جمعية حقوقية مغربية تدين بشدة استهداف القوات الأمن ممولة من طرف تجار المخدرات ومُهربي البشر
جمعية حقوقية مغربية تدين بشدة استهداف القوات الأمن ممولة من طرف تجار المخدرات ومُهربي البشر
خرجت أول جمعية حقوقية، عن صمتها، لتدلي برأيها بخصوص ما يجري في منطقة الريف، وبالضبط، بعض الممارسات الخارجة عن القانون، الصادرة عما يسمى بـ”نشطاء الحراك” في مدينة الحسيمة والنواحي.
واستهجن المكتب المركزي لهيئة الضمير الوطني، للدفاع عن حقوق الإنسان، في بلاغ لها، الأفعال الإجرامية الصادرة من طرف نشطاء الحراك، وأتباعهم، في حق عناصر القوات العمومية، والاعتداءات التي ينفذونها في حقهم.
وأشارت الجمعية الحقوقية وفق ما نقلته “كواليس اليوم”، إلى أن ما أسمتها “العصابات الإجرامية” التي تستهدف القوات العمومية من أمن وقوات مساعدة ودرك، ممولة من طرف تجار المخدرات، ومهربي البشر، بعد التضييق على أنشطتهم المحظورة، في الآونة الأخيرة، من طرف السلطات المغربية التي تجندت بقوة لمحاربة التهريب الدولي للمخدرات وعمليات تهريب البشر، التي تدر عائدات بالملايير علىمافيات متنفذة تستوطن عددا من بلدان العالم، وأبرزهم مغاربة من أصول ريفية.،
وفي نفس السياق أفادت مصادر صحافية تشير الى توقيف مرتضى اعمراشا أحد نشطاء ما يسمى ب”حراك الريف”، اليوم السبت بمدينة الحسيمة .

وكشفت ذات المصادر، أنه جرى اعتقال مرتضى وهو في طريق للمسجد مضيفة أن النيابة العامة أعطت الأمر بتفتيش مسكنه، وأشارت المصادر أن اعمرشا اعترف أثناء التحقيق التمهيدي معه بأنه كان ينوي إدخال أسلحة نارية للمغرب سنة 2011 بتعليمات من أيمن الظواهري خليفة زعيم القاعدة.
وفي ما يلي، نص البلاغ المثير:








ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)