ولد عباس يشبه الوضع الحالي للمغرب بسوريا وليبيا ويحمد الله على الإستقرار و الأمن في الجزائر

ولد عباس يشبه الوضع الحالي للمغرب بسوريا وليبيا ويحمد الله على الإستقرار و الأمن في الجزائر

يونيو 11, 2017 - 16:31
تم التحديث: 9 سنوات منذ
36 9.1ك
ولد عباس يشبه الوضع الحالي للمغرب بسوريا وليبيا ويحمد الله على الإستقرار و الأمن في الجزائر

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (36)

User
رمضان
رمضان 9 سنوات منذ
<strong>رد بالك العكوز</strong> إن الربط بين ما يقع في الخليج ومنطقة المغربي العربي تفرضه مجموعة من الاعتبارات التاريخية والاقتصادية والسياسية والإستراتيجية والأمنية؛ فانطلاقا من الازدواجية التي تعاملت بها أمريكا مع الدول الخليجية خلال الأزمة الراهنة، فإن ذلك يؤشر على التوجهات والسياسات الجديدة المرتقبة للإدارة الأمريكية الجديدة تجاه مختلف الدول. فالرئيس الأمريكي ترامب لم ينزع قبعة رجل الأعمال عندما دخل إلى البيت الأبيض، بحيث إنه في سياق محاولاته الرامية إلى تنفيذ وعوده الانتخابية وتوفير فرص عمل للأمريكيين، فهو يوظف جميع الأوراق بما فيها تسخير القوة العسكرية الأمريكية لتوفير الحماية لبعض الدول مقابل دفع المال، أو بيع الأسلحة، هذا التوجه عبر عنه تلقائيا ومباشرا في تغريداته عبر موقع &quot;تويتر&quot; عندما ربط بين صفقة 400 مليار دولار التي وقعها مع السعودية وتوفير وظائف كثيرة بأمريكا. ومع بروز بعض ملامح النزعة الأمريكية الجديدة في المنطقة العربية، فليس من المستبعد أن يلجأ &quot;ترامب التاجر&quot; إلى اعتماد الأسلوب نفسه والطريقة مع المغرب والجزائر، وذلك بتوظيف الموقف الأمريكي حول نزاع الصحراء، ولا سيما أن الاحتقان الموجود منذ عقود بين البلدين يعتبر أرضية خصبة لتنزيل السياسات الأمريكية الجديدة، وتأجيج الصراع والخلافات؛ وهو ما يسمح ببيع مزيد من الأسلحة وجر المنطقة المغاربية بأسرها إلى المجهول. هذا الوضع الجديد، بالإضافة إلى الأوضاع الدولية والإقليمية كلها عوامل تدفع في اتجاه مراجعة المغرب والجزائر لسياساتهما وعلاقاتهما البينية، والانخراط بشكل جدي وفعال بغية تجاوز الملفات العالقة وبناء جسور الثقة، وإقامة تحالف إستراتيجي للدفاع عن المصالح المشتركة واستقرار ومستقبل شعوب المنطقة المغاربية. هذه المنطقة تعيش في الآونة الأخيرة على إيقاع مجموعة من التحديات الأمنية والاقتصادية والسياسية؛ ومن أبرزها الإرهاب والجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات والأسلحة والهجرة غير الشرعية٬ وتمويل الإرهاب بكافة أشكاله٬ هذه كلها تشكل أخطارا تهدد الأمن المغاربي ومحيطه المتوسطي. وبالإضافة إلى التوجهات الجديدة للإدارة الامريكية التي تثير التوجس والريبة، توجد كذلك مجموعة من الملفات الحيوية بالمنطقة التي تستلزم تحالف المغرب والجزائر وتفرض تنسيق جهودهما في المرحلة المقبلة، ويمكن اختزالها في ثلاثة ملفات حساسة: الأول، يرتبط بالوضع في ليبيا؛ فهذه الدولة بمثابة ثقب أسود يهدد المنطقة المغاربية برمتها، حيث يبقى السيناريو الأسوأ هو أن تسقط ليبيا في سيناريو الصومال في ظل استمرار العداء بين الفرقاء الليبيين المتحاربين، ما قد يجعلها تتحول إلى ملاذ آمن &quot;للحركات الجهادية&quot;، وتصبح كذلك معقلًا لها لتدريب الشباب المستقطب، وتمويل أنشطتها من خلال محاولة السيطرة على آبار النفط. كما أن &quot;التدخل الاجنبي&quot; يندر بقرب &quot;أفغنة ليبيا&quot; واستحالة استعادة وحدة أراضيها، الأمر الذي يعتبر بمثابة تهديد حقيقي لأمن واستقرار شمال إفريقيا ككل. ثانيا، يتعلق بالتهديد الأكثر خطورة الذي تمثله الجماعات الإرهابية الموجودة بكثرة بالقرب وعلى تماس مع الفضاء الجغرافي المغاربي، وبالتحديد بمنطقة الساحل وجنوب الصحراء، حيث إن رفض الجزائر التنسيق مع المغرب لمحاربة هذه التيارات المتشددة يؤثر سلبا على المجهودات الرامية إلى محاصرة وتجفيف منابع هذه الظاهرة. ثالثا، وهو الملف الاقتصادي والاجتماعي، بحيث إن رفض الجزائر فتح الحدود مع المغرب أثر سلبا على ساكنة المناطق المحاذية للحدود في كلا البلدين. كما أن توتر العلاقة بين الجارين حال كذلك دون تطوير وإنعاش المبادلات التجارية وفوّت على الشعبين فرصة الاستفادة اقتصاديا وسياحيا من الموارد والإمكانات المتوفرة في كلا البلدين. وختاما، فالتدخلات الغربية الملتبسة والخفية بالمنطقة العربية عامة، وانتشار التيارات الاسلامية المتشددة بالمنطقة المغاربية والوضع المعقد في ليبيا خاصة، تجعل من التحالف المغربي-الجزائري في المرحلة الراهنة تحالفا إستراتيجيا وضروريا لدفع المخاطر المحدقة بالشعوب المغاربية والتصدي كذلك للمشروع الغربي التجزيئي الذي يتربص بالمنطقة.
زائر
زائر 9 سنوات منذ
الكلبة تلد سوى الكلب
زائر
زائر 9 سنوات منذ
plus ils vieillissent plus ils rancissent
زائر
زائر 9 سنوات منذ
<strong>dégazage</strong> ouf il l'a lâché enfin il est soulagé ça le démangeait tellement et il n'a pas pu se retenir normal à cet âge là on a du mal à se retenir
زائر
زائر 9 سنوات منذ
les Marocains sont assez mâtures et posés et n'accordent aucune importance ni attention à ces gens et à leurs discours creux fades et stériles c'est du réchauffé il n'y a pas lieu de s'inquiéter