3 تفسيرات لقرار الإستغناء على خدمات عبد المالك سلال وتسليم المشعل لتبون
3 تفسيرات لقرار الإستغناء على خدمات عبد المالك سلال وتسليم المشعل لتبون
سلال مدلل سلطة الأمر الواقع في الجزائر يغادر منصبه ويقول إنه سلم المشعل لعبد المجيد تبون، الرجلان هما نسخة مطورة من جيل أبناء المدرسة العليا للإدارة الذين تمرسوا في المناصب والإدارية والتنفيذية، لكن ماذا حدث حتى تقرر جماعة الحكم تطليق سلال ؟.
لم يحظى وزير أو رئيس حكومة او وزير اول في عهد الرئيس بوتفليقة بالامتيازات والصلاحيات التي حظي بها عبد المالك، الرئيس بوتفليقة الغيور على صلاحياته ، والذي طرد وزراء ومسؤولين بسبب محاولتهم ممارسة صلاحياتهم القانونية ، وطرد رجال سلطة بسبب أنهم تجرأوا على ممارسة حقهم في انتقاد بعض التصرفات القرارات في الصالونات المغلقة ، سمح مكرها لعبد المالك سلال بأن يكون رئيس جمهورية ، لأن الرئيس في عام 2013 كان غير قادر سوى على القبول بأن يحل سلال محله في مهام رئيس الجمهورية التنفيذية .
صورة عبد المالك سلال كرئيس جمهورية غير معلن تكرست لدرجة ان اسم الرجل بات مرادفا لمنى صاحب القرار صورته ارتسمت في اذهان الكثيرين كرئيس جمهورية، عبد المالك سلال تم تقديمه ايضا في اعمدة الصحافة كرئيس. جمهورية يقرر. وينفذ ويباشر الزيارات الميدانية الاستعراضية التي لا علاقة لها بمهمة رجل السلطة التفتيشية يأمر وينهى، وفجأة أعاد اصحاب القرار المستترون خلط أوراق اللعبة
المحيطون بالرئيس بوتفليقة والذين يمارسون السلطة عوضا عنه دون تفويض، قرروا ان سلال عبد المالك تمدد اكثر مما يجب وصار اخطر على جماعة الحكم من أي رجل آخر رغم أنه أي سلال في الواقع احد اركان جماعة الحكم، وأحد أطراف عملية ممارسة سلطة رئيس الجمهورية بالنيابة.
تنحية عبد المالك سلال من منصبه هي ببساطة شديدة بداية النهاية لفترة الحكم السري الخفي بعض الروايات تقول ان عبد المالك سلال يكون قد تمرد على الدين صنعوه وبات يرى. نفسه الرئيس القادم للجزائر بل ويجد الكثير من الراحة مستفيدا من الوضع غير الدستوري الذي تعيشه الجزائر .منذ. 2003، مع غياب رئيس الجمهورية، أو ربما تغييب الشخصية السياسية الاهم في الدولة، وفي الجهاز التنفيذي ، الآن قرر المساهمون في جهاز صناعة القرار في الجزائر ، أن الوقت قد حان لإنهاء اسطورة عبد المالك سلال ، ويجب الآن وضع عبد المالك سلال في مكانه وموقعه الطبيعي، أي اطار ومسؤول كبير في الجهاز. التنفيذي لكن ليس اكبر من ذلك ، أي سلال لا يجب أن يتخذ القرارات .
احدى القراءات لقرار تنحية سلال تقول ان الرجل وقع ضحية مؤامرة ، نسج خيوطها الداهية احمد أويحي منافسه على خلافة بوتفليقة، وشارك فيها حتى ولد عباس جمال الذي حول الحملة الانتخابية لحزب جبهة التحرير إلى فليم كوميدي، وشارك فيها الإسلاميون الذين امتنعوا عن المشاركة في الحكومة ، الرواية تقول ان اويحي اقنع بعد جهد جهيد في النهاية جماعة الرئاسة، بان سلال. تحول الى خطر داهم ، وان بقاءه في الاشهر 24. المتبقية من عمر العهدة. الرابعة سيعني القضاء على جماعة الحكم السرية..
تفسير اخير للقرار يقول ان سلال هو من وافق على قرار تنحيته، حتى يتفرغ لمبارزة اويحي على منصب رئاسة الجمهورية ، وهو متحرر من المناصب التنفيذية الثقيلة والدليل عدم عودة اويحي لموقع الوزير. الاول. وعدم. تعييين شكيب خليل في المنصب.
عبد الحفيظ العز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)