مشاريع "سوناطراك" في الجنوب على صفيح ساخن

مشاريع "سوناطراك" في الجنوب على صفيح ساخن~ ~

مايو 29, 2017 - 16:10
تم التحديث: 9 سنوات منذ
3 5.8ك
مشاريع "سوناطراك" في الجنوب على صفيح ساخن

هدد العشرات من المهندسين، العمال والموظفين الناشطين على مستوى مختلف وحدات ومشاريع "سوناطراك" الموزعة في العديد من ولايات الجنوب، بالدخول في إضراب عن العمل تنديدا "بتغطرس" وتعرضهم لما وصفوه بـ "الحقرة" على يد ممثلي شركات أجنبية تُشرف بالشراكة مع المجمع الطاقوي العمومي على تسيير قواعد حياة وبعض آبار النفط و الغاز.

كشف ممثلو عمال قسم الإنتاج لشركة "سوناطراك" بحاسي الرمل، ومهندسون ينشطون على مستوى قاعدة حياة تيقنتورين، المسيرة من طرف "سوناطراك" بالشراكة مع بريتش بتروليوم البريطانية "بى.بى"، وشركة النفط والغاز النرويجية "ستات أويل" معاناتهم من المعاملة السيئة من طرف ممثلي الشركات الأجنبية المفوضين للإشراف على تنظيم ومراقبة نشاط العمال في مواقع العمل، مبرزين تعرض عشرات العمال العاديين خاصة اللحامين منهم، وكذا مهندسين مختصين في مختلف المجالات المتاحة في القطاع الطاقوي للطرد التعسفي دون أية أسباب وجيهة، بل بعضهم فصل من العمل كونهم إنتفضوا ضد تغطرس هؤلاء الأجانب، واقع الحال ذاته يعيشه جزائريون آخرون ينشطون ضمن أطقم عمل على مستوى حقل الغاز الرطب "كافك أويل" القائم في إطار شراكة بين "إيني" الإيطالية و"سوناطراك" الواقع بمنزل لجمت في حوض بركين 220 كلم جنوب شرق حاسي مسعود بورقلة، أين يشتكي عمال من إرغامهم دون أي سند قانوني على العمل لساعات إضافية خارج أوقات العمل الرسمية .



 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
Mo
Mo 9 سنوات منذ
تعودو على الكسل والشهرية خالصة. هذo الشركات الاجنبية تريد ان تحقق الارباح ويكون ذالك بالعمل. كم من شركة اجنبية كان لها مشاكل مع الجزاءريين لانهم علموهم الكسل وكان جوابهم لشركات داءما:on est chez nous.
مروان
مروان 9 سنوات منذ
<strong>لاسيادة للجزائر على ثرواتها</strong> رغم أن مداخيل المغرب من الفسفاط ضئيلة مقارنة بمداخيل الجزائر من الغاز والبترول إلا أن وضعية عمال ومهدنسي المكتب الشريف للفسفاط أفضل بكثير من الجزائر... وأجور عمال الفسفاط في المغرب ضعف أجور المهندسين الجزائريين في مجال الغاز والنفط. إضفة لاستمارات المكتب الشريف للفسفاط وتمويل إنشاء مدارس و معاهد متعددة التخصصات كالذي أنشيء مؤخرا في بن جرير وهي مدينة في نواحي مراكش وعدد لا بأس به من المدارس العليا التي يتخرج منها مهندسون وتقنيون حسب متطلبات القطاعات... وقد سبق لي وتعرفت على مهندس جزائري يشتغل في مصفاة المحمدية بالمغرب وياللمفارقة بلد غازي ونفطي كالجزائر ليست لديه مصفاة بتقنية وحجم مصفاة المحمدية في مغرب ما هو بترولي ولا هو غازي... وجزائريون يشتغلون في المغرب في مجال النفط لم يجدوا عملا في بلدهم أو تم طردهم طردا تعسفيا... و يوجد آلاف الجزائريين فضلوا العيش في المغرب ومنهم مدرسون وعمال وكتاب وسياسيون ومفكرون...وحتى المتسولون والعاهرات والسراق كاللذين يقتحمون الفيلات بعد رصد وترصد ومعرفة أن أهلها غير موجودون أو مسافرون...وقد تم إلقاء القبض على عصابة جزائرية بينهم أنثى يقتحمون الفيلات... وتم نشر الخبر في الجزائر تايمز ولم أتلقاه في إحدى القنوات المغربية ولا أشاهد التلفاز إلا نادرا كما نشرت جريدة الشروق خبرا مفاده أن عاهرات جزائريات يتسللن لوجدة بطرق غير شرعية ويرتدن ملهى ليلي في وجدة ويصتادن الزبائن ومنهن من تقضي أسبوع أو شهر... وهذه فقط ضمن حالات لمن يدخلن بطرق غير شرعية أما المقيمات والزائرات لمدة معينة بطريقة شرعية و يرتدن الملاهي الليلية فتلك قصة أخرى في مختلف مدن المغرب....أما الجزائريات في فرنسا فيحتكرن الملاهي والدعارة الرخيصة والراقية... وينافسن الفرنسيات في أفلام البورنو والخلاعة سواء الإحترافية أو الهاوية...والزاهية دهار وغيرها مثال على تفانيهن في الخلاعة وتوجد أزيد من مليوني مرتادة ملاهي وسكيرة جزائرية في فرنسا وراقصات التعري بالجملة...ومنذ القدم كانت الجزائر فضاء مفتوحا لمواخير جنود فرنسا بل حتى أيام الحكم التركي... وأيام فرنسا كانت هناك قصبات مخصصة للدعارة في مختلف المناطق وأينما وجدت حامية عسكرية فرنسية وكانت النساء يعرضن مفاتنهن علنا كالنهد وهن يقفن في أبواب المنازل و الناس تمر من تلك الأزقة وكل شيء عادي...وتجدها بدون خجل أو وجل تتوضع للمصور ليأخد صورة وتوجد مئات الصور تؤرخ لجزء مما تم في العلن.... وتوجد كارت بوسطلات فرنسية وطوابع بريدية تخلد تلك الحقبة بل توجد سجلات في الأرشيف الفرنسي بعدد الإصابات بالأمراض الجنسية بين الجنود... وحتى بكاسو رسم لوحة أسماها نساء الجزائر &quot;العاصمة حاليا&quot; لنساء عاريات... كان الأمر عاديا لدرجة أن بنات إحدى القبائل حتى قبل قدوم فرنسا كن معروفات بالدهاب لتجمعات سكنية قرب منطقتهم ويمارسن الرذيلة ويمكثن لمدة ثم يعدن لقبيلتهن بعدما جمع مبلغ من المال ومنهن المتزوجة وهن بنات نايل وكن مشهورات بالرقص شبه عاريات بنهود عارية وكان يطلق عليهن الراقصات العاهرات والعاهرات الراقصات في عهد فرنسا ويؤدين رقصة المنديل ... وبنات نايل شتيمة في بعض مناطق الجزائر... لدرجة أن فرنسيين في الحانات والمقاهي يفاجؤن بنساء محليات يدخلن عليهم وهم في الحانات والمقاهي ويتحرشن بهم ويظهرن مفاتنهن و كن معروفات بين السكان المحليين ببنات نايل....واستغلت فرنسا بنات نايل وغيرهم في المواخير بل أنشأت قرية سياحية تقدم خدمات جنسية يزورها السياح الأجانب والفرنسيون....وهذا يذكرني بجون باروش وقصته مع جزائريين جلبو له زوجاتهم وبناتهم مقابل مبلغ مالي...وحداد لم يجد مايغري به الصيينيين لجلبهم سوى اللحم الجزائري وقال في تعليق له أنه يوجد الكثير من الصينيين على علاقة بجزائريات خارج إطار الزواج وقالها بكل ثقة على أساس أن ذلك أمر عادي وأن الإنسان حر في أفعاله. وبما أن المقال عن قواعد النفط يجدر الإشارة لتجنيد جزائريات لإمتاع العمال والأطر الأجانب و المحليين...
algerien
algerien 9 سنوات منذ
<strong>خطير جدا</strong> ابابابا خطير جدا هذا ،،،،، شكرا على إفادتكم لنا بهذا الخبر .