سفيرة دومينيكا: تربط تسوية نزاع الصحراء باستقرار منطقة الساحل والصحراء وتجفيف منابع الإرهاب من التمو
سفيرة دومينيكا: تربط تسوية نزاع الصحراء باستقرار منطقة الساحل والصحراء وتجفيف منابع الإرهاب من التمويل
أكدت سفيرة دومينيكا، لورين روث بانيس روبرتس، اليوم الثلاثاء بنيويورك، أن تسوية نزاع الصحراء ستساهم في تعزيز الاستقرار والأمن بمنطقة الساحل والصحراء وتجفيف منابع الإرهاب من التمويل في إفريقيا.
وتواجه القارة الإفريقية صورتين رئيستيْن من صور الإرهاب، الأولى: الإرهاب الداخلي «المحلي» الذي ينتشر في عدد من الدول التي تشهد حروباً أهلية وصراعات داخلية. والثاني يتمثل في الإرهاب الدولي «العابر للحدود»، وأبرز أمثلته جماعة «بوكو حرام» في نيجيريا، وجماعة الشباب في الصومال، والجماعات المتواطئة مع تنظيم «داعش» في ليبيا، وكذلك الجماعات المنتمية إلى تنظيم «القاعدة»، خصوصاً في بلاد المغرب العربي.
وتتمثل دوافع الإرهاب على الساحة الإفريقية في رعايته بواسطة بعض الدول، واستمرار التوتر في مناطق عدة في القارة، وممارسة التمييز العنصري والاستبداد، والنظام الاقتصادي الدولي غير المتوازن، واستغلال الغرب مقدرات وموارد وثروات الشعوب، وانتهاك حقوق الإنسان، والممارسات التعسفية لبعض الأنظمة السياسية في مواجهة شعوب معينة أو طوائف عرقية.
وأكدت سفيرة دومينيكا، أمام اللجنة الخاصة (سي 24)، أن "تسوية هذا النزاع ستساهم بلا شك في تعزيز الاستقرار والأمن بمنطقة الساحل والصحراء، التي تظل اليوم عرضة لتهديدات أمنية ضخمة ومتنامية".
وبعد أن حذرت من أن هذه التهديدات مرتبطة بالإرهاب والجريمة المنظمة عبر الوطنية وجميع أنواع التهريب، رحبت السيدة روبرتس "بالجهود التي يبذلها المغرب لتعزيز التعاون الإقليمي لرفع هذه التحديات".
كما نوهت الدبلوماسية بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، معتبرة أن هذه العودة "سيكون لها تأثير إيجابي على التنمية الاجتماعية والاقتصادية في إفريقيا، وستساعد على تعزيز السلام والاستقرار في القارة."
من جهة أخرى، أشادت روبرتس بانعقاد انتخابات جماعية وتشريعية خلال شتنبر 2015 وأكتوبر 2016 "في جو سلمي ونزيه وديمقراطي"، مكنت سكان الصحراء من انتخاب ممثليهم على المستويين المحلي والوطني.
ح.سطايفي للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)