ترامب بنهج سياسة فَرِّق تَسُدْ ويعلن دعمه لإجراءات الإمارات والسعودية في عزل الدوحة

ترامب بنهج سياسة فَرِّق تَسُدْ ويعلن دعمه لإجراءات الإمارات والسعودية في عزل الدوحة

يونيو 06, 2017 - 15:21
تم التحديث: 9 سنوات منذ
4
ترامب بنهج سياسة فَرِّق تَسُدْ ويعلن دعمه لإجراءات الإمارات والسعودية في عزل الدوحة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء تأييده للإجراءات التي اتخذتها دول عربية ضد الدوحة، معتبرا أن عزل قطر يشكل "بداية نهاية" الارهاب.

ويأتي هذا التصريح غداة إعلان السعودية والبحرين والامارات العربية قطع علاقاتها مع قطر، وفي وقت تحركت فيه دول أخرى على رأسها الكويت في محاولة لإيجاد حل للازمة غير المسبوقة في منطقة الخليج.

وقال ترامب الثلاثاء في تغريدة على موقع تويتر ان دول الخليج قالت "انها ستعتمد نهجا حازما ضد تمويل التطرف وكل الدلائل تشير إلى قطر"، مضيفا "قد يكون ذلك بداية نهاية رعب الارهاب".

وقال أيضا "إنه لأمر جيد أن نرى أن زيارة السعودية والملك بحضور خمسين دولة تعطي نتائج".

وكتب "خلال زيارتي الأخيرة إلى الشرق الأوسط قلت إنه يجب وقف تمويل الايدلوجية المتطرفة. والقادة أشاروا إلى قطر - انظروا!".

وتتعارض تصريحات الرئيس الاميركي مع اللهجة التصالحية التي تبناها وزير خارجيته ريكس تيلرسون الاثنين حين دعا دول الخليج إلى البقاء "متحدة" وإلى أن تجري حوارا لبحث "هذه الخلافات".

واتهمت السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة والبحرين ومصر الاثنين قطر "بدعم الارهاب"، واتخذت سلسلة إجراءات تهدف الى عزلها وقطعت العلاقات الدبلوماسية معها.

وتأتي هذه الازمة بعد أكثر من أسبوعين على زيارة الرئيس الأميركي إلى الرياض حيث دعا الدول الاسلامية إلى التصدي للإرهاب وشن هجوما لاذعا على ايران.

وبحسب محللين، شجعت سياسة ترامب الجديدة في المنطقة السعودية على اقتناص الفرصة لعزل قطر.

وتواجه قطر الدولة الصغيرة التي أثبتت حضورها على الساحة الدولية بفضل ثرواتها الهائلة من الغاز والنفط، اتهامات متكررة بالتقاعس في مكافحة تمويل الإرهاب، لكنها تنفي هذه الاتهامات على الدوام.

وحاولت التزام الهدوء ردا على الاجراءات في حقها.

وقال وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن في مقابلة مع قناة "الجزيرة" القطرية بثت ليل الاثنين الثلاثاء "علاقتنا استراتيجية مع الولايات المتحدة، هناك أمور لا نتفق عليها، لكن نقاط التعاون أكثر من نقاط الخلاف".

لكن تصريحات ترامب جاءت لتشكل نقطة تحول في العلاقات الاميركية القطرية على الرغم من وجود قاعدة جوية أميركية في قطر ينتشر فيها عشرة آلاف جندي أميركي وهي مقر القيادة العسكرية لمنطقة الشرق الأوسط وتستخدم خصوصا في الغارات الأميركية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.

ودعت دول عدة، بينها ايران والكويت وتركيا والجزائر والسودان، دول الخليج إلى حل الأزمة بالحوار.

ودخلت الاجراءات التي اتخذتها الدول الخليجية ومصر بحق قطر حيز التنفيذ الثلاثاء. ومن بين 35 رحلة كان مقررا ان تنطلق من مطاري دبي الى الدوحة، ألغيت 27 رحلة، بحسب موقع مجموعة مطارات الامارة.

وبدا مطار حمد الدولي، أحد أكبر مطارات المنطقة وأكثر مطارات العالم فخامة، أقل ازدحاما صباح الثلاثاء، مع بدء ست شركات طيران اقليمية تطبيق قرار وقف رحلاتها الى الدولة الصغيرة إثر قطع دول عربية العلاقات معها.

وكانت الخطوط الجوية القطرية أعلنت تعليق رحلاتها الى السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة والبحرين ومصر "حتى اشعار آخر".

وتضع الأزمة غير المسبوقة بين قطر وأربع من الدول المجاورة لها العديد من البلدان في وضع حرج منها فرنسا التي تقيم علاقات جيدة مع الطرفين بحسب دوني بوشار الباحث في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية.

وأشار بوشار إلى أن العلاقات بين قطر والسعودية كانت سيئة دائما في السنوات الماضية بسبب قناة الجزيرة القطرية (الداعمة للدبلوماسية القطرية) ولدعم الدوحة لثورات "الربيع العربي" والاخوان المسلمين.

لكن هذه الأزمة استثنائية لأنها نتيجة للزيارة الناجحة التي قام بها دونالد ترامب للسعودية قبل 15 يوما.

ووضع الرئيس الاميركي الجماعات الجهادية كتنظيم الدولة الاسلامية والقاعدة وايران في الخانة نفسها ودعا إلى تغيير النظام في طهران في انقلاب تام في الموقف مع عهد أوباما.

ووجدت فرنسا ايضا نفسها في موقف حرج فهي تقيم علاقات جيدة مع قطر. وكان الرئيس السابق نيكولا ساركوزي يتباهى بذلك في عهده (2007-2012).

أما خلفه فرنسوا هولاند (2012-2017) فأعاد التوازن باتجاه السعودية حيث استقبل استقبالا رسميا في الرياض في 2015. لكن نتائج هذا التقارب استغرقت وقتا.

وأعلنت باريس عن ابرام عقود مع الرياض في 2015 بقيمة 10 مليارات دولار، لكن كل العقود لم تنفذ.

وفي الاثناء بقيت العلاقة مع الدوحة جيدة. وتجسد ذلك ببيع طائرات رافال في 2015 في عقد ابرمه جان ايف لو دريان الذي كان وزيرا للدفاع (واليوم بات وزيرا للخارجية).

وبدأت الأزمة الأخيرة في مايو/أيار عندما أعلنت قطر أنها تعرضت لقرصنة أدت الى نشر تصريحات نسبت إلى أميرها الشيخ تميم بن حمد ال ثاني على وكالة الأنباء القطرية الرسمية.

وتضمنت التصريحات انتقادات للسعودية ودول الخليج بعد القمة الخليجية الأميركية خلال زيارة ترامب للرياض، لجهة موقفها من ايران. ونقل عن الأمير قوله إن إيران "تمثل ثقلا إقليميا وليس من الحكمة التصعيد معها".

وأدت هذه المسألة إلى تأجيج التوتر بين دول الخليج على رغم زعم الدوحة تعرض وكالة الأنباء القطرية للقرصنة.

وبدت الرواية الرسمية غير مقنعة وواصلت وسائل الاعلام الخليجية التعامل مع التصريحات المنسوبة للشيخ تميم.

وقال خبراء ان محاولات عزل قطر من جانب المملكة السعودية ودول عربية اخرى يمكن أن تصيب اقتصاد الامارة الصغيرة ووارداتها الغذائية بشكل خاص، الا أن هذا الحصار لا يهدد صادراتها من الغاز والنفط.

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
رائد الرحمانية
رائد الرحمانية 9 سنوات منذ
<strong>هام جدا</strong> امنياتي الوحيدة في هذه الحياة هي إني أرى كل العرب خدام مثل العبيد واليهود مشتتين بدون دولة والغرب في فقر محدق والباقي زاهقين من الحياة ولأن سر &quot; bin oss illa &quot; ارضى بحكم الدولة لم اجد العرب لديهم دولة والفأر ليس له العولة وحتى وان عاشوا الاسرائيليين في سلام فهذا يعني الحرب الأهلية ستقوم فيما بينهم لأن حربهم هذه المرة ستكون ضد ربنا على حساب اعتقادهم من اجل ظهور المعجزة المنشودة البقرة الحمراء او يأجوج وماأجوج بالنسبة الى طوائف أخر مثل طوائف المسلمين السبعين والذين يتقتلون من اجل دخول الجنة الخلد كما يزعمون اما الشيعة فهم طوائف من طيف ابليس لعنة الله عليه وعلى من خرج من رحمة الله ودخل في رحمة الأمريكان والروس والبلدان القوية مثل قطر وعلي وعلى اعداء الانسانية وشكرا
رائد الرحمانية
رائد الرحمانية 9 سنوات منذ
العرب اطلعوا على عورات بعظهم برغبة الأماني وتغيرت صباح الخير الى شر المساء والصبح بالعبيد وان طلع رأى الريع في أمانينا يامآسينا يا مآسينا والصبر على المآسي صار كل أمانينا . فتح الاشلام من كبير الحخام ومعه العم سام وصحاري العرب وترامب اهلك المنورة المدينة وما تبقى في الخزينة . كل النائحات كذبن إلا نائحة يوغو شافيز وانا على بلادي الجزائر وأمي العزيزة الحزينة يا مآسينا يا مآسينا والصبر على المآسي صار كل آمانينا .&nbsp;!&nbsp;! ومن الذي اخبرني على موقع سري وهو نفسه ممثل الديانات في البيت الابيض على ان الوضع الراهن لايطمئن ابدا ابدا وخاصة البلدان المنتجة لنفط والغاز والمهربي البشر والمخدرات وتبيض الاموال وسرقة الاطفال وقتلهم وحقوق الانسان الى ان تزول كثير من دول في الشرق الاوسط وشمال افريقيا بعد تفكيك اتحاد الاوروبي والوصول الى الدب الروسي والبقية لامرحبا بهم مثل العثمانيين والفرس ومعهم كوريا الشمالية وشكرا
رائد الرحمانية
رائد الرحمانية 9 سنوات منذ
<strong>اعد لنا ما أستطاع ترامب من قوة لكي يرهبنا بالارهاب</strong> يقول ترامب للعرب انا لستو الرائد لورانس وانما مرسول الشيطان لكي افقر كل من هو غني عربي وعلى اساس قطر دولة غنية ستكون عبرة لمن لايعتبر ولأن ايران تريد ان تدخل في محاربة الارهاب سيجعل منها ترامب دولة قوية فقط على منطقة الخليج وبحكم الفرس شيعة وقطر إخوان سيترك المجال هو الى داعش بمحاولة ابتزاز من اجل ان يدفع الباقي بقية حساب دعم ارهاب الى حتى ان نجد انفسنا نحارب بعضنا البعض تحت شعار محاربة الارهاب بحمل السلاح مثل النقال وهكذا سيناريو افلام هوليهود البطل الامريكي فيه لايموت بل نحن من نقتل بعضنا عن قريب وشكرا
عدنان
عدنان 9 سنوات منذ
<strong>قطر لم تدفع حصتها لأمريكا</strong> يجب ان تدفع ثمن امتناعها عن دفع حصتها من مئات ملايين الدولارات مثل السعوطية والكويت ومصر والخمارات مقابل حماية أمريكا لهذه المستعمرات وهاهي مصر تتحرش بها لتقصفها بالطائرات لعل أمريكا تسمح لها باحتلالها والإستحواذ على كنوز المحروقات...