خطيب العصابة بالجزائر يدعو الفقاقير إلى المحافظة على “نعمة الاستقرار” أهم من شكارة حليب وكيلو بطاطا
خطيب العصابة بالجزائر يدعو الفقاقير إلى المحافظة على “نعمة الاستقرار” أهم من شكارة حليب وكيلو بطاطا
دعا خطيب عيد الفطر، بالجزائر، اليوم الأحد مواطني بلاده إلى المحافظة على “نعمة الاستقرار” التي تحققت بفعل ما وصفها إصلاحات تمت في مختلف المجالات .
جاء ذلك في خطبة العيد بالمسجد الكبير بحي الأبيار في أعالي العاصمة الجزائر والذي يعد أحد أقدم مساجد البلاد بحضور عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة، والسعيد بوحجة رئيس المجلس الشعبي الوطني، إلى جانب رئيس الوزراء عبد المجيد تبون، والطاقم الحكومي، وعدد من سفراء الدول العربية والإسلامية.
وأكد الخطيب محمد ميقاتلي في الخطبة الرسمية التي بُثت مباشرة على التلفزيون الحكومي “أن من أعظم نعم الله عز وجل بعد الإسلام حقيق الأمن والاستقرار الذي أصبح سائدا بفضل الإصلاحات التي تمت على مختلف الأصعدة “.
وأشار أن “وحدة المسلمين تتم من خلال انسجامهم والتفافهم حول أولي الأمر والابتعاد عن الفرقة وكل ما يمس بوحدة صفهم”. وكان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أجرى استفتاءً دستوريًّا في 29 سبتمبر/أيلول 2005 تضمن عفوًا مشروطًا عن المسلحين في الجبال مقابل “ترك العمل المسلح”.
وساهمت تلك الإجراءات في نزول 8500 مسلح من الجبال بينهم قادة جماعات، استجابة لنداء العفو، كما أُطلق سراح مئات المعتقلين خلال الأزمة، وفقا لإحصائيات رسمية، بشكل ساهم في تسجيل تحسن ملحوظ للوضع الأمني في البلاد. يشار إلى ان الرئيس الجزائري الذي تعرض عام 2013 لجلطة دماغية أفقدته القدرة على الحركة، غاب عن صلاة العيد الرسمية للعام الرابع على التوالي.
ح.سطايفي للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (7)