تبا لكم يا هيئة كبار مشايخ آل سعود ليتكم عاملتم قطر معاملة المشركين.؟؟
تبا لكم يا هيئة كبار مشايخ آل سعود ليتكم عاملتم قطر معاملة المشركين.؟؟
صدّعتم رؤوسنا بحرمة السكوت عن الظلم،ووجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..وها هو شعب عربي مسلم يُحاصر ويُمنع عنه الطعام والأدوية وما يحتاجه في حياته اليومية بحجة محاصرة نظام حاكم..
ثم يكذب الإعلام السعودي بقوله: إنّ الشعب القطري شعب شقيق.....
أي شقيق،وأي قريب،وأي بعيد وأنتم تحاصرون شعبا بقوته وعلاجه ؟؟
أين مساعيكم في رفع الأذى عن إخوانكم..؟
كيف لا تصرخون في وجه حاكم ظالم لا يهمه سوى كرسيه..؟؟
أين حق الأخوة الدينية.؟؟ أين حق الإنسانية..؟
هل يُقبل أن يتم طرد طلاب جامعات قطريين قبل إتمام دراساتهم.؟؟
هل يُقبل طرد أناس مرضى من بلادكم يتعالجون في مستشفياتكم.؟؟
هل يُقبل طرد تجار قبل إتمام صفقاتهم التجارية.؟؟
أوليس أنتم من علّم أنه يحق لغير المسلم أن يمر ببلاد المسلمين ببضاعته ويدفع العشر.؟؟ عاملوهم معاملة غير المسلمين..!!! وأنتم تزعمون أنكم تطبقون أحكام الشريعة..!!!
وأنتم موقنون أن العُصبة الحاكمة يأتيها ما تحلم به من المصانع العالمية مباشرة..
والويل للشعوب المغلوب على أمرها..
عاملوهم كما عامل الله المشركين حيث قال لنبيّه:
بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (1) فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكافِرِينَ..
وهذه الآية حُكمٌ من الله عز وجل بنقض العهود والموادعات التي كانت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين طوائف المشركين،الذين ظهر منهم أو تحسّس من جهتهم نقض،وكانت العرب قد وافقها رسول الله صلى الله عليه وسلم عهداً عاماً على أن لا يُصدّ أحدٌ عن البيت الحرام ونحو ذلك من الموادعات، فنقض ذلك بهذه الآية وأجّل لجميع من كان له عهد أربعة أشهر،ومن لم يكن له عهد خاص فقد فرض الله لهم أربعة أشهر.
قوله: فسيحوا..ساح يسيح في الأرض أي يذهب مسرّحاً آمناً، كالسيح من الماء، وهو الجاري المنبسط..
فهلّا مشايخ آل سعود عاملتم الشعب القطري المسلم كما عامل الله المشركين، وأمهلتموهم أربعة أشهر..؟؟؟
أسود على أهل السُّنّة والجماعة، ونعامات مع الكفرة والمشركين، ثم تدّعون تطبيق الشريعة، وحماية التوحيد..؟؟
ال سلول خنجر في ظهر الامة
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (16)