تبون لم تتضمن اسم الدبلوماسي رمطان، المفاجئة كانت كبيرة لدى المراقبين بل حتى لدى سفارات أجنبية معتمدة في الجزائر فما هو السبب ؟؟ .
قال مصدر مطلع لموقع الجزائرية للأخبار إن رئاسة الجمهورية ضجت في السنوات الأخيرة بتقارير كتبها رمطان لعمامرة ضد عبد القادر مساهل والعكس الرجلان كانا على خلاف شديد، بسبب تعقيدات التداخل في الصلاحيات، الأمر الذي دفع الرئاسة إلى المفاضلة بين لعمامرة ومساهل، إلا أن تنحية لعمامرة من وزارة الخارجية ليس تقليصا لقيمة الرجل كقامة دبلوماسية جزائرية، حيث من المتوقع أن يعين في منصب سامي ورفيع في المستقبل القريب ، إلا أن قرار التنحية جاء لتكريس فشل لعمامرة في ادارة بعض الملفات، يكون رمطان لعمارة قد تجاوز حدوده من وزير خارجية مكلف بتنفيذ قرارات المسؤول الأول عن الجهاز الدبلوماسي في الدولة إلى صانع لها وهذا ما أثار السلطة القائمة ، وقال مصدر مطلع لموقع الجزائرية للأخبار إن رمطان لعمامرة كان مجبرا في العديد من الحالات للاجتهاد وهو ما اوقعه في المحظور و بعد إعلان خروجه من الحكومة، فتساءل الكثيرين عن سبب مغادرة لعمامرة رغم ما حققه على رأس الخارجية الجزائرية. كانت صورة الدبلوماسي الجزائري من بين الصور الأكثر تداولا أمس في مواقع التواصل الاجتماعي، صورا مرفوقة بتعاليق التحسر والتأسف على مغادرة الرجل مبنى هضبة العناصر. فاعتبر الكثيرين أن ذهاب لعمامرة خسارة كبيرة للدبلوماسية الجزائرية لما كان يمثله من رزانة واستعمال كلمات معبرة في التعليق على الأحداث الدولية. وتساءل هؤلاء طبعا عن سبب غياب اسمهم في حكومة تبون الجديدة، فذهب البعض الى ربط ذلك بما تم تداوله مؤخرا عن إصابته بوعكة صحية مؤخرا قد تكون السبب في عدم تجديد الثقة فيه.
آيت سالم مخطارية
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (8)