اصلاحات تبون تهدد بإشعال الجبهة الاجتماعية

اصلاحات تبون تهدد بإشعال الجبهة الاجتماعية

يونيو 30, 2017 - 20:18
تم التحديث: 9 سنوات منذ
2 3.9ك
اصلاحات تبون تهدد بإشعال الجبهة الاجتماعية

وافق البرلمان الجزائري على خطط للحكومة لإصلاح سياسة الدعم التي تنتهجها البلاد منذ وقت طويل وتدشين نظام للتمويل الإسلامي وضرائب جديدة في إطار محاولات للتغلب على هبوط حاد في إيرادات الطاقة.

ومن شأن خطط اصلاح نظام الدعم والذي كان النظام يعتمده في شراء الولاءات والسلم الاجتماعي أن يشعل الجبهة الاجتماعية.

وتندرج الخطط ضمن مقترحات أوسع لتنفيذ إصلاحات اقترحها رئيس الوزراء عبدالمجيد تبون بينما تبحث حكومته عن مصادر تمويل جديدة لتقليل الاعتماد على النفط والغاز اللذين يشكلان 60 بالمئة من الإيرادات في ميزانية الدولة.

واضطرت الجزائر العضو بمنظمة أوبك بالفعل إلى خفض الإنفاق العام وزيادة أسعار عدد من المنتجات والسلع المدعومة وفرض قيود على الاستيراد للحد من التأثير المالي لانخفاض أسعار النفط وتحسين الناتج المحلي المتواضع.

لكن اقتصادها ما زال في مرحلة الخروج من التخطيط الاشتراكي لنظام الحزب الواحد الذي أعقب استقلال البلاد عن فرنسا في 1962. ولا يزال أغلب اقتصاد البلاد تحت سيطرة الدولة مع قليل من التنمية في مجالات غير صناعة النفط.

وقال تبون الذي تولى رئاسة الوزراء الشهر الماضي بعد انتخابات برلمانية في مايو/أيار، إن خططه تشمل تحديد إطار عمل للتمويل التشاركي وهو أحد أدوات التمويل الإسلامي.

ويعتبر التمويل الإسلامي وسيلة لاجتذاب استثمارات من جزائريين محافظين دينيا وجذب أموال من السوق غير الرسمية وهو أحد الأهداف الرئيسية وراء خيارات التمويل المتوافق مع الشريعة بعد أن فشلت محاولات سابقة.

وأبلغ تبون البرلمان في وقت متأخر الخميس بأن جمع أموال من السوق الموازية سيساعد في سد فجوة لعامين أو ثلاثة بالنظر لحجم الأموال في تلك السوق.

ضغوط

وسيجري اتخاذ المزيد من الخطوات لإصلاح النظام المصرفي الذي يقول محللون إنه يمثل عقبة أمام المستثمرين المحليين والأجانب بسبب تقادم نظمه والبيروقراطية.

وفشلت الجزائر من قبل في تنفيذ إصلاحات تهدف إلى تنويع اقتصادها لكن طول الفترة التي ظلت فيها أسعار النفط منخفضة زاد من الضغوط على الحكومة لاتخاذ إجراءات.

وستطلق الحكومة أيضا مشاورات مع البرلمان وشركاء في المجالين الاجتماعي والاقتصادي بشأن إصلاح سياسة الدعم في البلاد.

وقال تبون إن هناك حاجة إلى توافق لأن الأمر يتعلق بسياسة يجري تنفيذها منذ أكثر من أربعة عقود.

وإصلاح الدعم قضية حساسة في الجزائر لأن الحكومة تنفق نحو 30 مليار دولار سنويا لدعم كل شيء تقريبا من السلع الغذائية الأساسية إلى الوقود والدواء وخدمات أبرزها الإسكان والتعليم.

وساهم نظام الدعم في الحفاظ على السلام الاجتماعي لكن الحكومة تبحث الآن عن سبل لترشيد الإنفاق.

وفي العام الماضي أقرت الجزائر للمرة الأولى في أعوام أسعارا جديدة لمنتجات مدعومة من بينها الكهرباء والغاز والبنزين والديزل.

وتزامن هذا الإجراء مع فرض قيود على الواردات تسببت في نقص في بعض المواد ورفع أسعار بعض المنتجات بالإضافة إلى زيادة بعض الضرائب وفرض ضرائب جديدة.

وقال تبون دون أن يذكر تفاصيل إنه سيجري فرض ضرائب جديدة على منتجات كمالية.

وانخفض احتياطي البلاد من النقد الأجنبي إلى 108 مليارات دولار من 114.1 مليار دولار في 2016 ومن 144.1 مليار دولار في 2015. ويقل الدين الخارجي حاليا عن أربعة مليارات دولار.

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
حسن
حسن 9 سنوات منذ
<strong>:-{</strong> تبا لك يا تبون. الاستقلال لشعب القبايل
BOUKNADEL
BOUKNADEL 9 سنوات منذ
La révolte populaire en Algérie est inévi&nbsp;table compte tenu de la crise économique aiguë et incontournable qui s'est abattue comme une foudre sur le pays des harki après la chute vertigine&nbsp;use du prix du baril tombe a moins de 50 dollars alors qu'il était a 150 dollars durant la BAHBOUHA.. Il est vrai que durant des années le régime harki avait pu acheter la paix civile ce qui avait évité a l’Algérie le Tsunami du printemps arabe. Aujourd'hui que les caisses sont vides et que le régime n'a plus les moyens d'acheter la paix sociale ,il serait évident que l'explosion sociale due a la cherté de la vie ne serait qu'une question de temps,il suffirait d'un Bouazizi &nbsp;(tunisien&nbsp;) ou un Zafzafi &nbsp;(marocain&nbsp;)pour que ça explose. Le régime harki dictatorial qui interdit toute manifestation pacifique allait se voir dépasser et débordé par les événements tragiques quand ça va exploser et une seconde décennie noire semblable a celle des années 90 n'est plus possible aujourd’hui car le monde ne laissera plus les harkis massacrer les centaines de milliers d’algériens innocents sans réagir et vite pour arrêter ces massacres a leur début.. Le régime harki/Bouteff est en décadence il se disloque jour après jour ,la bande mafie&nbsp;use qui dirige le pays et qui est constituée de Saïd Bouteff ,Gay de Salah et autres opportunistes sans foi ni loi ,sont perturbés et désoriente comme le prouvent les menaces du Gay de salah répétées a chaque occasion devant les forces armées du pays . des dirigeants harki et la bande mafie&nbsp;use de Bouteff qui sont devenus des multi milliardaires en dollars ne savent plus a quel saint se vouer pour sauver leur régime fantoche et bâtard affaibli et vacillant prêt a succomber au moindre commencement de la révolte du peuple algérien ,une révolte imminente qui va très certainement éclater sans prévenir, l'occasion pour le malheureux peuple algérien soumis durant des décennies a se débarrasser un de la peur et du traumatisme qui l'habite depuis le génocide la décennie noire pour faire enfin chuter le régime barbare qui a pris le peuple algérien en otage durant des dizaines d’années de terreur et de misères noires et de Hogra.... . &nbsp;!