ماذا جرى بين الرئيس بوتفليقة والجنرال توفيق في آخر لقاء؟

ماذا جرى بين الرئيس بوتفليقة والجنرال توفيق في آخر لقاء؟

يونيو 13, 2017 - 21:28
تم التحديث: 9 سنوات منذ
4 6.7ك
ماذا جرى بين الرئيس بوتفليقة والجنرال توفيق في آخر لقاء؟

لم  يغادر الفريق أول محمد مدين بيته الكائن في حي حيدرة منذ أن تمت تنحيته بقرار من رئيس الجمهورية إلا مرة واحدة توجه خلالها لعاصمة بريطانيا من أجل تلقي علاج في مشفى خاص، مع معناته من حالة متقدمة من مرض  الروماتيزم، إلا أن الجنرال العجوز والمسؤول الأول عن أجهزة المخابرات الجزائرية طيلة فترة ربع قرن تلقى في شهر أكتوبر 2016  دعوة للقاء الرئيس بوتفليقة، هذه الدعوة جاءته عبر الهاتف من مستشار الرئيس وتم تحديد المكان  في قاعة شرفية صغيرة ملحقة بقصر المؤتمرات في نادي الصنوبر وكان الرئيس بصدد تدشينه .

كان الجنرال توفيق أو محمد مدين على وشك الاستقالة عندما تمت تنحيته من منصبه بقرار من رئيس الجمهورية، إلا أنه وكعسكري سابق، كان عليه تسليم الاستقالة يدا بيد إلى رئيسه المباشر في لقاء رسمي وهوما لم يكن متاحا حيث تم ابلاغ الجنرال توفيق بقرار اقالته من خلال مقرر رسمي .

الفريق  محمد مدين تنقل بالفعل إلى المكان المحدد لتنظيم الاستقبال، وتحدث مع الفريق محمد مدين ليس كعسكري عامل بل كموظف كبير وسابق في الدولة، وكضابط  متقاعد من الجيش الوطني الشعبي، وقال مصدر مطلع لموقع الجزائرية  للأخبار إن الفريق محمد مدين أو توفيق رفض في اللقاء التعيين في منصب مهم  كمستشار أمني خاص لرئيس الجمهورية كما رفض منصب  سفير للجزائر في العاصمة التي حددها هو، و قال مصدرنا إنه على الرغم من ما اشيع حول  الخلاف بين الرئيس و الفريق محمد مدين، ورغم الانتقادات التي وجهت للفريق محمد مدين من قبل اشخاص مقربين من الرئيس او محسوبين عليه، فإن العلاقة بين الرئيس والمدير السابق للاستعلامات والأمن كانت ودية بشكل مستفز وغير طبيعي.

و كانت وسائل اعلام قد تداولت في  شهر يناير 2017 معلومات حول احتمال عودة الفريق محمد مدين لشغل منصبه السابق على راس مديرية الاستعلامات والأمن.

 

 

سالم مخطارية

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
زائر
زائر 9 سنوات منذ
وعلى لسان الرائد مخابرات حمز المكلف إعلاميا قال عندما سمع الجنرال توفيق عبدالعزيز بوتفليقة يقول المثل الشعبي المتداول عبر الاجيال " الشطحة في الرأس والرجلين ماقدوها . فكان رد حضرة المقال عليه " اللي ما يعرفش يشطح يقول الأرض معوجة روحو قدوها " ومن هنا كانت الأرض معوجة مند اتفاقيات ايفيان ولهذا اخبر السعيد بوتفليقة بأن الرقص القادم لن يكون إلا على إقاع الركادة ولكم الاسباب في تعليمها قبل زيارة ماكرون لكي يرى من منكم يعرف يرقص حتى يكون رئيسا للبلاد اما رواية الاخلاص فهي مجرد رقص القردة على الاحبال النفاق والخيانة وشكرا
زائر
زائر 9 سنوات منذ
الرجل الذي كان يزعم انه ربا للبلاد والعباد قال فيه احد من مريدين الى بوتفليقة طاعته لاتنفع ومعصيته لاتضر ولأن الوضع لايحتمل عليك ان تختار بين الرواد الطريق الاربع وبين مدير المخابرات وكان ذلك في مرسلة قد تم ارسالها يوم 30 08 2015 الى الأمانة العامة لدى الرئاسة فكان الاختيار بإقالة الجنرال توفيق في يوم 15 09 2015 ومن معه فيما بعد اما اليوم عكس الأمس هو ان عليك ان تختار بين الرواد وبينك يافخامة مع فائق كل الاحترام من أجل الجزائر ان تحيا مع ان سي حمد يخدم مصلحته الخاصة حتى وان ذلك لحساب الوطن ومن هنا نجد الخروقات والتجاوزات بعدما تأكدنا ليس له أي علاقة إلا مع فرنسا مثل الشهيد عبان رمضان رحمه الله وشكرا
رائد الرحمانية
رائد الرحمانية 9 سنوات منذ
<strong>هام جدا</strong> لاتوفيق ولابوتفليقة ولاقائد صالح ولا سي حمد ولا السعيد ولا المعارضة تستطيع ان تنقذ البلاد من الورطة التي ستحل بها في بداية السنة القادمة وعلى غرار التربص القائم بنا سنجد انفسنا لاجئين في وطننا وطاق علمن طاق وعمر راسك ياطرطاق وشكرا
علي
علي 9 سنوات منذ
<strong>كذب×كذب</strong> هذا الرئيس المرؤوس نهاب الفلوس لم يكن في يوم من الأيام يحكم المخابرات بل المخابرات هي التي تحكم وهو الآن في خبر كان ولا داعي للكذب والبهتان وكلا الكائنين كانت خدمتهما لفرنسا وكانت حربهما ولا تزال على القرآن