تطورات مثيرة طبعت حراك الريف تطرح عدة تساؤلات
تطورات مثيرة طبعت حراك الريف تطرح عدة تساؤلات
أولاً : حراس ناصر الزفزافي الذي ظهروا محيطين به في مسيرة، الخميس الماضي، وتم اعتقالهم في المنزل ذاته الذي اعتقل فيه ناصر الزفزافي. يذكر أن هؤلاء الأشخاص ينحدرون من مدينة الحسيمة، وهم أبطال في رياضات قتالية بكل من إسبانيا، هولندا وبلجيكا، حيث شكلوا فريقا أمنيا يحرس الزفزافي أثناء خروجه في المظاهرات ما السبب الدي جعلهم يدخلون من ديار الغربة لحماية الزفزافي ؟ ومن ورائهم ويخطط بحكمة بما أن المسيرات سلمية وتطالب بأمور شرعية بدعم من جميع المغاربة إلآ ادا كانت لهم نية مبيتة ويعرفون مسبقا ما يروج ومخطط له ؟. ثانيا: و في مفاجأة مثيرة نشرت قناة “العالم” الإيرانية صباح اليوم الاثنين، خبر اعتقال ناصر الزفزافي، الذي ينصب نفسه قائدا لـ”حراك الريف”، حيث كانت أول من نشر هذا النبأ، وهو ما يثير الكثير من الشكوك حول خلفيات “قائد” الحراك”. ونشرت القناة الإيرانية خبرا عاجلا على موقعها الإخباري الإلكتروني، تحدثت فيه عن اعتقال ناصر الزفزافي. وكانت بعض وسائل الإعلام تحدثت عن خلفيات ومرجعية دينية مثيرة للشكوك لدى الزفزافي، مشيرة إلى أن هذه الخلفيات قد تكون مرتبطة بـ”الشيعة” وذلك من خلاله خطاباته التي يلقيه في كل مسيرة احتجاجية بالمنطقة. وكانت وكالة فرانس برس نقلت عن مصدر حكومي مغربي، قوله إن الزفزافي “الذي كان ملاحقا من القضاء منذ مساء الجمعة بتهمة تهجمه على إمام مسجد أثناء إلقائه خطبة الجمعة”، مضيفة أن مسؤولا في وزارة الداخلية أيضا أكد لها نبأ إيقاف الزفزافي. ثالتا: المغرب اليوم يحارب بفعالية كبيرة تجارة المخدرات التي تراجعت كنتيجة طبيعية للتضييق على وبارونات المخدرات ، وهو ما يعني فقدان نسبة كبيرة من المداخيل المادية المترتبة عن أنشطة تجارية غير قانونية في الوقت الذي لا يخفون بارونات المخدرات مطلبهم الأول فك المملكة " العسكرة" لحصارها عن تجارتهم بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط. رابعا : التحقيق مع الزفزافي فضح مؤامرة دبرت بأوربا واجه المحققون ناصر الزفزافي الذي استقدم ورفاقه المتهمون إلى البيضاء، أثناء التحقيق معهم بالقرائن والأدلة التي تكشف تورطه في أحداث 26 مارس الماصي، بإمزورن، عبر رسائل وأشرطة، تحريضية إلى مختلف المشاركين في الاحتجاج والتي زادت من حماستهم وأشعلت الحقد في نفوسهم ليرتكبوا جرائم إضرام النار والاعتداء العمدي على موظفين عموميين والقيام بأعمال التخريب، التي أنجز لها تقرير مفصل، وخلصت الأبحاث حولها إلى إيقاف مجموعة من المتورطين، وضمن المحجوزات أشرطة تحريضية ومخطوطات لاستهداف رجال الأمن وفضحت المواجهات علاقة رموز الاحتجاج بمخططين لزعزعة الاستقرار يوجدون في أوربا، وضمنهم سعيد شاعو البرلماني السابق، المتورط في تكوين عصابة إجرامية والتهريب الدولي للمخدرات، والذي فر مباشرة بعد سقوط أفراد من عصابته وضمنهم أفراد عائلة الزعيمي. كما فضحت الهيكلة المشرفة على الاحجتاج، سواء بالنسبة إلى الرؤوس المسيرة من الخارج أو المنفذين المحليين الذين خططوا من البداية لاستغلال الحشود المتاعطفة مع المطالب ااجتماعية، وفق مراحل للوصول إلى الأهداف التي خطط لها أباطرة مخدرات مطلوبون في المغرب، يوجدون في أوروبا. وأظهرت التحريات أن المنفذين على الأرض كانوا يخططون مع زعماء اجتماع 20و21 ماي الجاري، تحت مسمى لجنة دعم احتجاج الريف، والتي حاولت تقليد المخطط السوري، بخلق أوضاع محتقنة بالريف واستفزاز السلطات لسقوط أكبر عدد من الضحايا، لاستغلال المآسي ومن تم تدويل القضية، وهي تخطيطات سبق أن أظهرت في مواقف شاعو بارون التهريب الدولي للمخدرات، حسب ما أوردته “الصباح” في عددها ليوم الأربعاء 31 ماي. خامسا: نعت منار السليمي، مدير المركز المغاربي للدراسات الأمنية وتحليل السياسات، زعيم حراك الريف المعتقل، ناصر الزفزافي، بكونه “شيعي”، ويتلقى دعما من جماعات شيعية في أوروبا، بغية ادخال الحشد الشعبي للمغرب. و قال السليمي في حوار مع قناة “بي بي سي”، ” من يقول إن الزفزافي شخص عادي، يجب أن يقرأ مساره، هذا الشخص تمت صناعته، وتم اختيار لحظة معينة ليقوم بهذا العمل”. و أضاف “سيلاحظ، أنه لا من ناحية خطابه، والمصطلحات المستعملة، أعطي مثالا واحدا. هو كثيرا ما يتحدث عن عمر بن الخطاب، وهنا يجب أن نقرأها بمفهوم التقية.. دعني أقول إن هناك من داخل أوروبا جمعيات شيعية تحاول أن تنقل ما يسمى بالحشد الشعبي إلى المغرب. سادسا: لماذا خصصت وسائل الإعلام الإسبانية، في أعدادها الصحفية الأخيرة واجهاتها للحديث عن توقيف متزعم الاحتجاجات بالحسيمة ناصر الزفزافي الذي أوقف بعد إصدار مذكرة اعتقال في حقه بسبب عرقلته لصلاة الجمعة الأسبوع الماضي بمسجد محمد الخامس بالحسيمة. وعنونت يومية “ABC” مقالها بـ”الأمن المغربي يعتقل زعيم احتجاجات الحسيمة”، وأبرزت أنه، على الرغم من أن الاحتجاجات السياسية في المغرب قليلة، إلا أن مقتل بائع السمك، محسن فكري، في شاحنة للنفاية أجج الغضب بالحسيمة، وأشارت، في السياق ذاته، إلى أن الاعتقال تم في حدود الثانية صباحا في منطقة تقع على بعد 20 كلم من مدينة الحسيمة. أما يومية “إلباييس” فعنونت مقالها بـ”المغرب يعتقل زعيم حركة الاحتجاجات في الحسيمة”، حيث أوضحت أن بعض الناشطين، الذين لم يطلهم بعد الاعتقال، لا يجيبون عن الاتصالات الواردة عبر هواتفهم، وأوقفوا أنشطتهم في مواقع التواصل الاجتماعي”، مشيرة إلى أن “الانزال الأمني في الشوارع لايزال مستمرا تأهبا للاحتجاجات، التي تشهدها الفترة الليلية. وأضافت ذات الصحيفة أن “المغرب اعتقل قائد الاحتجاجات في منطقة الريف، وأن ناصر الزفزافي تحول، في ظرف 6 أشهر، إلى “زعيم شعبي” في الحسيمة، بعد اعتقاله، اليوم، بتهمة تهديد أمن الدولة”. بن موسى للجزائر تايمز 

ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (29)