غضب بعد منع علي بن حاج من الصلاة من طرف النظام القمعي الجزائري
غضب بعد منع علي بن حاج من الصلاة من طرف النظام القمعي الجزائري
تجي دوخ تفهم في البلاد هذه العوجة و نظامها يعني بصراحة ما حقهمش يمنعوه من الصلاة اخر شيء هوما يدوه و يصلو حذاه محوطين بيه و يرجعوه لدارو لا أحد أظلم من الذين منعوا ذِكْرَ اللّه في المساجد قال تعالى: ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ [البقرة: 114
رحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية لما أتاه الجلاد في سجنه بدمشق وقال له: اغفر لي يا شيخنا فأنا مأمور.
فقال له ابن تيمية: والله لولاك ما ظلموا.!
ورحم الله الإمام سفيان الثوري لما اتاه خياط فقال: إني رجل أخيط ثياب السلطان أفتراني من أعوان الظلمة؟
فقال له سفيان: بل أنت من الظلمة أنفسهم، ولكن أعوان الظلمة من يبيع منك الإبرة والخيوط.
وقال أبو بكر المروزي لَّما سجن أحمد بن حنبل جاء السجان فقال له: يا أبا عبد الله الحديث الذي روي في الظلمة وأعوانهم صحيح؟
قال الإمام أحمد: نعم
قال السَّجَّان : فأنا من أعوان الظلمة؟
قال الإمام أحمد فأعوان الظلمة من يأخذ شعرك ويغسل ثوبك ويصلح طعامك ويبيع ويشتري منك، فْأما أنت فمن الظلمة أنفسهم.
هذه الأقوال سجلها التاريخ ونسيناها...
قال تعالى : ((وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ))
يا أخي هذي جنة أو نار وانت اختار ....الرزق على الله .
إلى الذين يعتقلون ويضربون الناس بغير حق بحجة تنفيذ الأوامر أذكركم بقوله تعالى:{إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ. وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ} مشهد التبرؤ والتعادي والتخاصم بين التابعين والمتبوعين، لقد انشغل كل بنفسه وسقطت الرياسات والقيادات التي كان المخدوعون يتبعونها وعجزت عن وقاية أنفسها فضلا على وقاية تابعيها .
من هو علي بن حاج
ﻋﺮﻑ ﺑﻠﺤﺎﺝ ﺑﺨﻄﺒﻪ ﺍﻟﺤﻤﺎﺳﻴﺔ ﻭﺃﻧﺸﻄﺘﻪ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻟﻺﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺎﺯﺕ ﺑﺄﻭﻝ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﺣﺮﺓ ﻋﺮﻓﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻓﻲ ﻳﻮﻧﻴﻮ / ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ 1990 ، ﺣﻴﺚ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ 853 ﺑﻠﺪﻳﺔ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ 1539 ﺑﻠﺪﻳﺔ ﻭ 32 ﻭﻻﻳﺔ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ 48 ﻭﻻﻳﺔ .
ﻭﻳﻮﻡ 25 ﻣﺎﻳﻮ / ﺃﻳﺎﺭ 1991 ﺩﻋﺖ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﻣﻨﺎﺿﻠﻴﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺇﺿﺮﺍﺏ ﻭﻣﺴﻴﺮﺍﺕ ﻭﺗﺠﻤﻌﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻹﺻﻼﺡ، ﻭﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺝ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺪﻳﻼﺕ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺏ ﻭﺗﻘﺴﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﺮ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ﺃﻧﻪ ﺟﺎﺀ " ﻣﻔﺼﻼ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﺱ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ."
ﺩُﻋﻲ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﻣﺪﻧﻲ ﻭﻧﺎﺋﺒﻪ ﺑﻠﺤﺎﺝ ﻳﻮﻡ 30 ﻣﺎﻳﻮ / ﺃﻳﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﻊ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﻣﻮﻟﻮﺩ ﺣﻤﺮﻭﺵ، ﻭﺍﺗﻔﻖ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺗﺠﻤﻌﺎﺕ ﻓﻲ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﺎﺣﺎﺕ ﻣﺤﺪﺩﺓ .
ﻟﻜﻦ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺣﻤﺮﻭﺵ ﺃﻃﻴﺢ ﺑﻬﺎ ﻳﻮﻡ 2 ﻳﻮﻧﻴﻮ / ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ، ﻭﺍﻋﺘﻘِﻞ ﻣﺪﻧﻲ ﻭﻧﺎﺋﺒﻪ ﻳﻮﻡ 21 ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺘﻬﻤﺔ " ﺍﻟﺘﺂﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺗﻌﻄﻴﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ " ﺛﻢ ﺃﻓﺮﺝ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻻﺣﻘﺎ .
ﺧﺎﺿﺖ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻌﺐ ( ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ) ﻳﻮﻡ 26 ﻓﻲ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ / ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ 1991 ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺃﻟﻐﻴﺖ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻓﺎﺯﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺑـ 188 ﻣﻘﻌﺪﺍ ﻣﻦ ﺃﺻﻞ 228 ﺑﺎﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ .
ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻳﻮﻡ 9 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ / ﺷﺒﺎﻁ 1992 ، ﻭﺃﻭﺩﻉ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﺘﻘﻼﺕ ﺃﻗﻴﻤﺖ ﺑﺎﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ، ﺛﻢ ﺑﺪﺃﺕ ﺣﻤﻠﺔ ﻣﻄﺎﺭﺩﺓ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻟﻤﻦ ﺑﻘﻲ ﻣﻦ ﻛﻮﺍﺩﺭﻫﺎ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ . ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻧﻔﻘﺎ ﻏﺎﻣﻀﺎ ﺇﺛﺮ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ، ﻭﻋﺮﻓﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻘﺒﺔ ﺑـ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﺔ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ .
ﺑﻌﺪ ﺣﻮﺍﻟﻲ 12 ﻋﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ، ﺃﻃﻠﻖ ﺳﺮﺍﺡ ﺑﻠﺤﺎﺝ ﻋﺎﻡ 2003 ﻭﺃﺑﻠﻐﺘﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻟﺪﻯ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﺤﻈﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺃﻱ ﻧﺸﺎﻁ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺃﻭ ﺇﻟﻘﺎﺀ ﺧﻄﺐ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺑﺄﻱ ﺗﺠﻤﻊ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺃﻭ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺃﻭ ﺛﻘﺎﻓﻲ ﺃﻭ ﺩﻳﻨﻲ، ﻟﻜﻨﻪ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ .
ﻓﻲ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ، ﻗﺎﻝ ﺑﻠﺤﺎﺝ - ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﻣﻮﻗﻊ
ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻧﺖ ﻧﺸﺮ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 17 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ / ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ -2013 ﺇﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺣﻤﻞ ﺃﻱ ﺣﺮﻛﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﺴﻼﺡ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺪﻓﻌﻬﺎ ﻟﺬﻟﻚ ﺑﻤﺼﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﺍﻟﻤﻀﺎﻳﻘﺎﺕ ﻭﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭﺍﻻﺿﻄﻬﺎﺩ .
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺑﻠﺤﺎﺝ ﺃﻥ " ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ ﺫﻫﻦ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻟﻺﻧﻘﺎﺫ ﺃﺻﻼ . ﻧﺤﻦ ﻛﻨﺎ ﻧﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ."
ﺳﻌﻰ ﺑﻠﺤﺎﺝ ﻟﻠﻌﻮﺩﺓ ﻣﺠﺪﺩﺍ ﻟﻠﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺮﺷﺢ ﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺎﺕ 2014 ﺑﺎﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺇﻻ ﺃﻥّ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻣﻨﻌﺘﻪ، ﻛﻤﺎ ﻭﺍﺻﻞ ﺍﻹﺩﻻﺀ ﺑﺎﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻣﺎ ﺟﻌﻠﻪ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻼﻋﺘﻘﺎﻝ ﻭﺍﻻﺳﺘﺠﻮﺍﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻔﺮﺝ ﻋﻨﻪ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻋﺘﻘﺎﻟﻪ
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (11)