إنتهاء شهر العسل بين القاهرة والجزائر ودقّت ساعة الحقيقة
اتهم العقيد أحمد المسماري المتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي الجزائر بتعمد تأخير الحل العسكري للأزمة الليبية وتفضيل الحل السياسي من أجل بقاء الارهاب محصورا في ليبيا، حديث العقيد المسماري أكد على عمق الأزمة التي تعيشها العلاقة المصرية الجزائرية بسبب ليبيا لأن الجمع يعلم أن الجيش الوطني الليبي…
اتهم العقيد أحمد المسماري المتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي الجزائر بتعمد تأخير الحل العسكري للأزمة الليبية وتفضيل الحل السياسي من أجل بقاء الارهاب محصورا في ليبيا، حديث العقيد المسماري أكد على عمق الأزمة التي تعيشها العلاقة المصرية الجزائرية بسبب ليبيا لأن الجمع يعلم أن الجيش الوطني الليبي بقيادة الفريق خليفة حفتر ما هو إلا أداة في يد القاهرة تستغلها كما تشاء .
الجزائر من جانبها تفضل الحل السياسي على الحل العسكري في ليبيا بسبب خبرتها من تجارب الحسم العسكري في ليبيا في السنوات الماضية، إلا أن القاهرة انخرطت قبل سنتين على الاقل في مشروع امارتي يهدف لطرد القطريين من ليبيا عبر دعم الجنرال حفتر خليفة الذي قام بترقية نفسه من رتبة عقيد إلى رتبة جنرال ثم مارشال، ورغم الصورة الدبلوماسية التي ظهر فيها وزراء خارجية الدول الثلاثة الجزائر مصر تونس أثناء لقاء الجزائر العاصمة، إلا أن العلاقة تعيش أسوأ فتراتها بسبب رفض الجزائر للتدخل العسكري المصري في ليبيا الذي ترى الجزائر انه حرب بالوكالة تنفذها القاهرة لصالح واشنطن وابو ظبي .
التأكيد على توتر العلاقة جاء من خلال العمليات العسكرية المصرية التي تأكد أنها تمت خارج اطار التوافق الثلاثي التونسي المصري الجزائري، ثم جاء بعد تدهور العلاقة بين الجزائر و الجنرال أو المارشال خليفة حفتر، حيث كرر العقيد المسماري للمرة الثانية في غضون اسابيع انتقاده للجزائر .
وجه العقيد أحمد المسماري انتقادات إلى الجزائر، مشيرا إلى أنها "تؤكد دائماً على أن الحل في ليبيا سياسي وليس عسكريا، مؤكداً بأنها تسعى من خلال ذلك إلى أن تحتوي ليبيا هذه العناصر الإرهابية حتى لا تعود إليها في جبالها". واتهم أيضا كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس بالتورط في أعمال العنف في مدينة بنغازي، مشيرا إلى العثور على مقاطع فيديو وصور في منطقة قنفودة غربي بنغازي تثبت تورط كتائب القسام وتعاونها مع " أشخاص ليبيين في تصنيع ألغام ومتفجرات بتلك المنطقة
كشف المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العربية الليبية العقيد أحمد المسماري عن قرائن لما وصف بأنه تورط قطري في دعم الإرهاب في ليبيا. وذكر المسماري خلال مؤتمر صحفي في بنغازي أمس أن الدوحة دعمت "عناصر إرهابية مطلوبة، منهم المدعو الإرهابي أنيس الحوتي"، الذي قال إن قطر أتت به من الجزائر عام 2011، وقتل على يد القوات المسلحة عام 2014. وعبّر المتحدث العسكري الليبي عن آسفه لعدم "استجابة العالم لتنبيه القيادة العامة من دعم دولة قطر للإرهاب منذ وقت طويل"، مشيرا إلى أن "الشعب الليبي قطع علاقته مع قطر منذ سنوات". واتهم المسماري قطر بأنها حاولت "قتل القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير أركان حرب خليفة أبو القاسم حفتر في مقر القيادة سابقاً في منطقة الأبيار شرق بنغازي". وذكرت وكالة الأنباء الليبية أن المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي كشف "عن وثائق مسربة من سفارة قطر في طرابلس تشير إلى عملية اعتقال قطريين في مدينة غريان سنة 2011 أصدرت السفارة على إثر هذه العملية تعليمات إلى اللجنة الأمنية العليا بإطلاق سراحهم بالقوة". كما اتهم ضباطا تابعين للاستخبارات القطرية ومن بينهم الملحق العسكري القطري المسؤول عن ملفات المغرب العربي "بشراء ذمم عدد من الشخصيات في ليبيا والمنطقة وذلك انطلاقاً من غرفة تديرها قطر في دولة تونس".
رشيد محمودي
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)