هذه هي رسالة من يحكموننا "تتحركوا تلحقوهم.... تهدروا تخلّصوا كيما هم"
هذه هي رسالة من يحكموننا "تتحركوا تلحقوهم.... تهدروا تخلّصوا كيما هم"
كثير من أصدقائي يتحدثون عن وضع الأفارقة المتسولين المنحدرين من مالي والنيجر، يروون قصصهم التعيسة تحت الشمس الحارقة حيث يفترشون الأرض ويقاومون الجوع والعطش بجلد... وضع مأساوي لا شك في ذلك.
الأصدقاء يلومون الدولة لأنّها تتجاهلهم ولا تحرّك ساكنا... وضع مقرف لا ريب في ذلك أيضا.
ما لا يعرفه الطيبون أنّ الدولة (النظام الحاكم هنا) لا تتجاهل ولا تغض الطرف عن هؤلاء بل تتعمّد ترك الحال على ما هو عليه، من يحكموننا يوجهون لنا رسالة تهديد تخاطب العقل الباطن وتترسخ في اللاشعور فحواها: "تتح...ركوا تلحقوهم.... تهدروا تخلّصوا كيما هم"
هم يقولون لنا بوضوح: "هذا ما ينتظركم إن فكّرتم في الانعتاق، الجوع والتشرّد والتسول والأوبئة تنتظركم".
هم يقولون لنا ضمنيا: " ترضون بنا وإلا فلكم الخراب".
فيصل عثمان
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)