اتفاق سري بين الجزائر وتوارق ليبيا لإستقبال وحماية سيف الاسلام القذافي بمدينة أوباري

اتفاق سري بين الجزائر وتوارق ليبيا لإستقبال وحماية سيف الاسلام القذافي بمدينة أوباري

يوليو 02, 2017 - 15:25
تم التحديث: 9 سنوات منذ
10 4.8ك
اتفاق سري بين الجزائر وتوارق ليبيا لإستقبال وحماية سيف الاسلام القذافي  بمدينة أوباري

اتفقت الجزائر حسب مصدر مطلع مع السلطات الليبية ، على الإفراج عن سيف الإسلام القذافي ، ثم ضمان نقله سلما معافى إلى جنوب ليبيا ، حيث اتفقت السلطات الجزائرية مع قبائل التوارق و التبو في اوباري جنوب غرب ليبيا على حماية سيف الاسلام القذافي ، تمهيدا لإعادة تأهيله سياسيا في المستقبل ، الاتفاق تم في اطار توافق جزائري مصري تونسي، حيث تعول الجزائر على حلفائها الجدد في ليبيا في مواجهة الجنرال حفتر الذي أعلن صراحة أنه حليف مباشر للإمارات ومصر

كشف مصدر مطلع للجزائر تايمز أن نجل زعيم ليبيا الراحل معمر القذافي حصل على حماية مباشرة من حلفاء الجزائر تورق ليبيا، أن التوارق قرروا استقبال سيف الاسلام القذافي .
ونشر ناشطون مقطع فيديو قالوا فيه إن سيف الإسلام يتجول في مدينة أوباري التي يقطنها سكان من الطوارق محاطا بوجهاء المنطقة.
وتبعد مدينة أوباري التي شكّل اللواء علي كنه فيها في المدة الماضية تشكيلا مسلحا مستقلا، عن العاصمة الليبية طرابلس التي تبعد عن أوباري مسافة 933 كيلومترا.
واستند النشطاء إلى حدثين بشأن وصول سيف الإسلام للجنوب الليبي، الأول هو تحركات كتائب على كنة غير المسبوقة، والثاني حالة الاستنفار المشددة داخل مدينة أوباري.

 


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
ALLAL TAZI
ALLAL TAZI 9 سنوات منذ
Le sinistre criminel de Zaif al Islam a l'air sur sa photo affichée sur ce site, de dire Grand Merci au régime harki algérien pour l'avoir sorti de la prison de Zantan en Libye contre des millions de dollars pour le remettre en liberté et placé sous la protection des tribus nomades touaregs ,des tribus pauvres et corrompues par les harkis pour assurer la protection de ce criminel que réclame la Cour Internationale de Justice de la Haye pour le juger sur des crimes commis par cet energumene sans foi ni loi sur des pauvres populations libyennes vulnérables et sans défense, durant le règne barbare de son fou et furieux père de Khedafi. Le régime harki fantoche algérien comploteur et calculateur et malintentionné cherche a aider le criminel attitré de Zaif al islam ou Saif chaytane a reconquérir le pouvoir en Libye,un rêve utopique et irréalisable qui va coûter au régime harki des milliards de dollars partis en fumée comme dans le cas de son aventure du polisario qui a coûté des centaines de milliards de dollars a l’Algérie et qui n'a abouti a rien de concret durant 40 années..
BOUKNADEL
BOUKNADEL 9 سنوات منذ
Le régime dictatorial militaire harki comploteur ne ménage aucun effort depuis des années pour arriver a faire libérer de prison a Zantan en Libye,le criminel de Zaif al islam le fils du tyran de Khedafi déchu et assassiné a Musrata durant la révolte armee du peuple libyen contre son regime barbare.. . Le régime harki terroriste et déstabilisateur du Maghreb et du Sahel qui porte une haine immense contre tous les pays voisins de l’Algérie ,cherche a remettre au pouvoir en Libye un criminel du fils de Khedafi. Le régime harki comploteur dont l'objectif est d'aider a reinstaurer une dictature en Libye a la tête de laquelle dictature le régime harki algérien se livre a des manœuvres diaboliques de corruption dans certaines tribus libyennes pour qu'elles abritent le criminel de Zaif al islam ,un tortionnaire réclamé par la Cour Internationale de Justice de la Haye. En attendant de tenter l'espoir de le placer a la tête de la dictature en Libye ce criminel de Zaif chayatane ,un vœu pieux et utopique qui ne se réalisera jamais malgré les milliards de dollars que verse inutilement le régime harki comploteur a ces tribus nomades libyennes pour les encourager a protéger Zaif al chaytane dans leur région désertique et presque inaccessible.. A l'instar du conflit malien entretenu par le régime algérien,ce régime harki s'efforce diaboliquement par tous les moyens en sa possession pour faire éterniser le conflit libyen. Le régime harki assassin n'a -t-il pas assisté de toutes ses forces le régime du tyran de Khedafi par les fournitures d'armes lourdes de fabrication chinoise et la fourniture des quantités énormes de carburants et des centaines de mercenaires du polisario pour permettre au fou furieux et assassin de Maammar Khedafi de continuer a massacrer son propre peuple durant la révolte armée du peuple libyen contre ce monstre?? Les attentats terroristes commis en Algérie,Tunisie ,Mali,Burkina et en centre Afrique sont l’œuvre des terroristes du DRS algérien et la France comme les autres pays occidentaux dont les USA n'ignorent pas cette fatalité et ils sont convaincus que le parrain du terrorisme au Maghreb et au Sahel n'est autre que le régime harki hors la loi,mais ils tardent a prendre des décisions contre ce régime a la Pinochet du Chili qui continue de prendre le Maghreb et le Sahel en otage
عابر
عابر 9 سنوات منذ
<strong>و هكذا النظام الجزائري يضحك و يتحايل على العالم و على القانون الدولي.</strong> الجزائر افتعلت الفتنة في ليبيا، مبدا جزائريا و اخلاصا، حسب تحالفها مع القذافي المنهار. تلك المجموعة الارهابية التي تتمرن بتندوف و يخطط لها اهدافها في بومرداس، بواسطة مهندسي الانتهازية و الجبن، بقيادة دكاترة الكذب و الشيطنة، بقيادة الجاهلين....جنيرالات الابالسة و الخيانة، استعملت بشتى الوسائل لاجل خلط الاوراق - لتخطيط استمرار الترهيب و عدم الاستقرار لإفشال اي ثورة مصدرها شعوب الجوار التي قد تشكل مستقبلا عقبة للاطماع و الطموحات الفاشية الحركية-الانكشارية الجزائرية- معناه تجربة العشرية السوداء تطبق بأساليب متنوعة، بالنضال الانتهازي خارج الحدود للجزائر - اذا كانت الجزائر لا تخرج جيشها خارج حدودها، فمعناه انها لها كوموندو ارهابي مسلح بالساحل و الصحراء و كانه متمرد على الجزائر مهمته تحت اسم القاعدة و المجموعات المسلحة تهدف الارهاب الكذب، على من يرعاها، و الارهاب المرعب لتاذيب الباقي من الشعوب و الدول المجاورة. و هكذا النظام الجزائري يضحك و يتحايل على العالم و على القانون الدولي.
شوقي
شوقي 9 سنوات منذ
<strong>محاولة غبية لاستعادة الدكتاتورية</strong> قال الثعبان الأسود أوباما ترجمة خطاب أوباما الاخير في البيت الأبيض المجهر نيوز - أعزائي الأميركيين وأنا أودّع البيت الأبيض بعد ثمان سنوات من الخدمة في المكتب العام، أودّ أن أتناول قضايا تهم الأمة. كانت بلادنا في اللحظة التي انتخبتموني فيها رئيساً، تقف على مفترق طرق، فأولادنا كانو على خط النار في العراق وأفغانستان، واقتصادنا يعاني من ركود، إذ بلغ عجز الموازنة تريليون دولار، وبلغت نسبة البطالة 8%. ومن خلال مشاريع ناجحة كقانونَيْ التحفيز والوظائف، وجد ملايين الأميركيين فرص عمل، وأعدنا البطالة إلى ما دون 5%، وانخفض سعر البنزين إلى 1,80 للتر، وأصلحنا وول ستريت، وأزحنا ابن لادن عن المشهد، ومنعنا إيران من صنع قنبلة نووية. لكن ثمة أشياء لا بد من الإفصاح عنها في هذه اللحظة. عندما تقلدت منصبي في 2008، كانت قوى الشر مستمرة في محاولاتها النيل من أميركا، وكان عليّ أن أقود سفينتها بين عواصف رعدية لأصل بها إلى شاطىء الأمان. نجحت إدارتي في الخروج من العراق، ولكننا أبقينا على وجود لنا فيه، وجعلناه قسمة بين ميليشيات شيعية تقمع السنّة، وتأخذه بعيداً عن محيطه العربي. ينبغي ألا ننسى أن العهدين القديم والجديد حدّثانا عن خطر العراق اليوم، وعن عقوبة الرب لطغاة ذلك البلد، وقد بدأ سلفي تحريرها، وأكملت المَهَمَّة حتى لا تتكرر جرائم وحشية كالأسر البابلي لليهود. كما عملت إدارتي على تطوير برنامج الطائرات من دون طيار للقضاء على مرتكبي التطرف العنيف في باكستان واليمن والصومال وسوريا، فجرى التخلص من 5000 مسلم إرهابي، كان آخرهم 150 من حركة الشباب الصومالية. هذا البرنامج المتسق مع مذهبنا في شن الحروب الاستباقية ضروري لحماية «المجمع الصناعي-العسكري الأميركي»، وترسيخ ثقافة القوة التي يؤمن بها مجتمعنا. هل وقع ضحايا مدنيون؟ نعم بالآلاف. لقد اضطررنا إلى ذلك، لنضمن تصفية الإرهابيين المستقبليين. لكن أكبر إنجازات إدارتي هي وأد «الربيع العربي»، فأنتم تعلمون أن الثورات التي نشبت في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عام 2011 هدّدت أمن صديقتنا، إسرائيل، التي نعدّ بقاءها في ذلك الجزء من العالم مرتبطاً ببقاء هُويّتنا نحن. ولهذا، نظرت أميركا إلى تلك الثورات بصفتها خطراً كامناً لا بد من إجهاضه. وقد نجحنا بالتعاون مع حلفائنا في تحويل ليبيا إلى دولة فاشلة، وقضينا على المولود الديموقراطي في مصر، ومنعنا السوريين من الحصول على أسلحة توقف القصف الجوي، وسمحنا لحلفائنا الشيعة باستباحة سوريا وإغراقها بالدم، فلا مصلحة لنا من انتصار ثورة تهدد الشعب اليهودي، وتعزز نفوذ الإسلام المتشدد. وفي الختام، قررنا إنهاء الخلاف مع إيران، بعد أن اكتشفنا أنها ليست مسلمة كما كان يُشاع، وأن التعاون معها لكبح الإسلام السني أكثر أهمية من الخلاف حول برنامجها النووي. وبالفعل، نحّينا الخلافات، وركّزنا على المشتركات، واتفقنا على وضع الشعوب العربية تحت التحكم. وكان لا بد أن تصطدم إدارتي، وهي تسعى إلى رسم مشرق جديد، بالحليف السعودي القديم. لقد قدّرنا أن الوقت قد حان لكشف خطورة النسخة الوهابية من الإسلام، والمسؤولة عن التطرف من شبه الجزيرة العربية إلى جنوب شرق آسيا. في الحقيقة، ليست الوهابية وحدها هي المشكلة. لقد تناولت مراراً خطورة العنف الذي تمارسه جماعات شرق أوسطية، وحاولت فصل ذلك عن جوهر الإسلام، ولكن الحقيقة أن الإسلام ذاته هو المشكلة، وأي فرار من ذلك إلى الحديث عن إساءة فهمه لن يقودنا إلى شيء. إن على المسلمين أن يعيدوا النظر في نصوص دينهم، ويجنحوا إلى مصالحتها مع الحداثة، كما فعلت المسيحية قبل قرون.
سعيد
سعيد 9 سنوات منذ
الى الميؤوس من حاله الصادق. وجهك قاصح..اولا و شرقا ليبيا طوت صفحة القذاذفة و للابد و معها المجتمع الدولي، اللهم اذا كانت لديكم 800 مليار اخرى لدعم كيان جديد و بالتالي تجويعك. ثانيا و جنوبا فرنسا استثنت القوة الاقليمية لانها تعرف ما لا نعرفه نحن البسطاء، تخيل معي فرنسا و ما ادراك ما فرنسا &nbsp;(ماماكم&nbsp;). و اما غربا حيث زرقة الاطلسي فاحتجاج ريافة المغاربة يخيف نظامك و يؤرقه اكثر منا لاسباب منها ان القبايل عندكم لهل رئيس في المنفى يحتضنه الغرب و ايضا لهم كنيستهم و شعائرهم، و هي امور لا تجدها في الريف المغربي و بالتالي من يرتعد حقا مما يحصل في الحسيمة هو بوكروسة و انت. و اما الصحراء الغربية المغربية فيكفيك مراجعة ارشيف المرابط الحريزي في هذا الموقع. انصحك اخيرا بالبحث عن بلد يأويك الطوفان على ما يبدو قادم، أو اصمد و تعامى كما هو معهود.