وزير الداخلية المغربي يحدر من استغلال الملفات الاجتماعية للإضرار بأمن المملكة

وزير الداخلية المغربي يحدر من استغلال الملفات الاجتماعية للإضرار بأمن المملكة

يونيو 02, 2017 - 19:37
تم التحديث: 9 سنوات منذ
2 4.3ك
وزير الداخلية المغربي يحدر من استغلال الملفات الاجتماعية للإضرار بأمن المملكة

طالب وزير الداخلية المغربي عبدالوافي الفتيت بـ"التطبيق الصارم" للقانون وعدم الرضوخ لمن يحاولون استغلال بعض القضايا والملفات الاجتماعية لـ"زعزعة الاستقرار".

وقال الفتيت في كلمة له الأربعاء خلال اجتماع مع متدربي ومتدربات المعهد الملكي للإدارة الترابية (معهد عال لتخريج موظفي وزارة الداخلية) بمقر المعهد بمدينة القنيطرة (شمال)، إن التطبيق الصارم للقانون من شأنه ترسيخ الممارسة الديمقراطية.

كما طالب بعدم الرضوخ لمزايدات "ذوي النيات السيئة الذين يحاولون استغلال بعض القضايا والملفات الاجتماعية لزعزعة الاستقرار"، من دون أن يحدد من قصدهم بهذه التوصيفات.

وتأتي تصريحات الوزير المغربي في وقت تشهد فيه مدينة الحسيمة وعدد من مدن وقرى الريف شمالي المغرب، احتجاجات متواصلة منذ أكتوبر/تشرين الأول.

وسبق وأعلن محمد أقوير، الوكيل العام (النائب العام) للملك لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة، ارتفاع عدد الموقوفين على إثر أحداث الحسيمة إلى 40.

وجاءت الاحتجاجات بعد وفاة تاجر السمك محسن فكري الذي قتل طحنا داخل شاحنة لجمع النفايات خلال محاولته الاعتصام بها لمنع مصادرة أسماكه ولا تزال المسيرات الاحتجاجية تنظم بهذه المناطق للمطالبة بالتنمية.

وكان لفتيت قد أكد في 18 مايو/ايار خلال عرض قدمه أمام مجلس الحكومة حول معطيات وملابسات الاحتجاجات بالحسيمة إن "هؤلاء انتهزوا فرصة المطالبة ببعض المطالب الاجتماعية التي تبقى معقولة وتتم الاستجابة لها من خلال البرنامج التنموي الخاص بالإقليم."

وأكد حينها أن هذا التوجه المغرض لا يعبر عن جميع الفئات الاجتماعية للساكنة المحلية بل تتزعمه فئة صغيرة ومعدودة تشتغل وفق أجندة محددة واضحة للجميع.

وقال أيضا "الجميع واع بأن أمن الوطن خط أحمر ولا يمكن بأي حال من الأحوال، التساهل مع المتربصين به"، معتبرا أن الأمر يفرض أكثر من أي وقت مضى "الحزم من طرف السلطات لمواجهة هذه المزايدات التي تعدت الحدود المسموح بها".

وتابع "المواطنة الحقة تقوم على معادلة أساسية ومتوازنة قوامها التمتع بكافة الحقوق مع الحرص التام على القيام بالواجبات تجاه الوطن من قبل المواطنين والمسؤولين على حد سواء".

واضاف "إذا كان الحق في الاحتجاج السلمي يبقى مكفولا للجميع، فإنه من واجب السلطات العمومية التدخل كلما استوجب الوضع ذلك وممارسة دورها الطبيعي في الحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة في احترام تام للقانون وتحت رقابة القضاء".

وكان مصطفى الخلفي الناطق باسم الحكومة المغربية أكد خلال مؤتمر صحفي قبل أيام، على أن مطالب سكان محافظة الحسيمة "مشروعة"، لكنه اتهم أطرافا محلية لم يسمها بالسعي إلى "خلق حالة من الاحتقان الاجتماعي والسياسي" بالمحافظة.

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
D.Rachid
D.Rachid 9 سنوات منذ
<strong>تصفية الحسابات</strong> جب أن لا يحمل حراك الريف ما لا يحتمل ، الجيل الذي يناضل في الحسيمة ، جيل جديد وهو محمل بهموم جديدة ، و هو لا يتحرك بخلفية صراعات قديمة مع الدولة ، لذلك فلا يجب على المخزن أن يتعامل معه بعقلية تصفية الحسابات ، إن كان للنظام المغربي حساسية لكون سيادته منقوصة في الشمال من جراء الإحتلال الإسباني ، فليصف حسابه مع الإسبان ، ولتكن له الجرأة بتطويق مدينة سبتة و مليلية بغواصات أو فرطا قات قوية إذا كان يمتلكها ، وليحرك مخابراته التي ابهرت الغرب من أجل تحرير المدينة عوض أن يقطع الأميال لضرب الحوثيين ، اذا كان النظام المغربي فعلا يمتلك صلابة الجمال فليواجه أسبانيا . أما أن يسيل لعابه من أجل مواجهة شباب غض لا حول له ولا قوة يريد فقط العيش بكرامة ، فإن المخزن يرتكب حماقة تاريخية ستجعل منجزات العهد الجديد في مزبلة التاريخ .
BENSEDDIK
BENSEDDIK 9 سنوات منذ
L'ensemble du peuple marocain au début était a 100 pour 100 pour les revendications sociales légitimes d'El Hoceima \ Le Harak du Rif a été provoquée par la lutte acharnée engagée par les autorités contre le trafic de drogue et les soi-disant revendications sociales des populations de cette région que ne cesse de connaître El Hoceima ont pour but non avouée qui serait de forcer la main du Makhzen pour l'obligera a faire machine arrière dans son combat contre les trafiquants de drogue qui pilulent dans la région.' Mais ou les choses se sont compliquées c'est lorsque le régime harki algérien haineux qui n'arrive pas a assurer même une chkara de lait en poudre aux algériens durant ce mois sacrée de ramadan ,s'est assuré les services des traîtres et lâches de voyous de Zefzaf et ses sbires de trafiquants employés par le DRS algérien pour tenter de déstabiliser notre pays a travers ces trafiquants de drogue attitrés et connus de tous. Des énergumènes de Zefzafi l'inculte et ignorant qui se croit devenir un ZAIM et qui se permet de faire des discours absurdes en profitant du respect des droits de l'homme et ceux d'expression dont il ab&nbsp;use sans retenue,ces arrivistes de trafiquants de drogue de longue date sont prêts a tout pour tenter tout pour le tout pour amener le Makhzen a fermer ses yeux sur leur trafique monstre de drogue qui nuit a la réputation de notre pays dans le monde. Le trafiquant de drogue de Zefzafi se croyant au dessus des lois est allé trop loin et a osé franchir les lignes rouges en abusant de la patience du pouvoir marocain et surtout quand il s'est mis au service du DRS algérien pour nuire a notre intégriste territoriale en brandissant un torchon comme soi-disant un drapeau du Rif ignorant le drapeau national du Royaume du Maroc pour tenter de faire chanter les Makhzen qui n'est pas dupe et qui le traînera devant la justice pour qu' il réponde ce vagabond aux actes criminels qu' il a ca&nbsp;use en se permettant de créer une sacrée pagaille a la Mosquée M0hamed V d'El Hoceima pour interrompre de facon sauvage la prière sacrée du vendredi saint. L'ensemble du peuple marocain au début était a 100 pour 100 pour les revendications sociales légitimes d'El Hoceima jusqu’à ce que les masques des traîtres de Zefzafi et ses sbires est tombés et qu'il s’est avéré qu'ils étaient recrutés de l’extérieur et manipules pour déstabiliser cette région de notre cher Maroc.