فضيحة جديدة لمصنع رونو سامبول الجزائر تلوح في الأفق
فضيحة جديدة لمصنع رونو سامبول الجزائر تلوح في الأفق
استقبل ميناء مستغانم غرب الجزائر يوم أمس الجمعة باخرتين محملتين بشحنة سيارات رونو سامبول، السيارات نقلت لاحقا إلى مصنع واد تليالات في سرية كاملة، من اجل تسليمها لطالبي سيارات رونو سامبول الجزائر، السؤال الذي لم نحصل على اجابة بشأنه من مصنع سيارات رونو سامبول بالرغم من محاولاتنا العديدة هو كيف تبيع شركة رونو سامبول الجزائر سيارات مصنوعة في فروع شركة رونوا في دول أخرى، وهل اخضعت السيارات التي تم استيرادها في سرية ودخلت ميناء مستغانم على متن باخرتين في يوم جمعة وتم افراغها سرا وبسرعة للجمركة أم أنها دخلت ميناء مستغانم غرب الجزائر العاصمة غير بعيد عن مصنع واد تليلات،على أنها قطع غيارلسيارات،إلا أن الجواب وجدناه لدى مصدر من المصلحة التجارية في شرطة رونو الجزائر فع وهران الذي طلب عدم كشف اسمه وهويته حيث قال إن السيارات التي دخلت ستحمل ارقاما تسلسلية تشير إلى أنها مصنوعة في الجزائر، أي أن حمولة باخرتين من السيارات الجاهرة اعتبرت على أنها قطع غيار سيارات، يعني في تكرار لفضيحة سيارات هونداي الجزائر الحادثة تأتي في وقت سربت فيه شركة رونو سامبول الجزائر معلومات حول اعتزامها رفع الانتاج من سيارات سامبول وسانديرو حيث قالت شركة «رونو» الجزائر في تقرير سلمته لصحيفة النهار إن الشركة ستعمد لرفع انتاجها من السيارات إلى حدود 60 أف وحدة اضافية، لكن يبدوا أن الـ60 ألف وحدة الاضافية هذه ستصل عبر ميناء مستغانم .
عبد الحي بوشريط
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (7)