بوتفليقة يسحب الدعوى بالقذف ضد صحيفة لوموند الفرنسية!

بوتفليقة يسحب الدعوى بالقذف ضد صحيفة لوموند الفرنسية!

يونيو 20, 2017 - 21:26
تم التحديث: 9 سنوات منذ
9 4.1ك
بوتفليقة يسحب الدعوى بالقذف ضد صحيفة لوموند الفرنسية!

قرر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة سحب الدعوى القضائية التي رفعها ضد صحيفة «لوموند» الفرنسية منذ أكثر من سنة، بسبب نشرها صورة له على صدر صفحاتها وربطها بفضيحة «وثائق بنما» المتعلقة بإنشاء شركات «أوفشور» في جنات ضريبية، الأمر الذي أثار آنذاك غضب السلطات الجزائرية، التي اعتبرت الأمر إساءة إلى الرئيس بوتفليقة باعتباره رمزاً للدولة الجزائرية، وسارعت إلى رفع دعوى قضائية ضد الصحيفة الفرنسية، التي لم تعتذر عن فعلتها، بل بررت ذلك بكون بعض المتورطين في الفضيحة محسوبين على الرئيس مثل وزير الصناعة السابق عبد السلام بوشوارب، وهو ما اعتبر تبريراً غير مقنع من الناحية المهنية والأخلاقية والقانونية.

وكانت هيئة دفاع الرئيس الجزائري في باريس قد أعلنت أن بوتفليقة قرر سحب الدعوى المرفوعة ضد صحيفة «لوموند» الفرنسية، رغم أن القضية كانت مضمونة سلفاً لصالح الجهة الشاكية، أي الرئيس بوتفليقة، إذ أكد شمس الدين حفيظ و وعبد الرحمن بازيل خلال المحاكمة التي جرت في المحكمة الجزائية بباريس أن الرئيس الجزائري اختار سحب الدعوى، رغم أن الملف كان مؤسساً من الناحية القانونية، والتهمة ثابتة في حق الصحيفة.

وأشار المحاميان حفيظ وبازيل إلى أن الرئيس الجزائري اختار أن يقوم بهذه اللفتة الكريمة تجاه الصحافة بشكل عام، وتجاه صحيفة «لوموند» بشكل خاص.

جدير بالذكر أن الرئيس بوتفليقة قرر منذ سنوات وقف المتابعات ضد الصحافيين في الجزائر، وألغى المواد التي تجرم العمل الصحافي، وذلك بعد سنوات من المواجهة مع الصحافيين في بدايات حكمه، لكنه في الأخير قرر وقف كل المتابعات التي تعرض لها الصحافيون بسبب القذف، ثم كرس حرية الصحافة بشكل أكبر في التعديل الدستوري الجديد، وحتى الصحافيون الذين سجنوا في فترة حكمه، وعددهم قليل، لم يحاكموا بسبب كتاباتهم الصحافية بل في قضايا أخرى، مثلما كانت الحال بالنسبة للصحافي محمد بن شيكو مدير صحيفة «لوماتان» المتوقفة عن الصدور، والذي حكم عليه سنة 2014 بسنتين سجناً في قضية سندات الخزينة التي عثر عليها في حقائبه، وقد كيفت القضية على أنها تهريب أموال، ولكن الكثير من المعارضين، بمن فيهم بن شيكو اعتبروا أن قضية سندات الخزينة ما هي إلا مبرر لسجنه، لكن الأكيد أن السلطة في عهد الرئيس بوتفليقة كانت دائما تحرص على عدم سجن الصحافيين، والأكيد أيضا أن هامش الحرية توسع، حتى وإن كانت السلطة تمارس ضغوطاً على الإعلام.

وكانت صحيفة «لوموند» الفرنسية قد نشرت سلسلة مقالات بخصوص فضيحة وثائق بنما، وفي أحد أعدادها نشرت صور الزعماء وقادة الدول المتورطين في فضيحة إنشاء شركات «أوفشور» للتهرب الضريبي، واختارت أن تضع صورة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة على صدر صفحاتها، ورغم أن السفارة الجزائرية في باريس احتجت على الصحيفة، إلا أن إدارتها رفضت الاعتذار، الأمر الذي جعل الرئاسة الجزائرية تسارع برفع دعوى قضائية بتهمة القذف، خاصة وأن الرئيس بوتفليقة لم يأت ذكره في هذه القضية لا من بعيد ولا من قريب، وقد تسببت هذه القضية في تسميم زيارة رئيس الوزراء السابق مانويل فالس، خاصة وأن السلطات الجزائرية رفضت منح تأشيرة لصحافيي «لوموند» لتغطية زيارة فالس إلى الجزائر، ورغم تدخل الأخير لدى نظيره السابق عبد المالك سلال، إلا أن الجزائر رفضت الرضوخ، ومنعت صحافيي «لوموند» من تغطية زيارة مانويل فالس.

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
مسعود
مسعود 9 سنوات منذ
<strong>المشلول غائب عن الوعي</strong> المشلول السكران محارب القرآن الحاكم بالإنقلاب وتزوير الإنتخاب اللص النهاب غائب عن الوعي الآن وإن لم يكن تحت التراب فهو على الباب وحسابه عسير يوم الحساب لأنه قتل ورفاقه منا نصف منا نصف مليون غير الذين عوقوهم في السجون من أجل استبدال القرآن بقانون نابليون. في هذا الشريط المشلول يقول: ـ الاسلام لا يصلح للجزائر مثلما لم يصلح من قبل في تركيا ولا مكان للاسلاميين في هذه البلاد وهو يقصد الاسلام ولا احد غير الاسلام... حكمه الذي فرخ اللصوص والمافيا والعملاء والخونة والرشوة وسرقة اموال الشعب بملايير الدولارات والبهائم ملتفون حوله يصفقون ويخورون https://www.youtube.com/watch?v=O7IY9ZBjznQ
مروض القروض البوتفليقية
مروض القروض البوتفليقية 9 سنوات منذ
لو لم يسحب عبد العزيز بوتفليقة الدعوى القضائية التي رفعها ضد صحيفة «لوموند» الفرنسية لتم نشر غسيله المتسخ على حبال الصابون أمام أنظار الفقاقير الخرائرية, لأنه أكل الدلاع و لأخرج الزريعة من مؤخرته
حداد
حداد 9 سنوات منذ
<strong>الحركى انقلبوا على الثورة</strong> الحياة مُرة لأن الحركى الأنذال انقلبوا على الثورة وحرمونا من الإستقلال ومعهم هذا اليهودي المحتال السكران وكال رمضان الذي غزا معدته السرطان لأنه محارب للقرآن قبل أن يشل لسانته وأعضاؤه بإذن الله عز وجل وفائحت منه رائحة الفضلات التي تخرج من الحفاظات منذ عدة سنوات ومع ذلك لا زال أخوه يمضي يصدر مكانه التعليمات ويمضي الوثائق بأمر من فرنسا البلد المحتل .ويمكن أن نعرف سبب السرطان والشلل الذي أصاب هذا المحتل بإذن الله عز وجل
عمار
عمار 9 سنوات منذ
حزب فرنسا الحاكم في الجزائر حمدادوش ناصر ألّف الدكتور عبد الحميد براهيمي كتابا قيّما وثريًّا تحت عنوان: &quot;في أصل المأساة الجزائرية، شهادةٌ عن حزب فرنسا الحاكم في الجزائر &nbsp;(1958 ـ 1999&nbsp;)&quot;، صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية ببيروت سنة: 2001، وهو مَن هو كقامةٍ سياسية وجهادية وأكاديمية، حيث التحق بالثورة التحريرية المباركة سنة 1955 وجاهد ضابطا في وحدات العمليات إلى غاية الاستقلال سنة 1962، عُيّن والياً على ولاية عنابة سنة: 1963، وهو دكتور في الاقتصاد، وكان أستاذا بجامعة الجزائر سنة 1970، ثمّ مديرا لفرع &quot;سوناطراك&quot; بأمريكا سنة 1976، ثمّ وزيرا للتخطيط سنة 1979، ثمّ رئيسا للوزراء بين سنتي 1984 و1988، كما كان عضوا في المكتب السياسي لحزب حزب جبهة التحرير الوطني، الذي استقال منه سنة 1990. icon-links مقالات سابقة للكاتب article-pre&nbsp;view تعيين نغيز مدربا جديدا &quot;للموب&quot; article-pre&nbsp;view مزيان وبلحسن في مثالية رابطة الأبطال article-pre&nbsp;view القبض على &quot;أخطر&quot; مروج للمؤثرات... article-pre&nbsp;view منظمات حقوقية: هذا ما تعرض له... article-pre&nbsp;view Cris des réfugiés africains:... prev next يحتوي الكتاب على: 04 أقسام، و09 فصول.. في القسم الأوّل يتحدّث عن المرحلة التحضيرية للانتقال من الاستعمار التقليدي إلى &quot;الاستعمار الجديد&quot;، عن طريق المشروع الديغولي &quot;الجزائر الجزائرية&quot; المؤسّس على &quot;القوة الثالثة&quot;، والاستيلاء على قيادة جيش التحرير الوطني واختراقه بين سنوات &nbsp;(1958 و1962&nbsp;)، وإعادة تنظيمه والخلاف بين قيادة الأركان العامة والحكومة المؤقتة حول المفاوضات واتفاقيات إيفيان، وتنظيم التبعية في الإدارة والاقتصاد. ADVERTISEMENT وفي القسم الثاني يتحدّث عن مشاركة &quot;الفارّين&quot; من الجيش الفرنسي في انقلابي: 1962 و1965 ومنحهم الشرعية في &quot;استقلالٍ ملغّم&quot;، والظروف السائدة في الجزائر بينهما، حيث يشقّ &quot;جيش الحدود&quot; طريقه إلى السّلطة ويحسم الصراع معها بالقوة. وفي القسم الثالث يتحدّث عن استيلاء &quot;حزب فرنسا&quot; على القطاعات الاستراتيجية الرئيسية وتفاقم تبعية الجزائر متعدّدة الأشكال. وفي القسم الرّابع والأخير يتحدّث عن توطيد مواقع &quot;الفارّين&quot; من الجيش الفرنسي، وهجومهم للاستيلاء على السلطة بين سنوات 1979 و1988، والتلاعب بالأحداث، إلى الانفجار غير المتوقّع في أحداث أكتوبر سنة 1988، إلى الحديث عن العشرية الحمراء واللطخة السّوداء في تاريخ الجزائر أو حكم الرّداءة بين سنوات 1989 و2000، وتورّط فرنسا وعصبتها في الأزمة الجزائرية. يتحدث في مقدّمة الكتاب عن الأزمة الخطيرة التي تمرّ بها البلاد، التي ترجع أسبابها الرئيسية إلى &quot;طبيعة النظام نفسه&quot;، نتيجةً لغياب الديمقراطية والحريات والشفافية، وغياب الفصل الحقيقي بين السلطات: التنفيذية والتشريعية والقضائية، وتغذية صراع القوى الضاغطة داخل السلطة وانهيار عامل الثقة، حيث أخذت الأزمة مسارا مأساويا خطيرا بعد استيلاء بعض الجنرالات وهم من &quot;الضّباط الفارّين&quot; من الجيش الفرنسي على السّلطة ومصادرة الحكم في جانفي 1992، التي وضعت نفسها فوق الدستور وقوانين الجمهورية ومؤسسات الدولة، وبالرغم من الهجوم والتصعيد والتشويه والتسميم وخنق الحقيقة.. إلا أن الحقيقة لم تغِب، وبالرغم من التسويق الوطني والدولي أن أصل الأزمة هو &quot;الخطر الإسلامي&quot; الذي يبرّر إلغاء المسار الانتخابي في جانفي 1992، ويؤصّل للمقاربة الأمنية، إلا أنه تحليلٌ سطحي واختزالٌ مفضوح للأزمة في ثنائية موهومة بين السّلطة والفيس أو بين الجيش والإرهاب، وهو ما يخفي الأبعاد الحقيقية لأصل الأزمة وجوهر المأساة التي تعاني منها الجزائر ورهانات الصراع إلى الآن. وبالرّغم من الهيبة التي أحرزتها الجزائر عبر مقاومتها المقدّسة وثورتها التحريرية المباركة ضد الاستدمار الفرنسي، وتصاعد منحاها الدولي ودورها في القضايا العادلة عبر حركة عدم الانحياز بعد الاستقلال &nbsp;(في دعم القضية الفلسطينية، وقضايا التحرّر، والتنديد بالتمييز العنصري في جنوب إفريقيا..&nbsp;)، إلا أن العالم بقي مندهشا من حجم الأزمة التي ميّزها تصاعد الرّعب بما يتجاوز حدود العقل، ثم استمرار الأزمة بالرغم من الإمكانات التي تتوفر عليها الجزائر. وفي الواقع فإن أسباب الأزمة معقّدة ومتداخلة وذاتُ أبعادٍ داخلية وخارجية، يتماهى فيها القريب والبعيد بعد سقوط مقاليد الأمور في أيدي أقلية متنفّذة ومرتبطة بفرنسا، هي التي توفّر الرّعاية السّامية للنّفوذ الفرنسي المذلّ للجزائر وإلى الآن. لقد ساهم الجيش والإدارة والمدرسة الفرنسية طيلة 132 سنة من الاستدمار في تكوين وتخريج نُخبٍ جزائرية مرتبطة بفرنسا عبر امتيازات استثنائية جعلتها تحبّ فرنسا وتحرص على مصالحها ووجودها في الجزائر أكثر من الفرنسيين أنفسهم وإلى الآن أيضا. لقد كانت الثورة التحريرية تمثّل أملا كبيرا للاستقلال التام والكلّي، ولكنّ دهاء ديغول، ويقينه بحتمية استقلال الجزائر جعله يتطلّع إلى تأبيد البقاء السياسي والاقتصادي والثقافي لفرنسا فيها، وذلك ببروز &quot;قوة ثالثة&quot; من متعاونين مدنيين وعسكريين موالين لها، بالإضافة إلى تنظيم عمليات تسلّل &quot;الفارّين&quot; من الجيش الفرنسي واختراقهم لجيش التحرير الوطني ابتداءً من سنة 1958، عِبر جيش الحدود بتونس ليكتسبوا &quot;الشرعية التاريخية&quot; وصِفة المجاهدين، ليشرفوا على المؤسسة العسكرية بعد الاستقلال ومن أعلى المستويات، والتي ستتشكّل من &quot;القوّة المحلية&quot;. ويؤكد براهيمي أنّ كتابه لا يطال كلّ &quot;الفارّين&quot; من الجيش الفرنسي، ففيهم وطنيون مخلصون التحقوا بالثورة وقدّموا تضحياتٍ حقيقيةٍ ومارسوا مهامّ نبيلة أمثال: محمود شريف &nbsp;(الذي أصبح عضوا في الحكومة المؤقتة&nbsp;)، وعبد الرحمان بن سالم &nbsp;(وكان قائدا في القاعدة الشرقية&nbsp;)، وعبد الله بلهوشات &nbsp;(وكان عضوا بمجلس قيادة الثورة وقائدا للناحية العسكرية الخامسة والأولى وقائدا عاما للقوات المسلحة بين 1987 و1989، ومختار كركب &nbsp;(وكان قائدا لفيلقٍ بين 1960 و1962&nbsp;)، وعبد الحميد لطرش &nbsp;(وكان أمينا عاما لوزارة الدفاع بين 1971 و1978&nbsp;)، والسّعيد آيت مسعودان &nbsp;(وكان وزيرا لعدّة مرّات في عهديْ بومدين والشاذلي&nbsp;)، وعبد النور بقّة &nbsp;(وكان قائدا لفيلق بين 1960 و1962&nbsp;). ولكنّ الحديث يتركّز على الذين لم يلتحقوا بجيش التحرير أو بالجهاد في الجبال، بل التحقوا ـ ولمهامّ محدّدة ـ بجبهة التحرير الوطني وخاصة في تونس. وهي أقلّيةٌ ألهب جوانحها الطّموح المفرط للاستيلاء على السّلطة بالقوة لتحقيق سياسة المسخ الثقافي والحضاري للشعب الجزائري، مستغلّة الصراعات التي هزّت جبهة التّحرير وجيش التّحرير أثناء الثورة وبعد الاستقلال مباشرة، لتتمّ تصفية وتهجير القيادات التاريخية المفجّرة للثورة واستبدالهم بأبطال الاستعمار الجديد، ويمكن تتبّع مصير أحمد بن بلّة وحسين آيت أحمد ومحمّد بوضياف وعبان رمضان وكريم بلقاسم وعبد الحفيظ بوالصّوف وغيرهم لتعرف حجم المأساة في سرقة الاستقلال والانقلاب على الثورة.
جزائري
جزائري 9 سنوات منذ
<strong>متشرد في باريس</strong> جريدة لوموند قادرة أن تفضح الرئيس الجزائري و كل الجينيرالات ما يكسبونه في فرنسا من مشاريع و فنادق و مطاعم وفيلات و شقق و شركات وووووو ....... كلها تم الحصول عليها من سرقة وتهريب أموال الشعب الجزائري، لكنها لا تريد أن تعقد الأمور، و لربما تنازل بوتفليقة عن المتابعة هو تمهيدا لجريدة لوموند بعدم فضح ما يملكه في فرنسا ، و الله أعلم ....