حكومة تبون تعرض برنامج عملها أمام الغرفة الثانية في البرلمان بأغلبية مريحة

حكومة تبون تعرض برنامج عملها أمام الغرفة الثانية في البرلمان بأغلبية مريحة

يونيو 28, 2017 - 19:29
تم التحديث: 9 سنوات منذ
1 2.9ك
حكومة تبون تعرض برنامج عملها أمام الغرفة الثانية في البرلمان بأغلبية مريحة

عرض عبد المجيد تبون رئيس الوزراء الجزائري الثلاثاء برنامج عمل حكومته الجديدة أمام أعضاء مجلس الشورى (الغرفة الثانية في البرلمان) وذلك بعد أن صادق عليه أعضاء مجلس النواب بأغلبية مريحة، رغم انتقادات أحزاب المعارضة، التي وصفته بأنه مجرد تمنيات غير قابلة للتنفيذ.
وقال أمام أعضاء مجلس الشورى إن الوقت والظرف لا يسمحان بوجود تردد في في الخيارات السياسية والاقتصادية، وأنه من الضروري الحفاظ على جزائر الشهداء، وبناء دولة القرن الـ 21، في كنف الاستقرار والأمن، معترفاً بأن المهمة صعبة وشاقة، وتقف في وجهها الكثير من العوائق، ولكنها ليست مستحيلة إذا تظافرت جهود الخيرين من أبناء الوطن، وأن التوفيق سيحالف الحكومة في الأخير.
واعتبر رئيس الوزراء أن برنامج حكومته الذي سماه مخططاً يأتي في إطار استمرارية تجسيد مكونات برنامج الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، من خلال الامتثال الصارم لتوجيهاته في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مع منح الاولوية لتحسين ظروف عيش المواطنين، سواء تعلق الأمر بالتعليم والسكن والصحة، والنجاعة الاقتصادية.
واعتبر أن برنامج حكومته يهدف إلى الحفاظ على انسجام المجتمع، وتحقيق التحول الاقتصادي بتقليص الاعتماد على الثروات الطبيعية، مع إعادة ترتيب الأولويات وتصويب الآليات، حسب ما تستدعيه حاجة المواطنين، وتعزيز دولة القانون والحريات والديمقراطية، وتعزيز الحكم الراشد، وأخلقة الحياة العامة، وحماية ودعم المكاسب الاجتماعية، تدعيم المجال الاقتصادي والمالي، وتطوير سياسة الدفاع في ظل المخاطر والتهديدات الأمنية التي تواجه الجزائر، بسبب التوترات التي تعيشها العديد من الدول المجاورة.
وقال الهادي خالدي عضو مجلس الشورى عن الثلث الرئاسي إن التحدي بالنسبة للحكومة هو تسويق هذا البرنامج، والإقناع به، وذلك بالحوار مع منظمات المجتمع المدني والطبقة السياسية، وأن هذا الأمر جاء في كلمة رئيس الوزراء أمام أعضاء المجلس.
واعتبر موسى تمدارتازة عضو مجلس الشورى عن جبهة القوى الاشتراكية أن حزبه انتقد برنامج عمل الحكومة، بسبب النقائص التي تضمنها، بالإضافة إلى نقاط الظل الموجودة فيه، مشدداً على أن التحدي الأكبر بالنسبة للحكومة هو النزول إلى الميدان، والعمل الفعلي على تحقيق الوعود التي قطعتها هذه الحكومة أمام البرلمان بغرفتيه، لأنه بدون النزول إلى الميدان لا يمكن لأي برنامج أن ينجح، والأولوية هي الحفاظ على الدولة الاجتماعية، لأن ذلك يعني الحفاظ على السيادة الوطنية.
وينتظر أن يصادق أعضاء مجلس الشورى خلال اليومين المقبلين على برنامج عمل الحكومة، التي لن تجد صعوبة كبيرة في تمريره، بفضل الأغلبية التي تدعمها داخل المجلس، سواء من أحزاب الموالاة، أو من أعضاء الثلث الرئاسي المعينين، والذين يدعمون الحكومة أيضاً، لينطلق الامتحان الحقيقي بعدها بالنسبة إلى تبون الذي حاول منذ البداية النأي بنفسه عن الحكومة السابقة التي كان عضو فيها، ووعد بفصل السياسة عن المال، وهو ما اعتبر اعترافاً ضمنياً بأن الزواج كان حاصلاً بالفعل مع الحكومة السابقة، لكن هل سيتمكن تبون من إحداث هذه القطيعة بين رجال المال والسياسة، التي أضحت أكثر من ضرورية، خاصة في ظل الأزمات المتعددة التي تمر بها البلاد؟

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
راعي غنم
راعي غنم 9 سنوات منذ
<strong>المواطنين الذين لازالوا ينتظرون تحسين عيشهم منذ 55 سنة من استغلال البترول والغاز بشكارة حليب وكيلو بطاطا</strong> برنامج التبون &nbsp;( فارغ من الحليب غبرة ومن البطاطا &nbsp;) يتم تمريره بالوعود وبالأوامر الملتوية في إطار الحكم الشمولي والوعود الكاذبة بمنح الاولوية لتحسين ظروف عيش المواطنين الذين لازالوا ينتظرون تحسين عيشهم منذ 55 سنة من استغلال البترول والغاز ، سواء تعلق الأمر بالتعليم الفاشل وعلى رأسه الوزيرة المعلومة وقلة السكن والصحة في الجزائر البترولية البوتفليقية التي لم يبني فيها بوتفليقة مستشفى واحد لعلاج نفسه حيث يلجأ للمصحات الصغيرة في اوروبا للعلاج &nbsp;( أما الصحة التي يقصدها الطبون فهي القيام بتكاليف العلاج لأفراد حكومته في المصحات الأوروبية على نفقة المملكة البوتفليقية لا غير &nbsp;)